جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · ٢٢,٥٠٢ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 150 of 451
كتاب الجنايز · باب النهى عن النياحة على الميت
البُكاءِ على المَيِّتِ
لَها النَّبِىُّ ﷺ شَيئًا، فانطَلَقَت فرَجَعَت فبايَعَها (¬٢). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" بهَذا اللَّفظِ عن أبى مَعمَرٍ عن عبدِ الوارِثِ (¬٣).
لا تُشرِكنَ بالله شَيئًا". ونَهانا عن النّياحَةِ فقَبَضَتِ امرأَةٌ يَدَها فقالَت: يا رسولَ اللهِ إنَّ فُلانَةَ أسعَدَتنِى وأَنا أُريدُ أن أجزيَها. فلَم يَقُلْ شَيئًا، فذَهَبَت ثُمَّ رَجَعَت، يَعنِى فبايَعَها. قالَت: فما …
٤ نسخ
إلَّا بَنِى فُلانٍ" (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ وغَيرِهِ (¬٣). كَذَلِكَ رَواه عاصِمُ بنُ سُلَيمانَ الأحوَلُ عن حَفصَةَ بنتِ سيرينَ، ولا أدرِى هَل حَفِظَ ما رَوَى فيه مِنَ الإذنِ في الإسعادِ أم لا…
٣ نسخ
حَمّادٌ،
في الحديث: وامرأَتانِ أو امرأَةٍ أُخرَى. ورَواه مسلمٌ عن أبى الرَّبيعِ (¬٣). ولَيسَ في رِوايَةِ محمدِ بنِ سيرينَ أيضًا ما في رِوايَةِ عاصِمٍ عن حَفصَةَ مِنَ الاستِثناءِ.
٤ نسخ
النَّبِىُّ ﷺ: "لا إسعادَ في الإِسلامِ" (¬٤).
كتاب الجنايز · باب ما ورد من التغليظ في النياحة والاستماع لها
أربَعٌ في أُمَّتِى مِن أمرِ الجاهِليَّةِ لا يَترُكوهُنَّ؛ الفَخرُ في الأحسابِ، والطَّعنُ في الأنسابِ، والاستِسقاءُ بالنُّجومِ، والنّياحَةُ. وإنَّ النّائحَةَ إذا لَم تَثُبْ قَبلَ مَوتِها تُقامُ يَومَ القيامَةِ وعَلَيها سِ…
نسختان
ثِنْتانِ في النّاسِ وهُما بهِم كُفرٌ؛ النّياحَةُ، والطَّعنُ في النَّسَبِ" (¬٣). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ عن أبى مُعاويَةَ (¬١).
٤ نسخ
سفيانُ: يَقولونَ: إنَّها الاستِسقاءُ بالأنواءِ (¬٢). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن علىِّ بنِ المَدينِىِّ عن سُفيانَ (¬٣).
النّائحَةَ والمُستَمِعَةَ (¬٤).
لَعَنَ النّائحَةَ والمُستَمِعَةَ والحالِقَةَ والسّالِقَةَ والواشِمَةَ والموتَشِمَةَ (¬١). وقالَ: "لَيس لِلنِّساءِ في اتِّباعِ الجَنائزِ أجرٌ" (¬٢). بابُ ما يُنهَى عنه مِنَ الدُّعاءِ بدَعوَى الجاهِليَّةِ، وضَربِ الخَدِّ،…
٦ نسخ
لَيسَ مِنّا من ضَرَبَ الخُدودَ وشَقَّ الجُيوبَ ودَعا بدَعوَى الجاهِليَّةِ" (¬٣).
الصحيح" عن بُندارٍ عن عبدِ الرَّحمَنِ عن سُفيانَ وحدَه، ورَواه مسلمٌ عن محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ عن أبيهِ (¬٢).
لَيسَ مِنّا مَن لَطَمَ الخُدودَ وشَقَّ الجُيوبَ ودَعا بدَعوَى الجاهِليّةِ". لَفظُهُما سَواءٌ (¬٤). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أبى نُعَيمٍ (¬٥).
٤ نسخ
إنِّى بَرِئٌ مِمَّن حَلَقَ وسَلَقَ وخَرَقَ"؟ (¬٣) رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن عبدِ بنِ حُمَيدٍ وغَيرِه عن جَعفَرِ بنِ عَونٍ، وأَخرَجَه البخارىُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن أبى بُردَةَ (¬٤).
٤ نسخ
الحَكَمُ بنُ موسَى (¬٧).
