جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
خلاصة الأحكام
خلاصة الأحكام
المدوَّنة · ٢,٦٢٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 15 of 53
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب ما جاء في البسملة في اول الفاتحة وغيرها سوى براءة)
١١٢٧ - وَعَن أنس: " أَنه سُئِلَ عَن قِرَاءَة النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ: كَانَت مدا، ثمَّ يقْرَأ (بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم) يمد بِسم الله، ويمد الرَّحْمَن، ويمد الرَّحِيم " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
١١٢٨ - وَعنهُ: " بَينا رَسُول الله ﷺ َ ذَات يَوْم بَين أظهرنَا إِذْ أَغْفَى إغْفَاءَة [٣٧ / أ] ثمَّ رفع رَأسه مُتَبَسِّمًا، فَقُلْنَا: مَا أضْحكك يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " أنزلت عَلّي آنِفا سُورَة فَقَرَأَ (بِسم الله الر…
َ لَا يعرف فصل السُّورَة حَتَّى تنزل عَلَيْهِ ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالْحَاكِم. ١١٣٠ - وَقَالَ: " صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ".
إِذا قَرَأْتُمْ الْحَمد لله، فاقرؤوا ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ فَإِنَّهَا أم الْقُرْآن، وَأم الْكتاب،
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب ما جاء في الاسرار بالبسملة في الصلاة الجهرية)
١١٣٢ - وَ قَالَ: " رجال إِسْنَاده ثِقَات كلهم ".
١١٣٣ - وَرُوِيَ مَوْقُوفا.
١١٣٤ - عَن أنس: أَن النَّبِي ﷺ َ، وَأَبا بكر، وَعمر ﵄ كَانُوا يفتتحون الصَّلَاة ب ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
١١٣٥ - وَعنهُ، قَالَ: " صليت مَعَ رَسُول الله ﷺ َ، وَأبي بكر، وَعمر، وَعُثْمَان، فَلم أسمع [٤٦ / ب] أحدا مِنْهُم يقْرَأ ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ " رَوَاهُ مُسلم.
١١٣٦ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " فَكَانُوا يستفتحون ب ﴿الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ لَا يذكرُونَ ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ فِي أول قِرَاءَة، وَلَا فِي آخرهَا ".
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب استحباب الجهر بها)
َ بِإِسْنَاد ثَابت مُتَّصِل، لَا ارتياب فِي صِحَّته عِنْد أهل الْمعرفَة " فَذكر هَذَا الحَدِيث.
وَقَالَ: " صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ ".
١١٥٥ - وَأما سَمُرَة فَقَالَ: " كَانَ ل رَسُول الله ﷺ َ سكتتان، سكتة إِذا قَرَأَ ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ وسكتة إِذا فرغ من الْقِرَاءَة، فَأنْكر ذَلِك عمرَان بن حُصَيْن، فَكَتَبُوا إِلَى أُبي بن كَعْب، فَكتب أَن …
١١٥٦ - قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ،
١١٥٧ - وَالْبَيْهَقِيّ: " إِسْنَاده ثِقَات ".
١١٥٨ - قَالَ الْخَطِيب: " المُرَاد بالسكتة الأولَى إِذا أَرَادَ قِرَاءَة ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ .
١١٥٩ - مِنْهُ، عَن ابْن مَسْعُود: " مَا جهر النَّبِي ﷺ َ فِي صَلَاة مَكْتُوبَة ب ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ، وَلَا أَبُو بكر، وَلَا عمر ". هُوَ مُنْقَطع، وَضَعِيف.
لم يجْهر النَّبِي
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب قراءة الماموم الفاتحة خلف الامام، وتركها)
١١٦١ - وَحَدِيثه الآخر: " لم يجْهر بالبسملة حَتَّى قُبض " [٤٧ / ب] .
١١٦٢ - فِيهِ الْأَحَادِيث السَّابِقَة فِي قِرَاءَة الْفَاتِحَة مُطلقًا، وَهِي عَامَّة فَيدْخل فِيهَا الْمَأْمُوم.
١١٦٣ - وَعَن عبَادَة ﵁: أَن النَّبِي ﷺ َ قَرَأَ فِي صَلَاة الصُّبْح، فَثقلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَة، فَلَمَّا فرغ قَالَ: " لَعَلَّكُمْ تقرأون وَرَاء إمامكم؟ " قُلْنَا: نعم، هَذَا يَا رَسُول الله. قَالَ: " لَا تَفعلُوا إِل…
١١٦٤ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن ".
١١٦٥ - وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ،
١١٦٦ - والخطابي: " إِسْنَاده صَحِيح ".
إِنَّمَا جُعل [٣٨ / ب] الإِمَام ليؤتم بِهِ، فَإِذا كبّر فكبّروا، وَإِذا قَرَأَ فأنصتوا " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ. ١١٧٠ - قيل لمُسلم بن الْحجَّاج فِي " صَحِيحه " فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة هَذَا: " أصحيح هُوَ؟ …
التِّرْمِذِيّ: " حسن "، وَأنْكرهُ عَلَيْهِ الْأَئِمَّة وَاتَّفَقُوا عَلَى ضعف هَذَا الحَدِيث، لِأَن ابْن أكيمَة مَجْهُول. ١١٧٨ - وَعَلَى أَن قَوْله: " فَانْتَهَى النَّاس عَن الْقِرَاءَة " إِلَى آخِره لَيست من الحَدِيث، ب…
١١٧٩ - أَبُو هُرَيْرَة ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِذا أمَّن الإِمَام فأمِّنوا، فَإِنَّهُ من وَافق تأمينه تَأْمِين الْمَلَائِكَة، غُفر لَهُ، مَا تقدم من ذَنبه " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١١٨٠ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " إِذا قَالَ أحدكُم: آمين، وَالْمَلَائِكَة فِي السَّمَاء آمين، فَوَافَقَ إِحْدَاهمَا الْأُخْرَى غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه ".
