جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جامع المسانيد لابن الجوزي
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · ٧,٩٦٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 17 of 160
صلّيْتُ مع رسول اللَّه العيدَين غيرَ مرّة ولا مرّتين، بغير أذانٍ ولا إقامة. انفرد بإخراجه مسلم (٢).
إذا زالتِ الشمسُ، لا يَخْرِمُ، ثم لا يُقيم حتى يخرجَ النّبيّ ﷺ، فإذا خرجَ أقامَ حين يراه (٣).
عن جابر بن سمرة قال:
إذا هَلَكَ كِسرى فلا كِسرى بعده، وإذا هَلَكَ قيصرُ فلا قيصرَ بعده. والذي نفسي بيده، لَتُنْفَقَنّ كنوزُهما في سبيل اللَّه". أخرجاه في الصحيحين (٤).
قَصْدًا، وخُطْبتُه قَصْدًا (١).
إنّي يأتيني المَلَكُ" (٢).
يأمرُ بصيام عاشوراء ويَحُثُّنا عليه ويتعاهدُنا عندَه. فلمّا فُرِضَ رمضانُ لم يأمرْنا ولم يَنْهَنا عنه ولم يتعاهدْنا عندَه. انفرد بإخراجه مسلم (٣).
فرأيْتُه مُتَّكِئًا على مِرْفقة (١).
قال:
قال: "قَطْر وريح" (٢).
نهى عن بيع الحيوان بالحيوان نَسيئة (٣).
كان في ساقَي رسول اللَّه حُموشةٌ. وكان لا يضحكُ إلا تَبَسُّمًا. وكان إذا نظرْتَ إليه قلت: أكحل، وليس بأكحل (١). الحموشة: دقّة الساقين. والكَحَل: سواد هُدب العَين خِلقة.
صلاة الأُولى، ثم خرج إلى أهله وخرجْت معه، فاستقبله وِلْدَانٌ، فجعل يمسحُ خَدَّي أحدِهم واحِدًا واحِدًا. قال: وأما أنا فمسح خدَّيَّ، فوجَدْتُ ليده بَرْدًا، أو ريحًا، كأنّما أخرَجَها من جُونة عطّار. انفرد بإخراجه مسلم (٢).
فكتب إليّ:
يومَ جمعةٍ، عشيّة رُجِم الأسلميُّ يقول: "لا يزالُ الدين قائمًا حتى تقومَ الساعةُ، أو يكون عليكم اثنا عشرَ خليفةً، كُلُّهم من قريش". وسمعْتُه يقول: "عُصبةٌ من المسلمين يفتتحون البيتَ الأبيض، بيتَ كسرى أو آل كسرى". وسمعْتُ…
كلُّهم من قريش". أخرجاه (١). والإشارة باستقامة الدّين إلى الإمارة والولاية. والاثنا عشر بعد الصحابة، ثم وقَعتِ الخصومات. وهذا أحد الوجوه. وقد شرحْتُ الكلّ في كتاب "الكشف" (٢). * * * * (٥٥) مسند جابر بن عبد اللَّه الأنْصا…
نعم" قالوا: فَدَعْها (٢).
لا تَسُبِّي الحُمَّى، فإنّها تُذهبُ خطايا بني آدم كما يُذهبُ الكيرُ خَبَثَ الحديد". انفرد بإخراجه مسلم (١). ومعنى تزفزفين: تُحرّكُك الحُمّى.
مُشْفِقًا أنّه الدّجّال (١). (٨٦٤) الحديث الرابع: وبالإسناد قال:
ما كانت فتنةٌ ولا تكون حتى تقومَ الساعةُ أكبرَ من فتنة الدّجّال. ولا من نبيٍّ إلا وقد حَذَّرَه أُمَّتَه، لأُخْبِرَنّكم بشيءٍ ما أخبرَه نبيُّ أمَّته قبلي". ثم وضعَ يَدَه على عينه وقال: "أشهدُ أنّ اللَّه ليس بأعورَ" (٣). ا…
أسْبِغُوا الوضوء". فوالذي ابتلاني ببصري، لقد رأيتُ العيونَ -عيونَ الماء- تخرجُ من بين أصابع رسول اللَّه ﷺ، فما رفعَها حتى توضّأوا أَجمَعون (٢).
ما من أحدٍ يدعو بدُعاء، إلا آتاه اللَّه ما سألَ، وكفَّ (١) عنه من السوء مثلَه، ما لم يَدْعُ بإثمٍ ولا بقطيعة رَحِم" (٢).
اغتسلي، واسْتَثْفري (٥) بثوب، وأَحْرِمي" فصلّى رسول اللَّه ﷺ في المسجد، ثم رَكِبَ القَصواء، حتى إذا استَوَتْ به ناقَتُه على البيداء، نظرْتُ إلى مدّ بصري بين يَدَيه من راكبٍ وماشٍ، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، وم…
حتى طلع الفجر، فصلّى الفجرَ حين تبيّن له الصّبحُ بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلةَ، فدعاه وكبَّرَه وهلَّلَه ووحّده، فلم يزلْ واقِفًا حتى أسفرَ جدًّا، فدفعَ قبلَ أن تطلُعُ الشمسُ، وأردفَ …
في غزاة، فلمّا قَفَلْنا كُنّا قريبًا من المدينة، تعجَّلْتُ على بعير لي قَطوف (٢)، فلَحِقَني راكبٌ من خلفي فنَخَسَ بعيري بعَنَزة (٣) كانت معه، فسار بعيري كأحسنِ ما أنت راءٍ من الإبل، فالتفتُّ فإذا أنا برسول اللَّه ﷺ، فقلْ…
لبلال: "يا بلالُ، إذا أدَّنْتَ فَتَرَسَّلْ، وإذا أقمْتَ فاحْدُر، واجعلْ بين أذانك وإقامتك قدرَ ما يَفْرُغُ الآكلُ من أكله، والشّارب من شرابه، والمُعْتَصِرُ إذا دخلَ لقضاء حاجته. ولا تقوموا حتى تَرَوني". قال الترمذي: هذا …
في حَجّة الوداع على راحلته بالبيت وبالصّفا والمروة، ليراه النّاسُ وليُشرفَ، وليسألوه، فإنّ النّاس غَشُوة. انفرد بإخراجه مسلم، وزاد فيه: يستلمُ الحجر بمِحجنه (١).
