جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
شعب الإيمان - ت زغلول
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · ٨,٩٠١ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 173 of 179
كذا في كتابي عامر بن عبد الله وانا اظنه عبد الله بن عامر.
سمعت الدراوردي قال: قيل لمعاوية بن عبد الله بن جعفر: ما بلغ من كرم عبد الله ابن جعفر؟ قال: كان ليس له مال دون الناس هو والناس في ماله شركاء، كان من ماله شيئًا أعطاه، ومن استمنحه شيئًا منحه لا يرى أنّه يفتقر فيُقصر، ولا أ…
يبكون دارهم، قال: يا غلام فأتهم فأعلمهم أن الدار والمال لهم جميعًا.
إسماعيل بن إبراهيم الطويل قال: أول من ارتبط الخيل وراء نهر بلخ عباد بن أسيد وكان عباد ممن كان يقال: مجاب الدعوة، وكان يرتبط الخيل عدة في سبيل الله وراء نهر بلخ، وكان ينفق في الخيل نفقة عظيمة، قال: وبلغ عبادًا أنّ رجلًا م…
نسختان
ضمرة بن ربيعة، عن عمرو بن عبد الرحمن قال: أتي يزيد بن مروان بمال من غلة له فجعل يصره صرًّا، ويبعث به إلى إخوانه، ويقول: إني لأستحي من الله ﷿ أن أسأل الجنة لأخ من إخواني (¬١) ثم أبخل عليه بالدينار والدرهم.
نسختان
لم يدرك عندنا من أدرك بكثرة صيام ولا صلاة وإنما أدرك بسخاء الأنفس، وسلامة الصدور، والنصح للأمة. وقد روي معناه في حديث مرسل عن النبي ﷺ.
إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بكثرة صلاتهم ولا صيامهم، ولكن دخلوها بسلامة صدورهم وسخاوة أنفسهم".
إنّ أبدال أمتي لم يدخلوا الجنّة بالأعمال، ولكن إنّما دخلوها برحمة الله، وسخاوة الأنفس، وسلامة الصدور، ورحمة لجميع المسلمين". وكذلك رواه (¬١) عثمان الدارمي عن محمد بن عمران أنه قال عن أبي سعيد لم يقل أو غيره وقيل (¬٢) عن …
بلى، رجل أعطي مالًا حلالًا، ورزق سماحة فأدنى الفقير وقلت شكايته في الناس". أبو هرمز ضعيف.
كان أهل الجاهلية لا يسودون إلا من كانت فيه ست خصال: السخاء، والنجدة، والحلم، والصبر، والتواضع، والتأني تمامهن في الإسلام العفاف.
الحسن البصري: نظرت في السخاء فما وجدت له أصلًا ولا فرعًا إلا حسن الظن بالله ﷿، وأصل البخل وفرعه سوء الظن بالله ﷿.
نسختان
تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ (¬١) قال: هو البخل.
سألت الأوزاعي عن البخيل من هو؟ قال: الذي يضيع الصدقة والحقوق.
علي بن عثام يقول: كانت أم حاتم من أسخى الناس فقيل: أجيعوها جوعًا فلعلها تمسك، فأجيعت، فقالت: جعت جوعة فآليت لا أمنع الدهر جائعًا.
علي بن عثام العامري يقول: الجوع كريم، والشبع لئيم.
الحسن: لا دين إلا بالمروءة.
الحسن: أهل السوق لا خير فيهم بلغني أن أحدهم يرد أخاه من أجل الدرهم.
النظر إلى الأحمق سخنة عين، والنظر إلى البخيل يقسي القلب.
صاحب ربع سخي أخف علي من عابد بخيل.
بشر: أي ليس فيها خير.
سمعت بشر بن الحارث يقول: ليس شيء من أعمال البر أحب إلي من السخاء، ولا أبغض إلي من الضيق وسوء الخلق.
إلى الأحمق سخنة العين، ومكث البخلاء في الدنيا أذىً على قلوب المؤمنين.
دبغت جلودهما باللوم فلباسهما في الدنيا الملامة، ورداؤهما في الآخرة ندامة.
علي بن أبي طالب: السخاء ابتداء. وما كان بعد مسألة فإنما لرغبة أو رهبة أو حياء.
عبد الله بن جعفر ذي الجناحين ليس الجواد الذي يعطي بعد المسألة لأن يبذل السائل من وجهه وكلامه أفضل مما يبذل المسئول من نائله وإنما الجواد الذي يبتدئ بالمعروف. [١٠٤١٦] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال سمعت عمر بن أحمد بن …
٣ نسخ
المعروف، فإن ذلك يقي مصارع السوء.
سمعت ابن شبرمة يقول: إذا سألت أخًا لك حاجة يقدر عليها فلم يقضها لك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم كبر عليه أربعًا، وعده في الموتى. [١٠٤١٩] سمعت أبا عبد الرحمن السلمي، يقول سمعت محمد بن العباس العصمي، يقول سمعت الخلادي، يقول أخبر…
ما بقي من لذّة الدنيا؟ قال: مواساة الإخوان، والإفضال عليهم.
ابن السماك: عجبًا لمن يشتري المماليك، ويترك شرى الأحرار بمعروفه.
