الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:المبارك بن عبد الجبار عن إبراهيم بن عمر البرمكي عن إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي عن ابن مخلد عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عن [٣٢٠٢/ ٣٢٤٨] (خ) (٤) عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني عن سفيان وسأله فضيل عن يا عبد الله نضرب أولادنا على الصلاة عن بل [أرشوهم
الإسناد 2:الفضيل: رحم الله أبا عبد الله ما علمته إلا رفيقا (¬١). فصل عن الله تعالى

٦٠٥ - أخبرنا المبارك بن عبد الجبار، أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي، حدثنا ابن مخلد، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله، قال: سمعت عبد الله بن داود قال: سمعت سفيان وسأله فضيل فقال: يا عبد الله نضرب أولادنا على الصلاة؟ قال: بل [أرشوهم]. قال الفضيل: رحم الله أبا عبد الله ما علمته إلا رفيقًا (¬١). فصل قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: ٦] (¬٢) قيل في التفسير: علِّمُوهم وأدِّبُوهم.

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:المبارك بن عبد الجبار عن إبراهيم بن عمر البرمكي عن إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي عن ابن مخلد عن أبو بكر بن ماهان الأصبهاني
الإسناد 2:داود عن سفيان وسأله فضيل عن يا عبد الله نضرب أولادنا على الصلاة عن بل أرشدوهم
الإسناد 3:الفضيل: رحم الله أبا عبد الله ما علمته إلا رفيقا. فصل عن الله تعالى

٦٠٥ - أخبرنا المبارك بن عبد الجبار، أنبأ إبراهيم بن عمر البرمكي، أنبأ إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي، ثنا ابن مخلد قال: حدثني أبو بكر بن محمد بن عبد الله. قال: سمعت داود قال: سمعت سفيان وسأله فضيل فقال: «يا عبد الله نضرب أولادنا على الصلاة؟ قال: بل أرشدوهم». قال الفضيل: رحم الله أبا عبد الله ما علمته إلا رفيقاً. فصل -قال الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً﴾ قيل: التفسير: علموهم وأدبوهم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.