١١٨١ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " إِذا قَالَ أحدكُم فِي الصَّلَاة [٣٩ / أ] آمين ".
١١٨٢ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " إِذا قَالَ الإِمَام ﴿غير المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين﴾ فَقولُوا: آمين، فَإِنَّهُ من وَافق قَوْله قَول الْمَلَائِكَة غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه ".
١١٨٣ - وَفِي رِوَايَة مُسلم: " الْقَارئ " بدل " الإِمَام ".
١١٨٤ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ: " إِذا أمَّن الْقَارئ فأمِّنوا ".
١١٨٥ - وَعنهُ: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا فرغ من قِرَاءَة أم الْقُرْآن رفع صَوته فَقَالَ: آمين " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالدَّارَقُطْنِيّ.
١١٨٦ - وَقَالَ: " إِسْنَاده حسن ".
١١٨٧ - وَالْحَاكِم، وَقَالَ: " حَدِيث صَحِيح ".
١١٨٨ - وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد: " حَتَّى يُسمع من يَلِيهِ من الصَّفّ الأول ".
١١٨٩ - وَفِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: " فيرتج بهَا الْمَسْجِد ".
َ قَرَأَ (غير
١١٩١ - وَقَالَ: " حسن ".
١١٩٢ - وَرَوَاهُ شُعْبَة، وَ قَالَ: " خفض بهَا صَوته " وَاتفقَ الْحفاظ عَلَى غلطه فِيهَا، وَأَن الصَّوَاب الْمَعْرُوف: " مد، وَرفع بهَا صَوته ".
١١٩٣ - وَعَن عَطاء: " كنت أسمع الْأَئِمَّة، ابْن الزبير وَمن بعده، يَقُولُونَ: آمين، وَمن خَلفهم: آمين، حَتَّى إِن لِلْمَسْجِدِ للجّة " رَوَاهُ الشَّافِعِي بِإِسْنَاد صَحِيح، أَو حسن.
١١٩٤ - مِنْهُ، حَدِيث ابْن عَبَّاس رَفعه: " مَا حسدتكم الْيَهُود عَلَى شَيْء مَا حسدتكم
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب استحباب السورة بعد الفاتحة في الظهر والعصر)
١١٩٧ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حَدِيث حسن ".
١١٩٨ - مِنْهُ حَدِيث [٣٩ / ب] ابْن أبي أَوْفَى رَفعه، فِي الَّذِي جَاءَ فَقَالَ: عَلمنِي، لَا أَسْتَطِيع أَن آخذ شَيْئا من الْقُرْآن، فعلمني مَا يجزئني مِنْهُ؟ فَقَالَ: " قل: سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْد لله، وَلَا إِلَه إ…
١١٩٩ - عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ: " كَانَت صَلَاة الظّهْر تُقَام فَينْطَلق أَحَدنَا إِلَى البقيع فَيَقْضِي حَاجته، ثمَّ يَأْتِي أَهله فيتوضأ، ثمَّ يرجع إِلَى الْمَسْجِد وَرَسُول الله ﷺ َ فِي الرَّكْعَة الأولَى " ر…
١٢٠٠ - وَعنهُ: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يقْرَأ فِي: الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين، فِي كل رَكْعَة قدر ثَلَاثِينَ آيَة، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ قدر خمس عشرَة آيَة، أَو قَالَ نصف ذَلِك، وَفِي الْعَصْر فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَو…
١٢٠١ - وَعَن جَابر بن سَمُرَة ﵄: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يقْرَأ فِي الظّهْر ب ﴿وَاللَّيْل إِذا يغشى﴾ وَفِي الْعَصْر نَحْو ذَلِك، وَفِي الصُّبْح أطول من ذَلِك " رَوَاهُ مُسلم.
١٢٠٢ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " ﴿سبح اسْم رَبك﴾ بدل ﴿وَاللَّيْل﴾ .
١٢٠٣ - وَفِي رِوَايَة صَحِيحَة للثَّلَاثَة: " كَانَ يقْرَأ فِي الظّهْر، وَالْعصر ب ﴿وَالسَّمَاء ذَات البروج﴾ و ﴿وَالسَّمَاء والطارق﴾ وَنَحْوهمَا من السُّور ".
١٢٠٤ - وَعَن أبي قَتَادَة ﵁: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي بِنَا، فَيقْرَأ فِي الظّهْر وَالْعصر فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين بِفَاتِحَة الْكتاب وسورتين، ويسمعنا الْآيَة أَحْيَانًا، وَكَانَ يُطِيل فِي الأولَى مَا لَا…
١٢٠٥ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد: " فظننا أَنه يُرِيد بذلك أَن يدْرك النَّاس الرَّكْعَة الأولَى ".
السابق
١٥ / ٥٣
التالي