جعفر بن محمد لسفيان الثوري: يا سفيان لا يتم المعروف إلا بثلاثة بتعجيله وتصغيره وشكره.
عدة الكريم فقد وتعجيل، وعدة اللئيم مطل وتسويف. [١٠٤٢٤] أنشدنى أبو قاسم بن حبيب المفسر، أنشدنا أبو منصور مهلهل بن علي الغزي، أنشدني العتبي: لا خير في عدة إن كنت ماطلها … وللوفاء. على الإخلاف تفضيل الخير أنفعه للناس أعجله…
يا بني عليكم باصطناع المعروف واكتسابه وتلذذوا بمودات صدور الرجال، ورب رجل صغر من ماله فعاش بذلك هو وعقبه من بعده.
سمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام السخاء البذل للشيء مع الحاجة إليه، وخوف المكافأة استقلالًا للعطية، والحمل على النفس استغناءً لإدخال السرور على الناس، قال: وثلاثة من أعلام الثقة بالله السخاء بالموجود، وترك المطلوب المف…
٣ نسخ
بالموجود غاية الجود، والبخل- بالموجود سوء الظن بالمعبود.
لي أبو عبد الله الربذي: دخلت على أبي العباس ثعلب، أعوده فقلت يا أبا العباس كيف تجدك؟ قال: أجدني أشتهي ما لا أجد، وأجد ما لا أشتهي في زمننا هذا من جاد لم يجد، ومن وجد لم يجد ثم أنشأ يقول: أتعرف في الدنيا كريمًا تؤمه … لدف…
له: يا بني احفظ وصيتي، ومحض نصيحتي، وأنا أسال الله توفيقه لك، فإن قليل توفيقه لك أجدى عليك من كثير نصحي، يا بني إياك والنمائم فإنها تزرع الضغائن وتنبت الشحائن وتفرق بين المحبين، يا بني إياك والبخل بمالك، والجود بعرضك، وا…
٣ نسخ
يقول: من سأل نزلًا حاجة فقد رفعه عن قدره.
المبرد. لئن كانت الدنيا أنالتك ثروة … وأصبحت فيما بعد عسر أخا يسر لقد كشف الإثراء منك خلائقًا … من اللؤم كانت تحت ثوب من الفقر.
عبد الله بن خبيق يقول: كان ي قال: لا تبذل وجهك لمن يهون عليه ردك.
بعض الشعراء فذكر البيتين.
أبا سليمان يقول: خير السخاء ما وافق الحاجة.
ذا النون يقول: ليس بكريم من يطلب الثناء على العطاء.
عن الجود والكرم؟ فقال: الجود أن تتفضل بما لا يجب عليك، والكرم أن تتفضل بترك ما يجب لك.
الذي كرم بطبعه عن التدنس بشيء من مخالفة ربه.
العاقل يعترف بذنبه، ويحسن ذنب غيره ويجود بما لديه، ويزهد فيما عند غيره، ويكف أذاه، ويحتمل الأذى عن غيره، والكريم يعطي قبل السؤال، فكيف يبخل بعد السؤال، ويعذر قبل الاعتذار، فكيف يحقد بعد إلاعتذار.
٣ نسخ
ثلاثة من أعلام السخاء: البذل للشيء مع الحاجة إليه، وخوف المكافأة استقلالًا للعطية، والحمل على النفس استغنامًا لإدخال السرور على الناس.
قال أبو نصر بشر بن الحارث: بعث أبو رجاء الذي كان بمكة إلى فضيل يستقرض دراهم، أو يسأله دراهم، ثم قال أبو نصر: بعث مسكين إلى مسكين، قال: ولم يكن عند فضيل إلا بعير له يعمل عليه، قال: فأمر ابنه أن يدخله السوق فيبيعه ثم يبعث …
٣ نسخ
له الوكيل: كم الدين الذي سألت فيه عبد الله أن يقضيه عنك؟ قال: سبعمائة درهم، فكتب إلى عبد الله: إن هذا الرجل يسألك أن تقضي عنه سبعمائة درهم، وكتب إليّ سبعة آلاف درهم وقد فنيت الغلات، فكتب إليه عبد الله: إن كانت الغلات قد …
حسينا الجعفي يقول: كان لعبد الله بن المبارك صديق يؤاخيه بالكوفة، فقدم ابن المبارك الكوفة وهو محبوس بدين عليه، فأمر ابن المبارك بأن تقضى عنه ديونه ويخرج من السجن. وروينا (¬١) قصة أخرى عن ابن المبارك في قضائه عن شاب بالرقة…
سمعت عبد الله بن هاشم بن حبان، يقول: كان لرجل على خالد بن الحارث خمسين دينارًا، فالح عليه فجاء إلى يحيى بن سعيد صاحب له، فقال: كلم فلانًا يوفر عنا أيامًا، فسكت يحيى، فلما خرج خالد من عنده، بعث إلى غريمه، فأعطاه الخمسين د…
كان الليث يركب في جميع الصلوات إلى مسجد الجامع، ويتصدق كل يوم على ثلاثمائة مسكين.
السابق
١٧٣ / ١٧٩
التالي