جامع المسانيد لابن الجوزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث التاسع عن al-Bukhari عن يعقوب بن إبراهيم عن سيار عن عامر الشعبي عن جابر بن عبد الله الأنصاريليس من الرواة: كنا مع

في غزاة، فلمّا قَفَلْنا كُنّا قريبًا من المدينة، تعجَّلْتُ على بعير لي قَطوف (٢)، فلَحِقَني راكبٌ من خلفي فنَخَسَ بعيري بعَنَزة (٣) كانت معه، فسار بعيري كأحسنِ ما أنت راءٍ من الإبل، فالتفتُّ فإذا أنا برسول اللَّه ﷺ، فقلْتُ: يا رسول اللَّه، إنّي حديث عهدٍ بعُرس. قال: "أتزوَّجْتَ؟ " قلتُ: نعم. قال: "بكرًا أم ثيّبًا؟ " قلتُ: لا، بل ثيّب. قال: "فهلًا بِكرًا تُلاعِبُها وتلاعِبُك" فلمّا قَدِمْنا ذَهَبْنا لندخلَ، فقال: "أمْهِلوا حتى ندخلَ ليلًا -أي عشاء- حتى تمتشِطَ الشَّعِثةُ، وتَستحدَّ المُغيبة". أخرجاه (٤). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن زكريا قال: قال حدّثني عامر عن جابر ابن عبد اللَّه قال: كُنْتُ أسيرُ على جمل لي فأعيا، فأردْتُ أن أُسَيَّبَه، فلَحِقَني رسول اللَّه ﷺ فضربَه برجله، ودعا له، فسارَ سيرًا لم يَسِرْ مثلَه، وقال: "بِعْنِيه بوقيّة" فكرهْتُ أن أبيعَه. قال: "بِعْنيه بوقيّة" فبعتُه منه، واشترطْتُ حُملانَه إلى أهلي، فلمّا قَدِمْنا أتيْتُه بالجمل. فقال: "ظَنَنْتَ حين ماكَسْتُك أنّي أذهبُ بجملك! خُذ جَملك وثمنَه، هما لك". أخرجاه (١). * طريق لبعضه: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرّزّاق قال: حدّثنا سُفيان عن محمّد بن المُنْكَدِر عن جابر عن عبد اللَّه قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: "أتزوَّجْتَ؟ " فقلتُ: نعم. فقال: "أبكرًا أم ثَيّبًا؟ " فقلت: لا، بل ثيّب، لي أخوات وعمّات، فكَرِهْتُ أن أضُمّ إليهِنّ خَرقاءَ مثلَهنَّ. قال: "أفلا بكرًا تُلاعِبُها؟ ". أخرجاه (٢). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال: حدّثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجَعد عن جابر بن عبد اللَّه قال: كُنتُ مع النّبيّ ﷺ في سفر، فلمّا دنَونا من المدينة قلتُ: يا رسولَ اللَّه، إنّي حديثُ عهدٍ بعُرس، فائذن لي أن أتعجّلَ إلى أهلي. قال: "وتزوّجْتَ" قلتُ: نعم. قال: "بكرًا أم ثيّبًا؟ " قلت: ثيّبًا. قال: "فهلّا بكرًا تُلاعبًها وتُلاعبك؟ " قال: فقلتُ: إنّ عبدَ اللَّه (٣) هلك وترك عليَّ جواريَ، فكرِهْتُ أن أضمَّ اليهنّ مثلَهنّ. فقال: "لا تَأتِ أهلَكَ طُروقًا". قال: وكنتُ على جمل، فاعتلّ، فلَحِقَنِي رسولُ اللَّه ﷺ وأنا في آخر النّاس، فقال: "مالك يا جابرُ؟ " قلت: اعتلّ بعيري. قال: فأخذ بذنَبه ثم زجَره. فما زلتُ في أوّل النّاس. فلمّا دنَونا من المدينة قال لي رسول اللَّه ﷺ: "ما فعل الجمل؟ " قلت: هو ذا. قال: "فبِعْنِيه". قلت: لا، بل هو لك. قال: "بِعْنِيه" قلت: هو لك. قال: "قد أخذْتُه بوقيّة، ارْكَبْه فإذا قَدِمْتَ فأْتِنا به" قال: فلمّا قَدِمْتُ جئتُ به، قال: "يا بلالُ، زن له أوقيّة وزِدْ قيراطًا" قال: قلت: هذا قِيراط زادَنيه رسول اللَّه ﷺ، لا يُفارقُني أبدًا حتى أموتَ. قال: فجعلْتُه في كِيس حتى جاء أهل الشّام يومَ الحَرّةِ فأخذوه فيما أخذوا. انفرد بإخراجه مسلم (١). * طريق آخر لبعضه: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن عبد الملك عن عطاء عن جابر بن عبد اللَّه قال: تزوّجْتُ امرأةً، فقال لي النّبيّ ﷺ: "تَزَوَّجْتَ؟ " قلت: نعم. قال: "إنّ المرأةَ تُنْكَحُ لدينها [ومالها] (٢) وجمالها، فعليك بذات الدِّين تَرِبَت يداك". انفرد بإخراجه مسلم (٣). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد اللَّه بن يزيد قال: حدّثنا حيوة قال: أخبرني أبو هانىء أنّه سمع أبا عبد الرّحمن الحبليّ يقول: إنّ جابرَ بن عبد اللَّه بَرَكَ به بعيرٌ قد أزحف (٤) به، فمرَّ عليه رسولُ اللَّه ﷺ، فقال له: "ما لك يا جابر؟ " فأخبره، فنزل رسول اللَّه ﷺ إلى البعير، ثم قال له: "ارْكَبْ يا جابر" فقال: يا رسول اللَّه، إنّه لا يقوم، فقال له: "اركب" فرَكِبَ جابر البعيرَ، ثم ضربَ رسول اللَّه ﷺ البعيرَ (٥)، فوثبَ البعير وثبةً لولا أنّ جابرًا تعلَّقَ بالبعير لسقطَ من فوقه. ثم قال رسول اللَّه ﷺ لجابر: "تَقْدَمُ يا جابر الآنَ على أهلك إن شاء اللَّه، تجدهم قد يَسَّروا لك كذا وكذا" حتى ذكر الفُرُش، فقال رسول اللَّه ﷺ: "فراشٌ للرجل، وفراشٌ لامرأته، والثّالث للضّيف، والرّابع للشيطان" (١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.