جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
شعب الإيمان - ت زغلول
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · ٨,٩٠١ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 7 of 179
وهو باب في حشر الناس بعدما يبعثون (¬١)
شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي". وروي ذلك عن أشعث الحداني (¬١)، ومالك بن دينار (¬٢)، وثابت (¬١)، وقتادة (¬٢)، وزياد النميري (¬٣)، ويزيد الرقاشي (¬٤) عن أنس بن مالك.
٣ نسخ
إن شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي".
فوالله ما خرج منا غير رجل واحد. رواه مسلم في الصحيح (¬٤) عن حجاج بن الشاعر عن الفضل بن دكين.
إذَا دَخَلَ أَهْلُ الجْنةِ الجْنةَ وَأَهْل النّار النار يقُولُ الله عزّ وجلّ: مَنْ كَانَ في قَلْبِهِ مِثقَال حَبّة خردلٍ مِنْ خَير فَأخرجوه، فَيُخْرَجُون قد امتُحشوا وعَادُوا حُممًّا، قال: فيلقون في نهرٍ يقال له نهر الحي…
إنّ منهم من تأخذه النار إلى كَعْبَيه ومنهم مَنْ تَأخذه إلى حُجزته ومِنْهُم مَنْ تَأخذه إلى تَرْقُوته". رواه مسلم (¬١) عن ابن أبي شيبة. وفي رواية سعيد (¬٢) عن قتادة: "وَمِنْهُم مَنْ تَأخُذهُ النّار إلى رُكبتيه". قال البيه…
لهُم: هَلْ تشتَهُون شيئًا؟ فيقولون: ترفَع عنّا هذا الاسم فيرفع عنهم".
البيهقي ﵀: وقد ذكرنا هذه الأخبار في كتاب "البعث والنشور" بعضها في أبواب الشفاعة وبعضها في أبواب "آخر من يخرج من النار" (¬٤) وذكرنا معها غيرها وفيما ذكرناه ها هنا كفاية وبالله التوفيق.
نسختان
البيهقي ﵀: فيحتمل أن يكون هذا صنيعه ببعض أهل التوحيد الذين ارتكبوا الذنوب والخطايا، وكما في الحديث الأول (¬٥) إن صح إسناده صنيعه ببعضهم، وكذلك ما روينا ها هنا وفي كتاب "البعثالنشور" من اختلاف حال من يخرج من النار إنما هو…
مني، إن الذي قرأت لهم أهلها ولكن هؤلاء أصابوا ذنوبًا فعذبوا ثم أخرجوا وأخرجوا منها ونحن نقرأ كما قرأت. وشاهده عن جابر بن عبد الله قد مضى في هذا الجزء (¬١).
عمرو بن عبيد: هذا (له) معنى لا تعرفه، قال فقال الرجل: وأي معنى (يكون) لهذا؟ قال: ثم نفض يده (¬١) من يده وفارقه.
البيهقي ﵀: وروينا في معناه عن علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وحذيفة بن اليمان وغيرهم. وقد ثبت بما ذكرنا ها هنا وفي كتاب "البعث" (¬١) أن المؤمن لا يخلد في النار بذنوبه غير أن القدر الذي يبقى فيها غير معلوم والذي تلحقه ا…
سمعت أبا عمران الجوني يقول: "هبك تنجو، بعد كم تنجو" (¬٢). فصل "فيما يجاوز اللّه عن عباده ولا يؤاخذهم به فضلًا منه ورحمة"
نسختان
أهلُ الكتابين من قبلكم: سَمِعْنَا وعَصَينَا؟ بَل قُولوا: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ قالوا ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ ". فلما قرأها القوم وذل…
٣ نسخ
نشيجه (¬١)، فقمت حتى أتيت ابن عباس فأخبرته بما تلا ابن عمر فقال: يغفر الله لأبي عبد الرحمن لقد وجد (¬٢) المسلمون منها حلان نزلت مثل ما وجد عبد الله فأنزل الله ﷿: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ الآية. وك…
البيهقي ﵀: وهذا النسخ بمعنى (¬٢) التخصيص أو التبيين فإن الآية الأولى وردت مورد العموم فوردت الآية التي بعدها فبينت أن ما يخفى مما (¬٣) لا يؤاخذ به وهو حديث النفس الذي لا يستطيع العبد دفعه عن قلبه، وهذا لا يكون منه كسب في…
تُجُوِّزَ لأمّتِي عَمّا وسوست به أنفُسُهَا أو حدثت به أنفسها ما لم تكلّم به أوتعمل به". أخرجاه (¬١) في الصحبح من حديث مسمعر.
