جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جامع المسانيد لابن الجوزي
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · ٧,٩٦٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 46 of 160
يقول: "لا وُضوءَ لمن لم يَذْكُرِ اسمَ اللَّه عليه" (١). أبوها هو سعيد بن زيد. * طريق آخر: حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدّثنا شيبان قال: حدّثنا يزيد بن عِياض عن أبي ثِفال المُرِّي قال: سمعت رباح بن عبد الرحمن بن حُوَيط…
لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لمن لم يذكرِ اللَّهَ تعالى. ولا يؤمنُ باللَّه من لم يؤمنْ بي، ولا يؤمنُ بي من لا يُحِبُّ الأنصار" (٢). * * * * (١٩٤) مسند سعيد بن سعد بن عُبادة (١)
فخذوا له عثِكالًا فيه مائة شِمراخ فاضرِبوه به واحدة، وخَلُّوا سبيله" (٢).
رجل: يا رسول اللَّه، إنّ سعدًا رجلٌ غيور، وما طلَّقَ امرأةً قَطُّ فَقَدَر أحدٌ منّا أن يتزوَّجَها
الأزدي (١)
يُغني من زَرع ولا ضَرع، نَقَصَ من عمله كلَّ يوم قِيراط". قال السائب: فقلت لسعفيان: أنت سمعتَ هذا من رسول اللَّه ﷺ؟ قال: نعم، وربِّ هذا المسجد. أخرجاه (٢).
عن سفيان بن أبي زهير أنّه قال:
يوشِكُ البُنيانُ أن يأتيَ هذا المكان، ويوشِكُ الشامُ أن يُفتحَ، فيأتيه رجالٌ من أهل البلد، فيُعْجِبُهم ريفُه ورَخاؤه، والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون، ثم يُفْتَحُ العراق، فيأتي قومٌ يَبُسَون فيَتَحَفلون بأهاليهم ومن أط…
هذا" (٤). * * * * (١٩٧) مسند سُفيان بن وَهب بن أيمن الخَولاني (١)
رَوحةٌ في سبيل اللَّه خيرٌ من الدنيا وما عليها، وغَدوة في سبيل اللَّه خير من الدنيا وما فيها. وان المؤمن عِرضُه ومالُه ونَفْسُه حُرْمَةٌ كما حرَّمَ هذا اليوم" (٣). * * * * (١٩٨) مسند سَلَمة بن سلامة بن وَقْش أبي عَوف الأ…
سلَمة: وأنا يومئذٍ أحدثُ من فيه سِنًّا، عليَّ بُردةٌ، مضْطَجِعًا فيها بفناء أهلي. فذكرَ البعثَ والقيامة والحساب والميزان والجنّة والنار، فقال ذلك لقوم أهل شرك وأصحاب أديان، لا يرَون أن بعثًا كائنًا بعد الموت. فقالوا له: …
لي: "أنت بذاك؟ " فقلت: أنا بذاك. فقال: "أنت بذاك؟ " فقلت: أنا بذاك، قال: "أنت بذاك؟ " قلت: نعم ها أنا ذا. قال: فأمضِ فيَّ حكمَ اللَّهِ ﷿، فإني صابر له. قال: "أعْتِقْ رقبة" قال: فضَربْتُ صَفحة نفسي (٣) بيدي وقلت: لا والذي…
لنا ابن ناصر: الصواب كسرها، لأنه حَبَّق (١)، فلُقِّب بذلك (٢).
أمر بالقُدور فأُكْفِئَتْ يَومَ خَيبر، وكان فيها لحمُ حُمُرِ الناس (٣).
عنّي، خُذوا عنّي، قد جعل اللَّه لهنّ سبيلًا. البِكر بالبِكر جلدُ مائةٍ ونفيُ سنة. والثَّيِّبُ بالثَّيّبِ جلدُ مائةٍ والرَّجْم" (٤).
ذَكاتُها دِباغُها" (١).
إنّ كان استكرَهَها فهي حُرّة، وعليه لسيِّدتها مثلُها، وإن كانت طاوعَتْه فهي له، وعليه لسّدتها مثلُها (٢).
إن عُرِضَ لهما فانْحَرْهما، واغْمِسْ النَّعلَ في دمائهما، ثم اضرب به صفحتَيهما حتى يُعْلَمَ أنهما بَدَنتان، ولا تأكل منهما أنت ولا أحد من رفقتك، ودَعْهُما لمن بعدكم" (٣).
أحبُّ إلي ممّا بَشَّرْتُموني به. وسمَّاني سِنانًا (٣). * * * * (٢٠١) مسند سَلَمة بن عمرو بن سنِان أبي مسلم ويقال: أبي إياس، الأسلمي. وهو سلمة بن الأكوع. والأكوع هو سِنان، فهو يُنْسَب إلى جدّه (١).
يومَ الجمعة، ثم نَرْجعُ فلا نَجِدُ للحيطان فَيئًا نستظِلُّ به. أخرجاه (٢).
إذا توارتْ بالحِجاب. أخرجاه (٢).
