السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٨٦- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا تَمْتَامٌ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا عَبدُ الوَارِثِ، عَن أَيُّوبَ، عَن حَفْصَةَ، عَن أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: لاَ تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَنَهَانَا، عَن النِّيَاحَةِ فَقَبَضَتِ امْرَأَةٌ يَدَهَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فُلاَنَةً أَسْعَدَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَجْزِيَهَا فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا فَذَهَبَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ يَعْنِي فَبَايَعَهَا قَالَتْ: فَمَا وَفَّتْ مِنَّا امْرَأَةٌ إِلاَّ أُمُّ سُلَيْمٍ، وَأُمُّ العَلاَءِ، وَابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ امْرَأَةُ مُعَاذٍ أَوِ ابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ، وَامْرَأَةُ مُعَاذٍ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُسَدَّدٍ هَكَذَا وَلَيْسَ فِيهِ أَنَّهُ اسْتَثْنَى لَهَا مَا أَرَادَتْ بَلْ فِيهِ أَنَّهُ لَمْ يُجِبْهَا إِلَى ذَلِكَ حَتَّى رَجَعَتْ فَبَايَعَهَا.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا تُشرِكنَ بالله شَيئًا" . ونَهانا عن النّياحَةِ فقَبَضَتِ امرأَةٌ يَدَها فقالَت: يا رسولَ اللهِ إنَّ فُلانَةَ أسعَدَتنِى وأَنا أُريدُ أن أجزيَها. فلَم يَقُلْ شَيئًا، فذَهَبَت ثُمَّ رَجَعَت، يَعنِى فبايَعَها. قالَت: فما وفَت مِنّا امرأَةٌ إلَّا أُمُّ سُلَيمٍ وأُمُّ العَلاءِ وابنَةُ أبى سَبرَةَ امرأَةُ مُعاذٍ. أو: ابنَةُ أبى سَبرَةَ وامرأَةُ مُعاذٍ (٤) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ هَكَذا ولَيسَ
فيه أنَّه استَثنَى لَها ما أرادَت، بَل فيه أنَّه لَم يُجِبْها إلَى ذَلِكَ حَتَّى رَجَعَت فبايَعَها (١) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا تُشرِكنَ بالله شَيئًا". ونَهانا عن النّياحَةِ فقَبَضَتِ امرأَةٌ يَدَها فقالَت: يا رسولَ اللهِ إنَّ فُلانَةَ أسعَدَتنِى وأَنا أُريدُ أن أجزيَها. فلَم يَقُلْ شَيئًا، فذَهَبَت ثُمَّ رَجَعَت، يَعنِى فبايَعَها. قالَت: فما وفَت مِنّا امرأَةٌ إلَّا أُمُّ سُلَيمٍ وأُمُّ العَلاءِ وابنَةُ أبى سَبرَةَ امرأَةُ مُعاذٍ. أو: ابنَةُ أبى سَبرَةَ وامرأَةُ مُعاذٍ (¬٤). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ هَكَذا ولَيسَ
فيه أنَّه استَثنَى لَها ما أرادَت، بَل فيه أنَّه لَم يُجِبْها إلَى ذَلِكَ حَتَّى رَجَعَت فبايَعَها (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا تَمْتَامٌ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " لَا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا " وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ فَقَبَضَتِ امْرَأَةٌ يَدَهَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فُلَانَةً أَسْعَدَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَجْزِيَهَا فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا فَذَهَبَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ يَعْنِي فَبَايَعَهَا قَالَتْ: فَمَا وَفَّتْ مِنَّا امْرَأَةٌ إِلَّا أُمُّ سُلَيْمٍ، وَأُمُّ الْعَلَاءِ، وَابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ امْرَأَةُ مُعَاذٍ أَوِ ابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ، وَامْرَأَةُ مُعَاذٍ. ⦗١٠٣⦘ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسَدَّدٍ هَكَذَا وَلَيْسَ فِيهِ أَنَّهُ اسْتَثْنَى لَهَا مَا أَرَادَتْ بَلْ فِيهِ أَنَّهُ لَمْ يُجِبْهَا إِلَى ذَلِكَ حَتَّى رَجَعَتْ فَبَايَعَهَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.