جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
ما من امرىءٍ مسلم تحضُرُه صلاةً مكتوبة، فيقومُ فيتوضّأ فيُحْسِنُ الوضوء، ويُصلّي فيُحسن الصلاةَ، إلا غفرَ اللَّهُ له بها ما كان بينها وبين الصلاة التي كانت قبلها من ذنوبه. ثم يحضُرُ صلاةً مكتوبة فيصلّي فيُحْسِنُ الصلاة، إلا غُفِرَ له ما بينها وبين الصلاة التي كانت قبلها من ذنوبه" (٥).