جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · ٢,٤١٨ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 12 of 49
باب في ثواب البلاء، وانه كفارة للذنوب
من يرد الله به خيراً يصب منه». أي: يوجه إليه مصيبة ويصيبه ببلاء.
لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وفي ماله وفي ولده حتى يلقى الله –﷿ وما عليه من خطيئة».
إن الله –﷿ ليبتلي المؤمن بالبلاء وما يبتليه إلا لكرامته عليه إن الله –﷿ يريد أن يبلغه منزلة لم يبلغها بشيء من عمله إلا بما يبتليه فيبلغه تلك المنزلة». كذا في هذه الرواية محمد بن أبي حميد، عن مسلم بن أبي عقيل. فصل
نسختان
داووا مرضاكم بالصدقة وحصنوا أموالكم بالزكاة وأعدوا للبلاء الدعاء».
كل ما صنع الله للمسلم خير إن أصابه سراء فشكر آجره الله وإن أصابه ضراء فصبر آجره الله».
عجبت للمؤمن إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر، وإذا أصابه خير حمد وشكر وخير في كل شيء». فصل
يرحمك الله يا أبا بكر ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست يصيبك البلاء؟ ألست تنكب؟ قال: بلى. قال: فذلك بذاك».
الله –﷿ ﴿ليس بأمانيكم ولا بأماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به﴾ فكل سوء عملنا جزيناه – فقال: «غفر الله لك يا أبا بكر ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست يصيبك البلاء؟ قال: فهو ما تجزى به».
لهما: اكتبا لعبدي عمله الذي كان يعمل في يومه وليلته ولا تنقصوا منه شيئاً، علي أجر ما حبسته وله أجر ما عمل». فصل
نسختان
ما من شيء يصيب المؤمن من شوكة فما فوقها إلا كفر الله –﷿ عنه بها خطيئة».
إنا كذلك معشر الأنبياء يضاعف علينا الوجع ليضاعف لنا الأجر. قال: قلت: يا رسول الله: فأي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء. قلت: ثم أي؟ قال: ثم الصالحون، إن كان الرجل ليبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة فيجوبها فيلبسها، وإن ك…
إن مرض المؤمن كفارة لما خلا ومستعتب فيما يبقى، وإن مرض الكافر كمثل البعير يعقله أهله فلا يدري لأي شيء عقلوه ويطلقونه فلا يدري لأي شيء يطلقونه». المستعتب: طلب الرضى أي يندم على ما مضى، فيتوب، وطلب رضا الله فيما بقي .. .. …
نسختان
اصبر، فإن الله تعالى يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن ليكن حظه من النار».
إذا مرض العبد بعث الله –﷿ إليه ملكين فيقول: انظروا ما يقول العواد؟ فإن هو إذا دخلوا عليه حمد الله تعالى رفعوا ذلك إلى الله –﷿ وهو أعلم. فيقول: لعبدي إن أنا توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدله لحماً خيراً من لحم…
ليس بمؤمن مستكمل الإيمان من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة قالوا: وكيف يا رسول الله؟ قال: لأن البلاء لا يتبعه إلا الرخاء، وكذلك الرخاء لا يتبعه إلا المصيبة. وليس بمؤمن مستكمل الإيمان من لم يكن في غم ما لم يكن في الصلاة…
نسختان
٥٧٧ - أخبرنا إسماعيل بن عثمان النيسابوري، أنبأ محمد بن موسى بن الفضل، ثنا أبو عبد الله الصفار الأصبهاني، ثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدثني أبو جعفر الآدمي، ثنا أبو اليمان، عن أبي بكر –يعني ابن أبي مريم- عن عطية –يعني ابن قي…
نسختان
٥٧٨ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا قال: حدثني إبراهيم بن راشد، ثنا أبو ربيعة، ثنا حماد، عن ثابت، عن مطرف بن عبد الله أن كعباً قال: « أجد في التوراة. لولا أن يحزن عبدي المؤمن لعصبت الكافر بعصابة من حديد. لا يصدع أبداً».
ساعات الوجع يذهبن الخطايا».
الأكلة في رجله –يعني في رجل عروة- فقيل له: ألا ندعو لك طبيباً؟ قال: إن شئتم. فجاء الطبيب فقال: أسقيك شراباً يزول فيه عقلك. فقال: امض لشأنك، ما ظننت أن خلقاً يشرب شراباً يزول فيه عقله حتى لا يعرف ربه. قال: فوضع المنشار عل…
نسختان
لا تحدث المريض إلا بما يعجبه، قال: وكان يأتيني وأنا مطعون. فيقول: عد، واليوم في الحي كذا وكذا، ممن أفرق وعدوك فيهم. قال: فأفرح بذلك». المطعون: الذي أصابه الطاعون، وقوله: في الحي أي في القبيلة. وقوله: ممن أفرق: أي ممن أفا…
الله –﷿ ﴿ما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾ هذا بما كسبت يداي ويأتي عفو ربي فيما يبقى».
أن عيسى –﵇ قال:
باب في الترهيب من البهتان والغيبة
لأخيك ما يكره، فإن كنت صادقاً لقد اغتبته، وإن كنت كاذباً فقد بهته».
