جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جامع الأصول
جامع الأصول
المدوَّنة · ٢,٦٩٩ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 39 of 54
كتاب الكسب، كتاب الكذب، كتاب الكبر والعجب، كتاب الكباير
إن رجُلاً ممَّنْ كان قبلكم يتبختر في حُلَّة ... » وذكره نحوه أخرجه البخاري ومسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (مُرَجِّل) شعر مرَّجل: أي مُسَرّح.
(الفدَّادين) الفدَّادون: الفلاحون والحرَّاثون، وقد تقدَّم مُسْتَقْصى في «كتاب الفتن» من حرف الفاء.
مَنْ فَعَلَ هذا، فليس فيه من الكِبر شيء» . أخرجه الترمذي (١) .
كتاب اللعن والسب الكتاب الأول: في اللباس ن وفيه سبعة فصول الفصل الأول: في آداب اللبس وهيئته، وفيه عشرة أنواع [النوع] الأول: في العمائم والطيالسة
علي: العمائم تيجان العرب» أخرجه أبو داود (١) .
أخرجه أبو داود (١) .
الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، ومَنْ جرَّ منها شيئاً خُيلاءَ، لم ينظر الله إليه يوم القيامة» (١) . ⦗٦٣٩⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (خيلاء) الخيلاء، والمَخِيلة: العجب والكبر.
عن لِبْستَيْن: اشتمالِ الصَّماءِ، وهو أن يجْعَلَ ثوبَه على عاتِقهِ فيبدو أَحَدُ شِقَّيْه ليس عليه ثوب، أو أن يشتمل على يديه في الصلاة، واللِّبْسَةُ الأخرى: احتباؤه بثوبه وهو جالس ليس على فرجه منه شيء» . وفي رواية: «أنَّ …
إذا انقطع شِسْعُ نَعلِ أحدكم فلا يمشِ في الأخرى حتى يُصلِحها» (١) .
عيسى بن طهمان: «أخرجَ لنا أنس نَعْلَينِ جردَاويْنِ لهما قِبالانِ، فحدَّثني ثابت البُنَانيُّ بعْدُ عن أنس أنهما نعلا رسولِ الله ﷺ» أخرجه البخاري وأبو داود، وأخرج الترمذي والنسائي الأولى (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (قِبالا…
من تشبَّهَ بقوم فهو منهم» أخرج الأولى رزين، والثانية أخرجها أبو داود (٣) . ⦗٦٥٨⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ثوبَ شُهرة) ثوب الشهرة: هو الذي إذا لبسه الإنسان افتضح به، واشتهر بين الناس، والمراد به: ما ليس من لباس الرجال، ولا …
إنَّ الله يُحِبُّ أن يُرَى أثرُه نعمته على عبده» . أخرجه الترمذي (١) .
اليهوديُّ: قد علمتُ ما أراد، إنما أراد أن يذهبَ بمالي، أو بدراهمي، ف قال رسولُ الله ﷺ: كذبَ عدْو الله، قد عَلَمِ أنِّيَ مِن أتقاهم وآداهم للأمانة» . ⦗٦٦٠⦘ أخرجه الترمذي والنسائي (١) . ٨٢٩٣ - (ط) جابر بن عبد الله ﵄ قال: «…
(جهيراً) رجل جَهير: إذا كان عالي الصوت، ورجل جَهير: إذا كان ⦗٦٦٦⦘ ذا هيئة ومنظر جميل، ورُواء في العين والنفس، والمراد في الحديث: الثاني، يجوز أن يكون أراد الأول.
عليكم بالبياض من الثياب، فليلبَسْها أحياؤكم وكفِّنوا فيها موتاكم، فإنَّها من خيرِ ثيابكم» (١) .
لا أرْكَبُ على الأُرْجُوان، ولا ألبَسُ المعصفر، ولا القميص المكفوف بالحرير، ألا وطيبُ الرجال: ريحٌ لا لون له، وطِيبُ النساء لونٌ لا ريح له» أخرجه أبو داود (١) . الأصفر ٨٣١٥ - (ت) قبلة بنت مخرمة [العنبرية ﵂] قالت: «قَدِمْ…
الراوي: «فَبَقِيَ حتى ذكر (١) » أخرجه البخاري (٢) .
