جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
ما كانت فتنةٌ ولا تكون حتى تقومَ الساعةُ أكبرَ من فتنة الدّجّال. ولا من نبيٍّ إلا وقد حَذَّرَه أُمَّتَه، لأُخْبِرَنّكم بشيءٍ ما أخبرَه نبيُّ أمَّته قبلي". ثم وضعَ يَدَه على عينه وقال: "أشهدُ أنّ اللَّه ليس بأعورَ" (٣). الظَّرِب: واحد الظّراب: وهي صغار الجبال. والسّاج: الطَّيْلَسان.