٥٨٦ - أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، أنبأ عبد الله بن يوسف، أنبأ أبو محمد جعفر بن إبراهيم المقريء بمكة، ثنا محمد بن يونس القرشي، ثنا عثمان بن عمر، ثنا شعبة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة –﵁ قال: قال …
٥٨٧ - أخبرنا أحمد بن مردويه، أنبأ أبو سعيد بن حسنويه، ثنا أحمد بن جعفر بن معبد، ثنا الحسين بن السني، ثنا شعيب بن شعيب الدمشقي، ثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان، ثنا راشد بن سعد وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أنس بن مالك –﵁ قا…
نسختان
أهل اللغة: (الاستطالة): البغي والتكبر، واستطالة المرء في عرض أخيه: طلب الفضل عليه والوقوع في عرضه وذكره إياه بما لا يحل له.
نسختان
الله وضع الله الحرج إلا من امرئ اقترض من عرض أخيه شيئاً فذلك الذي حرج. قالوا: يا رسول الله ما خير ما يعطى العبد؟ قال: خلقٌ حسن». معنى (اقترض من عرض أخيه شيئاً): أي وقع فيه وعابه، وأصل الكلمة من القرض وهو القطع. وقوله حرج…
أهل اللغة: (الحوب) الإثم.
كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه».
إن هذا كان يأكل لحوم الناس ثم دعا بجريدة رطبة فوضعها على قبره فقال: لعله أن يخفف عنه ما دامت هذه رطبة».
باب في ذكر البنين والبنات وحق الاولاد على الاباء
أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم».
ما نحل والد ولده نحلاً أفضل من أدبٍ صالح».
أن يحسن اسمه ويعلمه الكتاب ويزوجه إذا أدرك».
إن من حق الولد على الوالد ثلاث خصال: أن يحسن اسمه، وأن يحسن أدبه، وأن يفقهه إذا بلغ». وهكذا في رواية شيخنا هذا: وأن يفقه، ورواه غيره فقال: وأن يعفه.
إن من حق الولد على والده أن يحسن أدبه وأن يحسن اسمه وأن يعفه إذا بلغ». فصل
تسمون أولادكم محمداً ثم تلعنونهم».
من تسمى باسمي يرجو بركتي ويمني غدت عليه البركة وراحت إلى يوم القيامة».
أهل اللغة: البريد: الرسول.
أي قوم كانت لهم شاةٌ حلوب أتاهم الله برزقها وزاد في أرزاقهم وقدسوا كل يوم تقديسه، وارتحل الفقر عنهم مرحلتين فإن كانت لهم ثلاث حلائب أتاهم الله بأرزاقها، وزاد في أرزاقهم وقدسوا كل يوم ثلاث تقديسات وارتحل الفقر عنهم، وأي ق…
نسختان
الولد سيد سبع سنين، وعبد سبع سنين، أراه قال: ووزير سبع سنين، فإن رضيت مكانفته لإحدى وعشرين، وإلا فاضرب على جنبه فقد أعذرت إلى الله تعالى فيه».
اضربوا على الصلاة لسبع واعزلوا فراشه لتسع وزوجوه لسبع عشرة، فإذا فعل ذلك فليجلسه بين يديه ثم ليقل: لا جعلك الله فتنةً في الدنيا ولا في الآخرة». فصل
نسختان
٦٠٥ - أخبرنا المبارك بن عبد الجبار، أنبأ إبراهيم بن عمر البرمكي، أنبأ إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي، ثنا ابن مخلد قال: حدثني أبو بكر بن محمد بن عبد الله. قال: سمعت داود قال: سمعت سفيان وسأله فضيل فقال: «يا عبد الله نضرب…
نسختان
٦٠٦ - وروي عن النبي ﷺ قال: «مروا الصبي بالصلاة لسبع واضربوه عليها لعشر». قال علماء الشريعة: على الآباء والأمهات أن يؤدبوا أولادهم ويعلموهم الطهارة والصلاة ويضربوهم عليها إذا عقلوا لأن في تعليمهم ذلك قبل بلوغهم إلفاً واعت…
أراد. قالوا: يا أبا عبد الله تفسد خلقه قال: إذا مت من يُدَلِّله.
كل يوم فاكهة بنصف درهم فقيل له: إن هذا يشق عليك فقال: إني أذكر يتمهم بعدي. فصل
كان يقال: ابنك سبع سنين ريحانتك، وسبع سنين خادمك، فإذا صار له أربع عشرة سنة، فإما أن يكون شريكك أو يكون عدوك. إن أحسنت إليه فهو شريكك، وإن أسأت إليه فهو عدوك.
نسختان
يقال: من لم يصلح ما بينه وبين عشرين سنة لم يصلح بعدها.
الحسن بن علي ﵁ لبنيه ولبني أخيه: «تعلموا فإنكم صغار قوم اليوم وتكونون كبارهم غداً، فمن لم يحفظ منكم فليكتب».
نسختان
في الحديث: «من أراد به دنيا: دنيا، ومن أراد به آخرة: آخرة». نول الرجل: أي حقه.
باب في الترهيب من الجور بين الاولاد
لا تشهدني على جور. إن لبنيك عليك من الحق أن تعدل بينهم كما لك عليهم أن يبروك».
السابق
١٢ / ٤٩
التالي