شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٤١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الْبَغْدَادِيُّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ صَالِحٍ، نَا عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ رُقْعَةً، فَجَعَلَهَا فِي ثِنِيِّ وِسَادَتِهِ الَّتِي يَتَّكِئُ عَلَيْهَا، فَقَلَبَ عَبْدُ اللهِ الْوِسَادَةَ، فَبَصُرَ بِالرُّقْعَةِ فَقَرَأَهَا فَرَدَّهَا فِي مَوْضِعِهَا، وَجَعَلَ مَكَانَهَا كِيسًا فِيهِ خَمْسَةُ آلَافِ دِينَارٍ، فَجَاءَ الرَّجُلُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: "§قَلِّبِ الْمِرْفَقَةَ فَانْظُرْ مَا تَحْتَهَا فَخُذْهُ" ، فَأَخَذَ الرَّجُلُ الْكَيْسَ، وَخَرَجَ وَأَنْشَأَ يَقُولُ:
[البحر الرمل]
زَادَ مَعْرُوفَكَ عِنْدِي عِظَمًا ... إِنَّهُ عِنْدَكَ مَيْسُورٌ حَقِيرُ تَتَنَاسَاهُ كَأَنَّهُ لَمْ تَأْتِهِ ... وَهُوَ عِنْدَ النَّاسِ مَشْهُورٌ كَثِيرُ
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حازم عمر بن أحمد الحافظ عن بشر بن أبي الحسين المزني عن محمد بن عثمان بن سعيد الدارمي عن محمد بن سعيد الدارمي عن محمد ابن عمارة الواسطي عن Sa'id bin Yahya, Abu Sufyan al-Humayri عن عبد الحميد بن جعفر عبد الله بن جعفر ذي الجناحين ليس الجواد الذي يعطي بعد المسألة لأن يبذل السائل من وجهه وكلامه أفضل مما يبذل المسئول من نائله وإنما الجواد الذي يبتدئ بالمعروف.
[١٠٤١٦] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال سمعت عمر بن أحمد بن أيوب البغدادي يقول سمعت الحسين بن إسماعيل، يقول حدثنا عبد الله بن شيبة، حدثني علي ابن صالح، حدثنا عامر بن صالح عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: كتب رجل إلى عبد الله بن جعفر رقعة فجعلها في ثني وسادته التي يتكئ عليها، فقلب عبد الله الوسادة فبصر بالرقعة، فقرأها فردها في موضعها، وجعل مكانها كيسًا فيه خمسة آلاف دينار، فجاء الرجل فدخل عليه، فقال: قلب المرفقة فانظر ما تحتها فخذه، فأخذ الرجل الكيس، وخرج وأنشأ يقول:
زاد معروفك عندي عظمًا … أنه عندك ميسور حقير
تتناساه كأن لم تأته … وهوعند الناس مشهوركثير.
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمر بن أحمد بن أيوب البغدادي يقول: سمعت الحسين بن إسماعيل يقول: نا عبد الله بن شيبة حدثني عيسى بن صالح نا عامر بن صالح عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كتب رجل إلى عبد الله بن جعفر رقعة فجعلها في ثنى وسادته التي يتكئ عليها فقلب عبد الله الوسادة فبصر بالرقعة فقرأها فردها في موضعها وجعل مكانها كيسا فيه خمسة آلاف دينار فجاء الرجل فدخل عليه فقال: قلب المرفقة فانظر ما تحتها فخذه فأخذ الرجل الكيس وخرج وأنشأ يقول:
زاد معروفك عندي عظما ... إنه عندك ميسور حقير.
تتناساه كأنه لم تأته ... وهو عند الناس مشهور كثير.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.