إنَّما يلبس الحريرَ في الدنْيا من لا خلاق له في الآخرة» . وأخرج النسائي الأولى والثانية (١) .
محمد ﷺ «من لَبِس الحرير في الدنيا لم يَلْبَسْهُ في الآخرة» . أخرجه البخاري والنسائي (١) .
إنما يلبَسُ الحرير في الدنيا منْ لا خلاق له في الآخرة، فلما كان بعد ذلك أُتيَ رسولُ الله ﷺ بِحلُلَ سيراء، فبعث إلى عمر بحلة، وبعث إلى أسامةَ بن زيد بحلَّة، وأعطى عليَّ بنَ أبي طالب حلَّة، وقال: شَقِّقْها خُمُراً بين نسائ…
نسختان
والسِّيرَاءُ: المضلَّعُ بالقزِّ» (١) .
فأخرجت - أظنه - جُبَّةَ طيالسة مكفوفةَ الجيب والكُمَّين والفَرْجين بالديباج» (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (أُرْجُوان) الأُرجوان: صِبْغٌ أحمرُ شديدُ الحمرة.
٨٣٦٠ - (خ م ط د ت) يزيد مولى المنبعث أنه سمع زيدَ بنَ خالد يقول: «سُئِل رسولُ الله ﷺ عن اللقطة: الذَهبِ أو الوَرِقِ؟ فقال: اعرِفْ وكاءها وعِفاصها، ثم عرِّفها سنة، فإن لم تَعْرِفْ، فاستنْفِقْها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء …
٨٣٦١ - (خ م ت د) سويد بن غفلة ﵁ قال: خرَجْتُ أنا وزيدُ بن صُوحانَ وسَلْمانُ بن ربيعة غَازِينَ، فوجدتُ سَوطاً فأخذتُه، فقالا لي: دَعْه، فقلت: لا، ولكني أعرِّفه، فإن جاء صاحبه، وإلا استمتعتُ به، فلما رجعنا من غَزاتِنا قُضي…
٨٣٦٢ - (د س) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه ﵀ «أنَّ رسولَ الله ﷺ سُئل عن التمر المعلّق؟ فقال: مَنْ أصاب منه من ذي حاجة غيرَ مَتَّخِذٍ خُبْنَة فلا شيء عليه، ومن خرج بشيء منه فعليه غرَامةُ مِثْلَيْهِ والعقوبةُ، ومَنْ سَرَقَ…
٨٣٦٣ - (د) سهل بن سعد ﵁ «أنَّ عليَّ بنَ أبي طالب دخل على فاطمةَ، وحُسَنٌ وحُسَيْنٌ يبكيان، فقال: ما يبكيهما؟ قالت: ⦗٧٠٦⦘ الجوعُ، فخرج عليٌّ، فوجد ديناراً بالسوق، فجاء إلى فاطمةَ فأخبرها، فقالت: اذهبْ إلى فلانٍ اليهوديّ، …
٨٣٦٤ - (د) أبو سعيد الخدري ﵁ «أن عليَّ بن أبي طالب وَجَدَ ديناراً، فأتى به فاطمةَ، فسأل عنه رسول الله ﷺ؟ فقال رسولُ الله ⦗٧٠٧⦘ ﷺ: هو رِزْق الله، فأكل منه رسولُ الله ﷺ، وأكل علي، وفاطمة، فلما كان بعد ذلك: أتتِ امرأةُ تَنْ…
بفتح الياء ... وذكر هذا الحديث.
فيها: لو كنت راجماً أحداً بغير بينة لرجمتها؟ فقال: لا، تلك امرأة أعلنت» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه النسائي، وزاد - بعد قوله «كثير اللحم» - «جعداً قَطَطاً» (١) . ⦗٧١٨⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (رجل آدم) : شديد السمرة. (سب…
له هلال: والله يا رسولَ الله، إن الله يعلم إني لصادق ⦗٧٢٠⦘ وليُنزِلن الله عليك ما يُبَرِّئ [به] ظهري من الحدِّ، فبينما هم كذلك إذ نزلت عليه آية اللعان ﴿والذين يرمون أزواجهم ... ﴾ إلى آخر الآية: فدعا هلالاً، فشهد أربع شها…
⦗٧٣٣⦘ في ابن وليدةِ زمعةَ: «هو لك يا عبدُ بنُ زمعةَ، واحتجبي منه يا سودةُ، فما رآها حتى لقي الله ﷿» أخرجه ... (٢) .
