جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إنّ اللَّه ﷿ بعثَني رحمةً وهُدًى للعالمين، وأمرَني أن أَمْحَقَ المزاميرَ والكِنَّارات - يعني البرابط (١) والمعازف، والأوثان التي كانت تُعبد في الجاهلية، وأقسم ربّي بعزّته: لا يشربُ عبدٌ من عبيدي جَرعةً من خمر إلا سقَيْتُه مكانَها من حَميم جهنّم، مُعَذَّبًا أو مغفورًا له، ولا يسقيها صَبِيًّا صغيرًا إلا سَقَيْتُه مكانَها من حميم جهنّم، مُعَذَّبًا أو مغفورًا له. ولا يَدَعُها عبدٌ من عبيدي من مخافتي إلا سَقَيْتُها إيّاه من حظيرة القُدُس. ولا يَحلُّ بيعُهنّ ولا شراؤهنّ ولا تعليمُهنّ ولا تجارةٌ فيهنّ، وأثمانُهن حرام" يعني المغنيات (٢).