السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٠٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بن عِيسَى الحِيرِيُّ، حَدَّثنا مُسَدَّدُ بن قَطَنٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَن مَنْصُورٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، عَن عُمَرَ، رَضيَ الله عَنه، قَالَ: نِعْمَ العِدْلاَنِ وَنِعْمَ العِلاَوَةُ {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} نِعْمَ العِدْلاَنِ {وَأُولَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ} نِعْمَ العِلاَوَةُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٠٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بن عِيسَى الحِيرِيُّ، حَدَّثنا مُسَدَّدُ بن قَطَنٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَن مَنْصُورٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، عَن عُمَرَ، رَضيَ الله عَنه، قَالَ: نِعْمَ العِدْلاَنِ وَنِعْمَ العِلاَوَةُ {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} نِعْمَ العِدْلاَنِ {وَأُولَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ} نِعْمَ العِلاَوَةُ.٤/٦٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} . نِعمَ العِدلانِ {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: ١٥٦، ١٥٧] . نِعمَ العِلاوَةُ (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾. نِعمَ العِدلانِ ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: ١٥٦، ١٥٧]. نِعمَ العِلاوَةُ (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.