٣ نسخ
إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت بها أنفسها ما لم تكلموا به أو يعملوا". رواه مسلم في الصحيح (¬١) عن سعيد بن منصور وغيره عن أبي عوانة. وأخرجاه (¬٢) من أوجه أخر عن قتادة.
٣ نسخ
إن الله كَتبَ الحسناتِ والسيِّئات، ثم بَيَّنَ ذلك فمن هَمّ بالحسنة فلم يعملها كتبها اللّه له حسنةً، ومن عَمِلها كتب اللّه له بها عشرًا إلى سبعمائة ضِعف وأضعاف كثيرة، ومن هَمّ بسيئة ولم يعملها كتب الله له بها حسنة كاملة، …
نسختان
القاضي،
وإن تركها اكتبوها له حسنة أنما تركها من جرائي" وهو مذكور في باب التوبة (¬٢).
أوقَد وجَدْمُوه؟ " قالوا: نعم. قال: "ذلك صريح الإيمان".
البيهقي ﵀: ورواه جرير وسليمان التيمي و أبو عوانة وأبو جعفر الرازي عن مغيرة، عن إبراهيم مرسلًا (¬٢) وهو فيما ذكره شيخنا أبو عبد الله عن أبي علي الحافظ.
٣ نسخ
الآخر: الحمد لله الذي ردّ أمره إلى الوسوسة".
الحمد للهِ الّذي ردّ أمره إلى الوسوسة".
الله أكبر الله كبر الحمد لله الّذي ردّ أمره إلى الوسوسة".
البيهقي ﵀: وإنما الإيمان اغتمامه بما وقع في قلبه مما لا طاقة له بدفعه عنه وكراهيته له وإشفاقه مغبته" (¬٢) وبالله العصمة. فصل "في القصاص من المظالم"
إنّ المُفلسَ مِنْ أمَّتي يَأتي يوم القيامة بصلاةٍ وَصيامٍ وَزكاةٍ ويأتي قد شَتَمَ هذا، وقَذَفَ هذا، وأكَلَ مالَ هذا، وسَفَكَ دَمَ هذا، وَضَرَب هذا، فيُعْطَى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فَنِيَتْ حَسَنَاتُه قبل أنْ …
٣ نسخ
البيهقي ﵀: وهذ! يحتمل أن يكون المراد به حتى إذا هُذبُوا ونُقوا (¬٣) بأن يرضى عنهم خصماؤهم. ورضاهم قد يكون بالاقتصاص كما مضى في حديث أبي هريرة، وقد يكون بأن يثيب اللّه المظلوم خيرًا من مظلمته ويعفو عن الظالم (¬٤) برحمته. …
٣ نسخ
واِنْ زَنى واِنْ سَرَقَ".
أن عبدًا في جهنم يُنادي ألف سنة يا حنَّان يا منَّانُ حتّى يأمر به جبريل ﵇ فيخرجه منها، نعوذ بالله من عذاب الله ﷿.
اللهم من ظلمناه بمظلمة فأثبه من مظلمتنا واغفرها لنا، ومن ظلمنا فأثبنا من مظلمته واغفرها له".