لا دِعْوَةَ في الإسلام، ذهب أمر الجاهلية، الولدُ للفراش، وللعاهر الحَجَرُ» أخرجه أبو داود (١) .
أبيه، أو استلحق ولداً
عاصم: فقلت: يا أبا عثمان، لقد شَهِدَ عِندك رجلان، أيُّما رجلين؟ فقال: أمَّا أحدهما: فأول من رَمَى بسهم في سبيل الله، أو في سبيل الإسلام - يعني سعد بن مالك - والآخر: قَدِمَ من الطائف في بِضعة وعشرين على أقدامهم فذكر فضلاً…
نسختان
مَنِ ادَّعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مَوَاليه، فعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة» أخرجه أبو داود (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (انتمى) انتمى فلان إلى فلان: إذا انتسب إليه.
نسختان
قضى أنَّ كل مُسْتَلحَقٍ اسْتُلْحِقَ بعد أبيه الذي يُدْعَى له ادَّعاه ورثته، فقضى: أنَّ كل من كان من أمَةٍ يملكها يوم أصابها، فقد لَحِقَ بمن استلحقه، وليس له مما قُسِمَ قبله من الميراث شيء، وما أدرك من ميراث لم يُقْسَم فل…
أحد الأبوين
(١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (فطيم) الفطيم: الولد عند فطامه، فعيل بمعنى مفعول.
ينهى عن أن يقتلَ شيء من الدوابِّ صبراً» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (١) .
يا رب: إنَّ فلاناً قتلني عبثاً، ولم يقتلني لمنفعة» أخرجه النسائي (٢) . ⦗٧٥٢⦘ [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (عَبَثاً) العَبَث: اللعب، وهو أن يَقْتُلَ الحيوان لعباً، لغير قصدِ الأكل، ولا على جهة التصيد.
أن لِسُليمان ﵇ خَيلاً لها أجْنِحَة؟ فضحكَ حتى رأيتُ نواجِذهُ» (٢) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (ينقمعن) الانقماع: الاستتار والتغيُّبُ، وقوله: «يُسَرِّبُهُنَّ» أي: يردُّهن ويدفعهنَّ إليَّ، ومن السِّرْب، وهو جماعة النساء. (سهوت…
نسختان
لا يكون المؤمن لَعَّاناً» أخرجه الترمذي (١) .
سِبَابُ المسلم فُسُوق، وقتالُه كُفْر» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (١) .
إذا لَعَنَ العبْدُ شيئاً صَعِدَتُ اللَّعنَةُ إلى السماء، فَتُغْلَقُ أبوابُ السماء دُونَها، ثم تَهْبِط إلى الأرض، فتُغْلَقُ أبوابها دونها، فتأخذ ⦗٧٦١⦘ يميناً وشمالاً، فإذا لم تجد مَسَاغاً: رَجَعَتْ إلى الذي لُعِنَ، فإن كا…
نسختان
إن هذه الريح من رَوْحِ الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تَسُبُّوها، وسَلُوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها» . أخرجه أبو داود (١) . الأموات
لا تسبُّوا الأمواتَ، فتؤذوا الأحياءَ، لا تسبُّوهم، فإنهم قد أفْضَوا إلى ما قدَّمُوا» أخرجه ... (١) .
أخرجه مسلم (١) . [شَرْحُ الْغَرِيبِ] (حَلْ حَلْ) زجرٌ للإبل يحثُّها على السير. الديك
سِتَّة لعَنْتُهُم [ولعنهم الله] وكلُّ نبي مجاب: المحرِّف لكتاب الله - وفي رواية: الزائد في كتاب الله - والمكذِّب بقدر الله، والمستحلّ لحرم الله، والمتَسَلِّط بالجبروت ليُعِزَّ من أَذل الله، ويُذلَّ من أَعزَّ الله، والمست…
وسأل الله: أن يجعلها رحمة
إنما أنا بشرٌ، وإني اشترطتُ على ربيِّ: أيُّ عَبْدٍ من المسلمين سَببتُه أو شتمتُه: أن يكون ذلك له زكاةً وأجراً» . أخرجه مسلم (١) .
السابق
٣٩ / ٥٤
التالي