جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إنّ أَغْبَطَ أوليائي عندي مُؤْمِنٌ خفيفُ الحَاذِ (٣)، ذو حَظٍّ من صلاة، أحْسَنَ عبادةَ رَبِّه، وكان في النّاس غامضًا لا يُشار إليه بالأصابع، فعُجِّلَتْ مَنِيّتُه، وقلّ تُراثُه، وقلَّت بواكيه" (٤).