شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو طاهر الفقيه عن أبو حامد بن بلال عن أبو الأزهر المصري عن يحيى بن أبي الحجاج عن عيسى بن سنان القسملي عن رجاء بن حيوة الكندي عن سئل جابر بن عبد الله هل كنتم تسمون من الذنوب كفرا أو شركا أو نفاقا عن معاذ الله ولكنا نقول: مؤمنين مذنبين
البيهقي ﵀: وروينا في معناه عن علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وحذيفة بن اليمان وغيرهم. وقد ثبت بما ذكرنا ها هنا وفي كتاب "البعث" (¬١) أن المؤمن لا يخلد في النار بذنوبه غير أن القدر الذي يبقى فيها غير معلوم والذي تلحقه الشفاعة ابتداء حتى لا يعذب أصلًا غير معلوم فالذنب خطره عظيم وشأنه جسيم وربنا غفور رحيم عقابه شديد أليم.