البيهقي ﵀ (¬١): أما انتهاء الحياة الأولى فإن لها مقدمات تسمى أشراط الساعة وهي أعلامها: منها: خروج الدجال، ونزول عيسى ابن مريم ﵇، وقتله الدجال. و منها: خروج يأجوج و مأجوج". ومنها: خروج دابة الأرض. ومنها: طلوع الشمس من مغر…
نسختان
قَرْنٌ يُنْفَخُ فيه".
لعبد الله بن عمرو إنك تقول الساعة تقوم إلى كذا وكذا، فقال: لقد هممت ألا أحدثكم بشيء، إنما قلت إنكم ترون بعد قليل أمرًا عظيماَ، فكان حريق البيت. "قال شعبة هذا أو نحوه قال عبد الله بن عمرو قال رسول الله ﷺ:"يخرج الدجّال في …
أَحَدًا﴾ (¬٤). ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا. وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا. الَّذِينَ كَانَتْ﴾ (¬٥) الآية.
أبيت. قال: ثم ينزل الله ﷿ من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل. قال: وليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظمًا واحدًا وعجب الذنب ومنه يركب (¬٢) الخلق يوم القيامة.
البيهقي ﵀: وروينا عن أبي غالب (¬١) عن أنس بن مالك مرفوعًا: "يبعث الناس يوم القيامة والسماء تطش عليهم". وروينا بإسناد صحيح (¬٢) عن عبد الله بن مسعود في أشراط الساعة في النفخة الأولى ثم في إرسال الله ماء من تحت العرش منيًّ…
نسختان
لولا أن تجد صفية تركته حتى يحشره الله من بطون الطير والسباع".
البيهقي ﵀: وروينا في حديث مقسمم عن ابن عباس (¬٥) غير أنه قال:
في هذه الآية: أما والله ما يحشر الوفد على أرجلهم ولا يساقون سوقًا، ولكنهم يؤتون بنوق لم ير الخلائق مثلها، عليها رحال الذهب وأزمتها الزبرجد، فيركبون عليها، حتى يضربوا أبواب الجنة.
اللّه تعالى: ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾ (¬٥).
البيهقي ﵀: ذكر الله ﷿ في كتابه ما يكون (¬٢) في الأرض من زلزالها، وتبديلها، وهو تغيير هيئتها ومدها، وما يكون في الجبال وتسييرها ونسفها، وما يكون في البحار وتفجيرها وتسجيرها، وما يكون في السماء وتشقيقها وطيها، وما يكون في …
والذي نفسي بيده إنه ليخَفَّفُ على المؤمن حتى يكون أهونَ عليه من الصلاة المكتوبة يصليها في الدنيا" وقد ذكرنا أسانيد هذه الأحاديث في "كتاب البعث".
البيهقي ﵀: هذا وجدته في فوائد أبي عمرو لا أدري من القائل "أظنه" وكذلك رواه أبو سهل الإسفراييني (¬١) عن حمزة وذلك فيما أخبرنا به أبو الحسن العلاء بن محمد بن أبي سعيد عنه.
في هذه الآية ﴿تَعْرُجُ﴾ يعني تصعد ﴿الْملآئِكَةُ﴾ من السماء إلى العرش ﴿والرُوح﴾ يعني جبريل ﵇ ﴿إِلَيه﴾ في الدنيا ﴿في يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ﴾ عندكم يا بني أدم ﴿خَمْسِينَ آلفَ سَنهِ﴾ يعني بقوله ﴿في يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ خ…
نسختان
أن يكون ذلك لأنه يفتر قواهم يومئذ إلى ما ذكرنا فيؤيدون بغيرهم والله أعلم بجميع ذلك، نسأل الله خير ذلك اليوم ونعوذ به من شر ذلك اليوم.
الأربعة الآخرون: (سبحانك وبحمدك على عفوك بعد قدرتك).
﷿: ﴿إِنَّ كِتَابَ الْفجَّارِ لَفِي سِجّينٍ﴾ (¬٤).
و ﴿ان كتاب الابرار لفي عليين﴾ (¬١).
البيهقي ﵀:
محمد،
السابق
٧ / ١٧٩
التالي