جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جامع المسانيد لابن الجوزي
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · ٧,٩٦٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 52 of 160
أيُّما رجل قام إلى وُضوئه يريدُ الصلاة ثم غسل كفَّيه نَزَلَت خطيئتُه من كفَّيه مع أول قَطرة [فإذا مَضْمَضَ واستنشقَ واستنثرَ نَزَلَت خطيئتُه من لسانه وشفتَيه مع أول قَطرة] فإذا غسلَ وجهَه نَزَلَت خطيئتُه من سَمعه وبصَره …
فإنّ اللَّه ﷿ قد غفرَ لك حَدَّك - أو ذَنْبَك". انفرد بإخراجه مسلم (١). وهذا الرجل لم يذكر شيئًا يوجب الحَدّ.
قال:
ما ضَلَّ قومٌ بعدَ هُدًى كانوا عليه إلا أُوتوا الجَدَل" ثم تلا هذه الآية: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ (٢) [الزخرف: ٥٨].
إذا حاك في نفسك شيءٌ فدَعْه" (٢).
إنّ أَغْبَطَ أوليائي عندي مُؤْمِنٌ خفيفُ الحَاذِ (٣)، ذو حَظٍّ من صلاة، أحْسَنَ عبادةَ رَبِّه، وكان في النّاس غامضًا لا يُشار إليه بالأصابع، فعُجِّلَتْ مَنِيّتُه، وقلّ تُراثُه، وقلَّت بواكيه" (٤).
الحمدُ للَّه كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه، غير مَكْفِيٍّ ولا مُوَدَّع ولا مُسْتَغْنًى عنه ربّنا". انفرد بإخراجه البخاري (١).
قال:
رسول اللَّه ﷺ: "يُطْبَعُ المؤمنُ على الخِلال كلِّها إلا الخيانة والكَذِب" (٢).
من عُبيد اللَّه بن زَحر عن عليّ بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة قال:
إنّ اللَّه ﷿ بعثَني رحمةً وهُدًى للعالمين، وأمرَني أن أَمْحَقَ المزاميرَ والكِنَّارات - يعني البرابط (١) والمعازف، والأوثان التي كانت تُعبد في الجاهلية، وأقسم ربّي بعزّته: لا يشربُ عبدٌ من عبيدي جَرعةً من خمر إلا سقَيْتُ…
كَيّتان" (٣).
إذا قام إلى الصلاة كبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: "لا إله إلا اللَّه" ثلاثَ مرّات. و"سبحانَ اللَّه وبحمده" ثلاثَ مرّات. ثم يقول: "أعوذُ باللَّه من الشيطان الرجيم، من هَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه" (٤). (٢٥١٦) الحديث الرابع والثلاثون…
خمسٌ بَخ بَخ: سبحانَ اللَّه، والحمدُ للَّه، ولا إلهَ إلا اللَّه، واللَّهُ أكبر، والولدُ الصالح يموتُ للرجل فيَحْتَسِبُه" (١).
اللهمّ اغْفِرْ لنا، وارحَمْنا، وارضَ عنّا، وتقبَّلْ منّا، وأَدْخِلْنا الجنّة، ونَجِّنا من النّار، وأَصْلِحْ لنا شأنَنا كلَّه". قال: فكأنّا اشتهينا أن تزيدَنا. فقال: "قد جمعتُ لكم الأمر" (٢).
خبزُ الشَّعير (٣).
تدنو الشمسُ يومَ القيامة على قَدْر مِيل، ويُزاد في حرّها كذا وكذا، تغلي منها الهوامُ كما تَغْلي القدور، يَعْرَقُون منها على قَدْرِ خطاياهم، منهم من يَبْلُغُ إلى كعبَيه، ومنهم من يبلُغُ إلى ساقيه، ومنهم من يبلُغُ إلى وسطه…
من بدأ بالسّلام فهو أولى باللَّه ﷿ ورسوله" (١).
لأن أَقْعُدَ أذكرُ اللَّهَ وأكبِّرُه وأحمَدُه وأُسَبِّحُه وأُهلِّلُه حتى تَطْلُعَ الشمسُ، أحبُّ إليَّ من أن أُعْتِقَ رقبتين أو أكثرَ من ولد إسماعيل. ومن بعد العصر حتى تَغْرُبَ الشمسُ، أحبُّ إليّ من أن أُعْتِقَ أربعَ رقاب…
قومٌ يُساقون إلى الجنّة مُقَرَّنين في السلاسل" (١).
اللهمّ اغْفرْ ذنبَه، وطهِّر قلبَه، وحصِّنْ فَرْجَه". قال: فلم يكن بعدُ ذلك الفتى يلتفتُ إلى شيء (٢).
حاملاتٌ، والدات، رحيمات بأولادهنّ، ولولا ما يأتين إلى أزواجهنّ دخلَ مُصَلِّياتُهُنّ الجنّة" (١).
إنّما أقول ما أقول" (٢).
