الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم الحسن بن عبد الله الطبسي البزاز بنيسابور عن إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم ابْن عَامر بن عَابِد شيخ الْإِسْلَام أَبُو عُثْمَان الصَّابُونِي عن علي بن محمد بن عبد الله القزويني بنيسابور عن عبد الملك بن أحمد بن عبد الرحمن الزيات البغدادي عن حفص بن عمرو الربالي
إِنَّ مَرَضَ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِمَا [خَلَا] (¬٤)، وَمُسْتَعْتَبٌ فِيمَا [يَبْقَى] (¬٥)، وَإِنَّ مَرَضَ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الْبَعِيرِ يَعْقِلُهُ أَهْلُهُ فَلَا يَدْرِي لِأَيِّ شَيْءٍ عَقَلُوهُ، وَيُطْلِقُونَهُ فَلَا يَدْرِي لِأَيِّ شَيْءٍ يُطْلِقُونَهُ» (¬١). • (المستعتب): طلب الرضى، أي: يندم على ما مضى، فيتوب ويطلب رضا الله فيما بقي. وقوله: (يعقله أهله) أي: يشد رِجلَه حتى لا يَذهب.