السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٣٢- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الفَضْلِ بن جَابِرٍ، حَدَّثنا شَيْبَانُ، حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن عَطَاءٍ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِعَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ رَضيَ الله عَنه إِلَى النَّخْلِ فَإِذَا ابْنُهُ إِبرَاهِيمُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ: أَتَبْكِي وَأَنْتَ تَنْهَى النَّاسَ؟ قَالَ: إِنِّي لَمْ أَنْهَ، عَن البُكَاءِ إِنَّمَا نَهَيْتُ، عَن النَّوْحِ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ صَوْتٌ عِنْدَ نَغَمَةِ لَهْوٍ وَلَعِبٍ وَمَزَامِيرِ شَيْطَانٍ، وَصَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشُ وُجُوهٍ وَشَقُّ جُيُوبٍ وَرَنَّةٌ وَهَذَا هُوَ رَحْمَةٌ وَمَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ، يَا إِبرَاهِيمُ لَوْلاَ أَنَّهُ أَمْرٌ حَقٌّ، وَوَعْدٌ صِدْقٌ وَأَنَّ آخِرَنَا سَيَلْحَقُ بِأَوَّلِنَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا، وَإِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ تَبْكِي العَيْنُ وَيَحْزَنُ القَلْبُ، وَلاَ نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٣٢- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الفَضْلِ بن جَابِرٍ، حَدَّثنا شَيْبَانُ، حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن عَطَاءٍ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِعَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ رَضيَ الله عَنه إِلَى النَّخْلِ فَإِذَا ابْنُهُ إِبرَاهِيمُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ: أَتَبْكِي وَأَنْتَ تَنْهَى النَّاسَ؟ قَالَ: إِنِّي لَمْ أَنْهَ، عَن البُكَاءِ إِنَّمَا نَهَيْتُ، عَن النَّوْحِ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ صَوْتٌ عِنْدَ نَغَمَةِ لَهْوٍ وَلَعِبٍ وَمَزَامِيرِ شَيْطَانٍ، وَصَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشُ وُجُوهٍ وَشَقُّ جُيُوبٍ وَرَنَّةٌ وَهَذَا هُوَ رَحْمَةٌ وَمَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ، يَا إِبرَاهِيمُ لَوْلاَ أَنَّهُ أَمْرٌ حَقٌّ، وَوَعْدٌ صِدْقٌ وَأَنَّ آخِرَنَا سَيَلْحَقُ بِأَوَّلِنَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا، وَإِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ تَبْكِي العَيْنُ وَيَحْزَنُ القَلْبُ، وَلاَ نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ.٤/٦٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنِّى لَم أنهَ عن البكاءِ، إنَّما نَهَيتُ عن النَّوحِ، صَوتَينِ أحمَقَينِ فاجِرَينِ؛ صَوتٍ عِندَ نَغَمَةِ لَهوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ شَيطانٍ، وصَوتٍ عِندَ مُصيبَة خَمشِ وُجوهٍ، وشَقِّ جُيوبٍ، ورَنَّةٍ، وهَذا هو رَحمَةٌ، ومَن لا يَرحَمْ لا يرحَمْ، يا إبراهيمُ لَولا أنَّه أمرٌ حَقٌّ ووَعَدٌ صِدقٌ وأَنَّ آخِرَنا سَيَلحَق بأَوَّلِنا، لَحَزِنّا عَلَيكَ خزنًا هو أشدُّ مِن هَذا، وإنّا بكَ لَمَحزونونَ، تَبكِى العَين ويَحزَن القَلبُ ولا نَقولُ ما يسخِط الرَّبَّ" (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٥١ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ، ثنا شَيْبَانُ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى النَّخْلِ فَإِذَا ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ , فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أَتَبْكِي وَأَنْتَ تَنْهَى النَّاسَ؟ قَالَ: "إِنِّي لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ إِنَّمَا §نَهَيْتُ عَنِ النَّوْحِ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ صَوْتٌ عِنْدَ نَغَمَةِ لَهْوٍ وَلَعِبٍ وَمَزَامِيرِ شَيْطَانٍ , وَصَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشُ وُجُوهٍ وَشَقُّ جُيُوبٍ وَرَنَّةٌ وَهَذَا هُوَ رَحْمَةٌ وَمَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ , يَا إِبْرَاهِيمُ لَوْلَا أَنَّهُ أَمْرٌ حَقٌّ , وَوَعْدٌ صِدْقٌ وَأَنَّ آخِرَنَا سَيَلْحَقُ بِأَوَّلِنَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا , وَإِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ تَبْكِي الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنِّى لَم أنهَ عن البكاءِ، إنَّما نَهَيتُ عن النَّوحِ، صَوتَينِ أحمَقَينِ فاجِرَينِ؛ صَوتٍ عِندَ نَغَمَةِ لَهوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ شَيطانٍ، وصَوتٍ عِندَ مُصيبَة خَمشِ وُجوهٍ، وشَقِّ جُيوبٍ، ورَنَّةٍ، وهَذا هو رَحمَةٌ، ومَن لا يَرحَمْ لا يرحَمْ، يا إبراهيمُ لَولا أنَّه أمرٌ حَقٌّ ووَعَدٌ صِدقٌ وأَنَّ آخِرَنا سَيَلحَق بأَوَّلِنا، لَحَزِنّا عَلَيكَ خزنًا هو أشدُّ مِن هَذا، وإنّا بكَ لَمَحزونونَ، تَبكِى العَين ويَحزَن القَلبُ ولا نَقولُ ما يسخِط الرَّبَّ" (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٥١ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ، ثنا شَيْبَانُ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ إِلَى النَّخْلِ فَإِذَا ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أَتَبْكِي وَأَنْتَ تَنْهَى النَّاسَ؟ قَالَ: " إِنِّي لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنِ النَّوْحِ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ صَوْتٌ عِنْدَ نَغَمَةِ لَهْوٍ وَلَعِبٍ وَمَزَامِيرِ شَيْطَانٍ، وَصَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشُ وُجُوهٍ وَشَقُّ جُيُوبٍ وَرَنَّةٌ وَهَذَا هُوَ رَحْمَةٌ وَمَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ، يَا إِبْرَاهِيمُ لَوْلَا أَنَّهُ أَمْرٌ حَقٌّ، وَوَعْدٌ صِدْقٌ وَأَنَّ آخِرَنَا سَيَلْحَقُ بِأَوَّلِنَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا، وَإِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ تَبْكِي الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.