صوتًا من السّماء، فرفعْت بصري قِبَل السّماء، فإذا المَلَكُ الذي جاءَني (٢) قاعدٌ على كرسيٍّ بين السّماء والأرض، فجُثِثْتُ منه فَرَقًا حتى هَويْتُ إلى الأرض، فجئتُ أهلي فقلتُ لهم: زَمِّلوني، زَمِّلوني، فزَمَّلوني، فأنزلَ …
لمّا كذّبَتْنِي قريش حين أُسري بي إلى بيت المقدس، قُمْتُ في الحِجْر، فجَلَّى اللَّهُ ﷿ لي بيتَ المقدس، فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهم عن آياته وأنا أنظرُ إليه". أخرجاه (١).
أن نشتركَ في الإبلِ والبقر، كلُّ سبعة منّا في بدَنة (٣).
جالسٌ مع أصحابه شقَّ قميصَه حتى خرج منه، فقيل له، فقال: واعَدْتُهم يُقَلِّدون هديي اليوم، فنسيتُ (٤). عبد الرّحمن قد ضعّفه البخاريّ (٥).
أوضعَ في وادي مُحَسِّر (١). (٨٧٩) الحديث التاسع عشر: وبه عن جابر قال:
إذا أكلَ أحدُكم طعامًا فلا يَمْسَحْ يدَه في المنديل حتى يَلْعَقَها أو يُلعِقَها، فإنّه لا يدري في أيّ طعامه البركة". انفرد بإخراجه مسلم (٢). (٨٨٠) الحديث العشرون: وبه قال:
إذا سقطت لقمةُ أحدكم فَلْيُمِطْ ما بها من الأَذى وليأكلْها، ولا يَدَعْها للشيطان". انفرد بإخراجه مسلم (٣). (٨٨١) الحديث الحادي والعشرون: وبه قال:
طعامُ الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية". انفرد بإخراجه مسلم (٤).
ولا نفاقًا، قد عَلِمْتُ أنّ اللَّه ﷿ مُظهرٌ رسولَه ﷺ ومُتِمٌّ له أمرَه، غيرَ أنّي كُنْتُ عزيزًا بين ظَهرَيهم، وكانت والدتي معهم، فأردْتُ أن أتّخِذَ هذا عندهم. فقال له عمرُ: ألا أضرِبُ رأسَ هذا؟ قال: "أتقتلُ رجلًا من أهل …
أتدرون ما هذه الرّيح؟ هذه ريحُ الذين يغتابون المؤمنين" (٣).
لا يرى (١) بذلك بأسًا (٢).
بِعْنِيه" فاشتراه بعبدين أسودَين، ثم لم يبايع أحدًا حتى يسألَه: أعبدٌ هو؟ . انفرد بإخراجه مسلم (٣).
رأيه. فجاءوا فقالوا: يا نبيّ اللَّه، شأنَك إذًا. فقال: "إنه ليس لنبيٍّ إذا لبس لأْمَته أنْ يَضعَها حتى يُقاتل" (٥). (٨٨٩) الحديث التاسع والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسحق بن عيسى قال: حدّثنا المُنكدر بن محمّد بن المن…
كلُّ معروف صدقة، ومن المعروف أن تلقى أخاك بوجه طَلْق، وأن تُفْرغَ من دَلوك في إنائه" (١). أخرج البخاريّ: "كلُّ معروف صدقة". وكذلك أخرجه مسلم من حديث حُذيفة (٢).
يغزو في الشَّهر الحرام إلّا أن يُغزَى -أو يُغْزَوا- فإذا حضرَه أقامَ حتى ينسلخ (٣).
يقول: "لأُخْرِجَنّ اليهودَ والنّصارى من جزيرة العرب، حتى لا أَذَرَ فيها إلّا مسلمًا". (٨٩٣) الحديث الثالث والثلاثون: وبه عن جابر قال:
قريب من ثلاثين كذّابًا (١).
لكلّ نبيٍّ دعوةً قد دعا بها في أمّته، وخَبَأْتُ دعوتي شفاعةً لأُمّتي يوم القيامة". انفرد بإخراجه مسلم (٢).
جابر بن عبد اللَّه يقول:
إذا رأيْتُم الهلالَ فصوموا، وإذا رأيْتُموه فأفْطروا، فإن أُغْمِيَ عليكم فعُدُّوا ثلاثين يومًا" (٣).
عن جابر قال:
ألّا يستيقظَ آخرَ الليلِ فلْيُوتِر أوّلَه، ومن ظنّ أنّه يستيقظُ آخرَه فليوتِرْ آخره، فإن صلاةَ آخرِ الليل محضورة، وهي أفضل". انفرد بإخراجه مسلم (١).
أمّا أنت يا أبا بكر فأخذْتَ بالوُثْقَى. وأما أنت يا عمرُ فأخذْتَ بالقوّة" (٢).
السابق
١٧ / ١٦٠
التالي