أيُّما رجلٍ وامرأةٍ توافَقا فعِشْرةُ ما بينَهما ثلاثة أيام، فإن أحبّا أن يتَزايدا أو يتَتاركا" فما أدري: أشيءٌ كان لنا خاصّة أم للناس عامّة (٤).
لأعْطِيَنَّ الرايةَ غدًا" -أو: "لَيَأْخُذَنّ الرايةَ غدًا- رجلٌ يُحِبُّ اللَّهَ ورسولَه، ويَفتحُ عليه". فقيل: هذا عليٌّ، فأعطاه، ففُتح عليه. أخرجاه (٢).
له سَلَبُه أجمع". أخرجاه.
الأوّل: اللهمّ أَبْغِني حبيبًا هو أحبُّ إليّ من نفسي". ثم إنّ المشركين واسَونا (٣) الصُّلْحَ، حتى مشى بعضُنا في بعض واصطلحْنا. قال: فكنتُ تبيعًا لطلحة بن عُبيد اللَّه، أسقي فرسَه وأَحُسُّه (٤)، وأخدِمُه، وآكلُ من طعامه،
ابن قتيبة: فيحتمل أن يكون أراد مِكيالًا يُتَّخَذُ من هذه الشجرة. وقد ذكر محمد بن سعد أن محمد بن سلمة قتل مرحبًا يومئذٍ، ووقَفَ عليه عليٌّ بعد أن أثبتَه محمّد (١).
حُنينًا، فلما واجَهْنا العدوَّ قدَّمْتُ، وأعلو ثنيّة، فاستقبلَني رجلٌ من العدوّ فأرميه بسهم، فتوارى عنّي، فما دَرَيْتُ ما صنع، ونظرتُ إلى القوم فإذا هم قد طَلَعوا من ثنيّة أخرى، فالتقَوا هم وصحابة النبيِّ ﷺ، فولّى صحابةُ…
بتلك المرأة. انفرد بإخراجه مسلم (٢). القِشع: الجلد.
قال:
من سَلّ علينا السيفَ فليس منّا". انفرد بإخراجه مسلم.
قال:
أحدٌ عليَّ باطلًا، أو ما لم أَقُلْ، إلا تَبَوَّأَ مَقْعَدَه من النّار". انفرد بإخراجه البخاري (١). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا الضحّاك بن مَخْلَد قال: حدّثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة ابن الأكوع قال:
من كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَه من النّار" (٢).
رجل من الأنصار: عليَّ دَينُه يا رسول اللَّه. فصلّى عليه. انفرد بإخراجه البخاري (٣).
فنَفَثَ فيه ثلاثَ نَفثات، فما اشْتَكَيْتُها حتى الساعة. انفرد بإخراجه البخاري (١).
يستفتحُ دعاءً إلا استفتَحه بـ: "سبحانَ ربّي الأعلى العليّ الوهّاب" (٣).
قال:
فرُدَّه وإن لم تَجِدْ إلا شوكة".
فما رأيتُه صلّى بعد العصر ولا بعدَ الصُّبح قَطُّ (٢).
بيدي هذه، وأخرج لنا كفَّه - كفًّا ضَخمة. فقُمْنا إليه فقَبَّلْنا كفَّه جميعًا (٣).
لرجل يقال له بُسر بن راعي العَير - أبصره يأكلُ بشماله، فقال: "كُلْ بيمينك" قال: لا أستطيعُ. فقال: "لا اسْتَطَعْت" قال: فما وَصَلَتْ يمينُه إلى فمه بعدُ (١). بُسر بالسين المهملة. وهذا الرجل مسلم صحابي (٢). * طريق آخر: حدّ…
أنتم مهاجرون حيثُ كُنتم" (١).
قال:
كُلوا وأَطْعِموا وادَّخروا، فإن ذلك العامَ كان بالنّاس جَهْدَ فأردْتُ أن يفشوَ فيهم". أخرجاه (٢).
فَرَغَ الوَضوء" (١). انفرد بإخراج هذه الطريق مسلم، وبالطريق الأوّل البخاري. والدَّغْفَقة: الصّبّ الشديد.
ألا أُخْبِرُكم بأشدَّ حرًّا منه يوم القيامة؟ هذينكَ الرجلين المُقَفِّيَين" لرجلين حينئذٍ من أصحابه. انفرد بإخراجه مسلم (٢). * * * * (٢٠٢) مسند سَلمة بن قيس الأشجعيّ (١)
قال:
إذا توضَّأْتَ فانْثُرْ، وإذا اسْتَجْمَرْتَ فأَوْتِر" (٢). ومعنى انثر: حرِّك النَّثْرة في الطَّهارة، وهي طرف الأنف (٣).
إنما هُنّ أربع: لا تُشركوا باللَّه شيئًا، ولا تَقْتُلوا النَّفْسَ التي حرَّمَ اللَّهُ إلا بالحقّ، ولا تَسْرِقوا، ولا تَزْنُوا" (٤). * * * * (٢٠٣) مسند سَلَمة بن نُعيم بن مَسعود الأشجعيّ (١)
قال:
السابق
٤٦ / ١٦٠
التالي