ألا كُلُّكم يدخلُ الجنةَ إلا من شَرَدَ على اللَّه شِرادَ البَعير على أهله" (٢).
عن القاسم عن أبي أمامة قال:
إذا أخذْتُ كَريمتَيك (٣) فصبرْتَ واحْتَسَبْتَ عند الصَّدْمة الأُولى لم أرضَ لك ثَوابًا إلّا الجنّة" (٤).
عن القاسم عن أبي أُمامة قال:
ما أحبَّ عبدٌ عبدًا للَّهِ ﷿ إلا أكرمَ ربَّه ﷿" (٥).
تبيتُ طائِفةٌ من أمّتي على أكلٍ وشُرب ولَهو ولَعِب، ثم يُصبحونِ قِرَدةً وخنازيرَ، ويَبْعَثُ عليهم ريحًا فتنسِفُهم كما نُسِف (١) من كان قبلهم، باستحلالهم الخُمورَ، وضَرْبِهم بالدُّفوف، واتّخاذِهم القَينات" (٢). فرقد ضعيف …
الهُذَيل بن ميمون الجُعْفي الكوفي -كان يجلس في مجلس في المدينة (٤) - عن مُطَّرِح بن يزيد عن عبيد اللَّه بن زَحر عن عليّ بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال:
فيها خَشْفةً بين يديّ، فقلت: ما هذا؟ فقال: بلال. فمضيتُ، فإذا أكثرُ أهل الجنّة فقراءُ المهاجرين، وذرارِيّ المسلمين، ولم أرَ فيهما أحدًا أقلَّ من الأغنياء والنساء. قيل لي: أما الأغنياء فهم هاهنا بالباب يحاسَبون ويُمَحَّصو…
من أسلمَ من أهل الكتابَين فله أجرُه مرَّتين، وله ما لنا وعليه ما علينا" (٤).
مِن تمام عيادة المريض أن يضعَ أحدُكم يدَه على جَبهته، أو يدَه فيسأله: كيف هو؟ وتمامُ تحيّاتكم بينكم المصافحة" (٢).
من أهل الشام (٤) عن أبي أمامة قال:
ما من امرىءٍ مسلم تحضُرُه صلاةً مكتوبة، فيقومُ فيتوضّأ فيُحْسِنُ الوضوء، ويُصلّي فيُحسن الصلاةَ، إلا غفرَ اللَّهُ له بها ما كان بينها وبين الصلاة التي كانت قبلها من ذنوبه. ثم يحضُرُ صلاةً مكتوبة فيصلّي فيُحْسِنُ الصلاة، …
يقول:
وإن كان قضيبًا من أَراك" (١).
لا يأتي أحدُكم الصلاةَ وهو حاقِن. لا يَؤُمَّنَّ أحَدُكم فيَخُصَّ نفسَه بالدُّعاء دونَهم، فمن فعل فقد خانَهم" (٢).
قال:
التَّفْلُ في المسجد سيّئة، ودفنُه حَسَنة" (٤). (٢٥٤٥) الحديث الثالث والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا الأسود بن عامر قال: حدّثنا أبو بكر - يعني ابن عيّاش عن ليث عن ابن سابط عن أبي أمامة قال:
لا تُصَلُّوا عندَ طُلوع الشمس، فإنها تطلُعُ بين قرنَي شيطان، ويسجُدُ لها كل كافر، ولا عندَ غُروبها، فإنّها تَغْرُبُ بين قرنَي شيطان، ويسجُدُ لها كلُّ كافر، ولا نِصْفَ النَّهار، فإنّه عند سَجْرِ جهنّم" (١).
قال:
أربعةٌ تجري عليهم أجورُهم بعد الموت: رجلٌ مات مرابطًا في سبيل اللَّه ﷿. ورجلٌ عَلِمَ علمًا فأجرُه يجري عليه ما عَمِل به. ورجلٌ أجرى صدقةُ فأجرُها يجري عليه ما جَرَت عليهم. ورجلٌ تَرَك ولدًا صالحًا يدعو له" (٢).
قال: "من لَبِسَ الحريرَ في الدُّنيا لم يَلْبَسْهُ في الآخرة". انفرد بإخراجه مسلم (٣). (٢٥٤٨) الحديث السادس والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن إسحاق قال: أخبرني ابن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم عن أبي أما…
من كان يؤمنُ باللَّه واليوم الآخر فلا يَلْبَسْ حريرًا ولا ذهبًا" (١).
من شَفَعَ لأحدٍ شفاعةً فأهدى له هَدِيَّةً فَقبِلَها فقد أتى بابًا عَظيمًا من الرِّبا" (٢).
قُصَّ، فلأنْ أَقْعُدَ غُدوةً إلى أن تُشْرِقَ الشمسُ أحبُّ إليَّ من أن أُعْتِقَ أربعَ رقاب (٣).
أمامة قال:
من رأيتُ ومن لم أرَ، غُرًّا مُحَجَّلين من آثار الطّهور" (١).
هم الخوارج" (٢).
السابق
٥٢ / ١٦٠
التالي