عن حَسَن الحُلوانىُّ عن عبدِ الصَّمَدِ (¬٢).
في المَعروفِ الَّذِى أخَذَ عَلَينا ألا نَعصيَه فيه، ألا نَخمِشَ وجهًا، ولا نَدعوَ ويلًا، ولا نَشُقَّ جَيبًا، ولا نَنشُرَ شَعَرًا (¬٣).
لِى شَيئًا إلَّا وقَد
كتاب الجنايز · باب الرغبة في ان يتعزى بما امر الله تعالى به من الصبر والاسترجاع
وزادَ: فلَمّا ماتَ لَم تَبكِ عَلَيهِ (¬٣).
قولِى: اللَّهُمَّ اغفِرْ لَنا ولَه وأَعْقِبْنَا مِنه عُقبَى صالِحَةً". فقُلتُها، فأَعقَبَنِى اللهُ محمدًا ﷺ (¬١). أخرَجَه مسلم في "الصحيح" مِن حَديثِ أبى مُعاويةَ عن الأعمَشِ (¬٢).
٦ نسخ
أمّا ابنَتُها فنَدعو اللهَ ﷿ أن يُغنيَها، وأَدعو اللهَ أن يُذهِبَ الغَيرَةَ" (¬٣). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ وغَيرِه عن إسماعيلَ (¬٤).
٦ نسخ
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾. نِعمَ العِدلانِ ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: ١٥٦، ١٥٧]. نِعمَ العِلاوَةُ (¬٢).
٤ نسخ
بَعضُهُم في الحديثِ: "الصَّبرُ عِندَ الصَّدمَةِ الأولَى":
جَعفَرٍ،
الصَّبرُ عِندَ الصَّدمَةِ الأولَى" (¬١). رَواه البخارىُّ ومُسلِمٌ جَميعًا عن محمدِ بنِ بَشّارٍ (¬٢).
هذه رَحمَةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإِنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ" (¬٤). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن عبدانَ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن أوجُهٍ عن عاصِمٍ (¬٥).
٦ نسخ
ثابِتٌ: وكانَ يُعَدُّ مِن خيارِ المُسلِمينَ (¬٢). أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ سُلَيمانَ بنِ المُغيرَةِ عن ثابِتٍ، قِصَّةَ الوَفاةِ دونَ ما قَبلَها مِن قِصَّةِ التَّزويجِ، وأَخرَجَه البخاريُّ مِن حَديثِ إسحاقَ اب…
نسختان
٧٢١٢ - أخبرَنا أبو سَعدٍ المالينِيُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِيٍّ، حدثنا عِمرانُ بنُ موسَى، حدثنا أبو كامِلٍ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ أبو جَعفَرٍ (ح) وأخبرَنا أبو سَهلٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ إبراهيمَ المِهرانِيُّ…
٦ نسخ
٧٢١٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو جَعفَرٍ أحمدُ بنُ عُبَيدِ بنِ إبراهيمَ الأسَدِىُّ الحافظُ وأبو محمدٍ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ حَمدانِ الجَلَّابُ قالا: حدثنا إبراهيمُ بنُ الحُسَينِ بنِ ديزِيلَ، حدثنا إسحاقُ …
٦ نسخ
نَعرِضُ المَصاحِفَ عِندَ عَلقَمَةَ بنِ قَيسٍ فمَرَّ بهَذِه الآيَةِ: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ [التغابن: ١١]. قال: فسأَلناه عَنها فقالَ: هو الرَّجُلُ تُ…
٤ نسخ
كتاب الجنايز · باب ما يرجى في المصيبة بالاولاد اذا احتسبهم
لا يَموتُ لأحَدٍ مِنَ المُسلِمينَ ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ فتَمَسَّه النّارُ إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ" (¬٣). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن ابنِ أبى أوَيسٍ عن مالكٍ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيىَ بنِ يَحيىَ (¬٤).
٤ نسخ
٧٢١٧ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضِى، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا أبو عَوانَةَ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأصبَهانِيِّ، عن أبى صالِحٍ ذَ…
٤ نسخ
٧٢١٨ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ العَلَوىُّ، أخبرَنا أبو طاهِرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ المُحَمَّداباذِيُّ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ الدّورِىُّ، حدثنا خالِدُ بنُ مَخلَدٍ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، عن سُهَيل…
لِنِسوَةٍ مِنَ الأنصارِ: "لا يَموتُ لإِحداكُنَّ ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ فتَحتَسِبُهم إلَّا دَخَلَتِ الجَنَّةَ". فقالَتِ امرأَةٌ: أو اثنَينِ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: "أو اثنَينِ" (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ (¬…
٦ نسخ
ما مِن مُسلِمٍ يُتَوَفَّى له ثَلَاثةٌ لَم يَبلُغوا الحِنثَ إلَّا أدخَلَه اللَّهُ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه".
