جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يوشِكُ البُنيانُ أن يأتيَ هذا المكان، ويوشِكُ الشامُ أن يُفتحَ، فيأتيه رجالٌ من أهل البلد، فيُعْجِبُهم ريفُه ورَخاؤه، والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون، ثم يُفْتَحُ العراق، فيأتي قومٌ يَبُسَون فيَتَحَفلون بأهاليهم ومن أطاعهم، والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون (١). إنّ إبراهيم دعا لأهل مكّة، وإني أسألُ اللَّهَ تعالى أن يُبارِكَ لنا في صاعنا، وأن يبارِكَ لنا في مُدّنا مثلَ ما باركَ لأهل مكّة" (٢). * * * * (١٩٦) مسند (١) سُفيان بن عبد اللَّه بن رَبيعة الثَّقَفي (٢)