شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
في هذه الآية ﴿تَعْرُجُ﴾ يعني تصعد ﴿الْملآئِكَةُ﴾ من السماء إلى العرش ﴿والرُوح﴾ يعني جبريل ﵇ ﴿إِلَيه﴾ في الدنيا ﴿في يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ﴾ عندكم يا بني أدم ﴿خَمْسِينَ آلفَ سَنهِ﴾ يعني بقوله ﴿في يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ آلفَ سَنهِ﴾ يقول: لو ولي حساب الخلائق وعرضهم غيري لم يفرغ منه إلا في مقدار خمسين ألف سنة. فإذا أخذ الله في عرضهم يفرغ الله منه في مقدار نصف يوم من أيام الدنيا فلا ينتصف ذلك اليوم حتى يستقر أهل الجنة في الجنة واهل النار في النار وذلك قوله تعالى: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ (¬٢).
يقول: ليس مقيلهم كمقيل أهل النار.
وإلى معنى هذا ذهب الكلبي في تفسيره الذي يرويه عن أبي صالح عن ابن عباس، يعني لو ولي محاسبة العباد غير الله ﷿ لم يفرغ منه في خمسين ألف سنة.
قال البيهقي ﵀: وروينا عن الفراء أنه قال في هذه الآية يقول: لو صعد غير الملائكة لصعدوا في قدر خمسين ألف سنة (¬٣).
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:وذلك فيما عن به أبو الحسن العلاء بن محمد بن أبي سعيد عنه
الإسناد 2:أبو إسحاق الأسفراييني الإمام
في هذه الآية: ﴿تَعْرُجُ﴾ يعني تصعد ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ من السماء إلى سماء إلى العرش ﴿وَالرُّوحُ﴾ يعني جبريل ﵇ ﴿إِلَيْهِ﴾ من الدنيا ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ﴾ عندكم يا بني آدم ﴿خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ يعني بقوله: ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ يقول: ولو ولّى حساب الخلائق وعرضهم غيري لم يفرغ منه إلاّ في مقدار خمسين ألف سنة. فإذا أخذ الله في عرضهم يفرغ الله منه في مقدار نصف يوم من أيام الدنيا فلا ينتصف ذلك اليوم حتى يستقرّ أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النّار وذلك قوله تعالى:
﴿أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً﴾ [الفرقان:٢٤].
يقول: ليس مقيلهم كمقيل أهل النار.
وإلى معنى هذا ذهب الكلبي في تفسيره الذي يرويه عن أبي صالح عن ابن عباس، يعني لو ولّى محاسبة العباد غير الله ﷿ لم يفرغ منه في خمسين ألف سنة.
قال البيهقي ﵀: وروينا عن الفراء أنّه قال: في هذه الآية يقول: لو صعد غير الملائكة لصعدوا في قدر خمسين ألف سنة.