بفَضلِ رَحمَتِه إيّاهُم" (¬١). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أبي مَعمَرٍ عن عبدِ الوارِثِ (¬٢).
لَقَدِ احتَظَرتِ بحِظارٍ (¬٣) شَديدٍ مِنَ النّارِ" (¬٤). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن عُمَرَ بنِ حَفصٍ (¬٥).
نَعَم "صِغارُهُم دَعاميصُ (¬١) الجَنَّةِ، يَلقَى أحَدُهُم أبَوَيه أو أباه فيأخُذُ بيَدِه كما آخُذُ أنا بصَنِفَةِ (¬٢) ثَويكَ هَذا، فلا يَنتَهِى حَتَّى يُدخِلَه اللَّهُ وأباه (¬٣) الجَنَّةَ" (¬٤).
٦ نسخ
صِغارُهُم دَعاميصُ الجَنَّةِ" (¬٥). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ عبدِ الأعلَى وغَيرِه عن مُعتَمِرٍ، وعن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ سعيدٍ عن يَحيَى بنِ سعيدٍ (¬٦).
٦ نسخ
ما مِن مُسلِمَينِ يَموتُ لَهُما ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ لَم يَبلُغوا الحِنثَ إلَّا أدخَلَهُمُ اللَّهُ وأَبَوَيهِمُ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه". قال: "ويَكونونَ على باب مِن أبوابِ الجَنَّةِ فيقالُ لَهُمُ: ادخُلوا الجَنَّةَ…
٥ نسخ
ما تَعُدّونَ الرَّقُوبَ فيكُم؟ ". قالوا: هو الَّذِى لا يولَدُ لَه. قال: "لَيسَ ذاكَ بالرَّقوبِ، ولَكِنَّه الرَّجُلُ الَّذِي لَم يُقَدِّمْ مِن ولَدِه شَيئًا". قال: "فما تَعُدّونَ الصُّرَعَةَ فيكُم؟ ". قالوا: الَّذِى لا تَ…
٦ نسخ
إذا قَبَضَ اللَّهُ ابنَ العَبدِ قال لِمَلائكَتِه: ما قال عبدِى؟ قالوا: حَمِدَكَ واستَرجَعَ. قال: ابنُوا له بَيتًا في الجَنَّةِ، وسَمُّوه بَيتَ الحَمدِ" (¬٣).
٦ نسخ
جَدِّى سِماكُ بنُ الوَليدِ الحَنَفِيُّ، في
كتاب الجنايز · باب الرخصة في البكاء بلا ندب ولا نياحة
فمَن لَم يَكُنْ له مِن أُمَّتِى فرَطٌ، فأَنا فرَطُ مَن لَم يَكُنْ له فرَطٌ، لَم يُصابوا بمِثلى" (¬٢).
بارِقٍ الحَنَفِيُّ. فذَكَرَه بمَعناه (¬٣).
إنَّما هِىَ رَحمَةٌ جَعَلَها اللَّهُ في قُلوبِ عبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللَّهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ" (¬١). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ عن أبى مُعاويَةَ، وأَخرَجَه البخاريُّ مِن أوجُهٍ عن عاصِم…
نسختان
تَدمَعُ العَينُ ويَحزَنُ القَلبُ، ولا نَقولُ إلَّا ما يُرضِى رَبَّنا، واللَّهِ يا إبراهيمُ إنّا بكَ لَمَحزونونَ" (¬٤). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن هُدبَةَ وشَيبانَ عن سُلَيمانَ، وأَخرَجَه البخارىُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن ثابِت…
٦ نسخ
إنِّى لَم أنهَ عن البكاءِ، إنَّما نَهَيتُ عن النَّوحِ، صَوتَينِ أحمَقَينِ فاجِرَينِ؛ صَوتٍ عِندَ نَغَمَةِ لَهوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ شَيطانٍ، وصَوتٍ عِندَ مُصيبَة خَمشِ وُجوهٍ، وشَقِّ جُيوبٍ، ورَنَّةٍ، وهَذا هو رَحمَةٌ، ومَ…
٦ نسخ
السابق
١٥٠ / ٤٥١
التالي