جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · ١,٠١٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 4 of 21
[كتابة الحجاج له في ذلك ورده عليه]
§مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ»
§اسْتَقِيمُوا وَسَدِّدُوا فَإِنَّ اللهَ لَا يَعْبَأُ بِعَذَابِكُمْ شَيْئًا وَسَيَأْتِي قَوْمٌ لَا يَدْفَعُونَ عَنْ أَنْفُسِهِمْ بِشَيْءٍ» وَذَكَرَ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ مِنْ قِبَلِ مُحَمَّدِ بْنِ…
§لَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَسْأَلُ وَهُوَ عَنْهُ غَنِيٌّ حَتَّى يَخْلَقَ وَجْهُهُ فَمَا يَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ وَجْهٌ»
لِي: «يَا ابْنَ أَخِي §أَلَا تَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ مَا كَانَ يوقِظُنَا بِاللَّيْلِ إِلَّا قِرَاءَةُ مُعَاذٍ الْقَارِئِ، وَأَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ»
ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ: «§كَيْفَ أَنْتُمْ بَعْدِي إِذَا شَبِعْتُمْ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ وَالزَّيْتِ فَأَكَلْتُمْ أَلْوَانَ الطَّعَامِ وَلَبِسْتُمْ أَنْوَاعَ الثِّيَابِ فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَمْ ذَاكَ؟» قَالَ: قُلْ…
يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ اسْتَفْتِ نَفْسَكَ §الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَاطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ و…
§لَيَدْخُلَنَّ مِنْ هَذَا الْبَابِ رَجُلٌ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ» قَالَ: فَدَخَلَ يَعْنِي هِلَالًا فَقَالَ لَهُ: "صَلِّ عَلِيَّ يَا هِلَالُ فَقَالَ: مَا أَحَبَّكَ عَلَى اللهِ وَمَا أَكْرَمَكَ عَلَيْهِ"
الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: قَدْ أَتَيْنَا عَلَى مَنْ ذَكَرَهُمُ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ وَنَسَبَهُمْ إِلَى تَوْطِينِ الصُّفَّةِ وَنُزُولِهَا وَهُوَ أَحَدُ مَنْ لَقِينَاهُ وَمِمَّنْ لَهُ الْعِنَايَة…
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ: إِنَّمَا سُمِّيَ رَبِيعَةَ الْفَرَسَ؛ لِأَنَّ أَبَاهُ نِزَارُ بْنُ مَعْدٍ كَانَ لَهُ فَرَسٌ وَقُبَّةٌ مِنْ أَدَمٍ وَحِمَارٌ فَجَعَلَ الْفَرَسَ لِأَكْبَرِ وَلَدِهِ رَبِيعَةَ وَالْقُبَّةَ …
فَبُدِئَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ
نَعَمْ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: كِسْرَةٍ يَسُدُ بِهَا جَوْعَتَهُ أَوْ ثَوْبٍ يَسْتُرُ بِهَا عَوْرَتَهُ أَوْ جُحْرٍ يَدْخُلُ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ وَالْقَرِّ"
لِي: «§لَا تَحْمِلْ عَلَيْكَ مَا لَا تُطِيقُ وَعَلَيْكَ بِالسُّجُودِ» قَالَ أَبُو عَمِيرَةَ: فَقَدِمَ أَبُو رَيْحَانَةَ عَسْقَلَانُ وَكَانَ يُكْثِرُ السُّجُودَ وَحُدِّثْتُ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، ث…
فَلَمَّا أَحَسَّ بِالْمَوْتِ أَتَى مَسْجِدَ بَيْتِهِ §فَخَرَّ سَاجِدًا فَمَاتَ وَهُوَ سَاجِدٌ"
لِي: «سَلْ» فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ: «أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ» قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ قَالَ: «§فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ»
أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ: «§لَوْ أَنَّ رَجُلًا فِي حِجْرِهِ دَنَانِيرُ يُعْطِيهَا وَآخَرَ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَكَانَ الذَّاكِرُ أَفْضَلَ»
الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، وَهِشَامٌ، وَشَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ طِخْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، نَحْوَهُ
لِي: «يَا بُنَيَّ، §إِذَا كُنْتَ فِي قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعَالَى فَبَدَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ حِينَ تَقُومُ فَإِنَّكَ لَا تَزَالُ لَهُمْ شَرِيكًا مَا دَامُوا جُلُوسًا»
يُصَلِّي بِنَا فَيَجِئُ الْحَسَنُ وَهُوَ سَاجِدٌ صَبِيٌّ صَغِيرٌ حَتَّى يَصِيرَ عَلَى ظَهْرِهِ أَوْ رَقَبَتِهِ فَيَرْفَعُهُ رَفْعًا رَفِيقًا فَلَمَّا صَلَّى صَلَاتَهُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ لَتَصْنَعُ بِهَذَا…
قَالَ: «§أَلَا تَنْطَلِقُ بِنَا نَعُودُ فَاطِمَةَ فَإِنَّهَا تَشْتَكِي» قُلْتُ: بَلَى قَالَ: فَانْطَلَقْنَا حَتَّى إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِهَا فَسَلَّمَ وَاسْتَأْذَنَ فَقَالَ: أَدْخَلُ أَنَا وَمَنْ مَعِي؟ قَالَ…
مِنْ طَعَامٍ إِلَّا وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَبْكِيَ لَبَكَيْتُ مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قُبِضَ» حَدَّث َنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَاشِمٍ الْكِنَانِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ جَ…
§كَانَ يَسْقَمُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ فَكَانَتْ تَقْدُمُ عَلَيْهِ الْوُفُودُ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ فَتَنْعَتُ لَهُ فَكُنْتُ أُعَالِجُهُ فَمِنْ ثَمَّ»
ثُمَّ أَرْسَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى حَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَسَأَلَهَا أَنْ تُعْطِيَهُ الصَّحِيفَةَ وَحَلَفَ لَيَرُدَّنَّها إِلَيْهَا فَأَعْطَتْهُ فَعَرَضَ الْمُصْحَفَ عَلَيْهَا فَرَدَّهَا إِلَيْهَا…
لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَيْنَ هِيَ مِمَّنْ يُعَلِّمُهَا كِتَابَ رَبِّهَا وَسُنَّةَ نَبِيِّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟» قَالَتْ: وَمَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «زَيْدُ …
فَذَكَرُوا اللهَ وَتَلَوُا الْقُرْآنَ وَسَجَدُوا فَنَادَتْهُمْ صَفِيَّةُ: «§هَذَا السُّجُودُ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ فَأَيْنَ الْبُكَاءُ؟»
وَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مَعَهُ §احْتَمَلَ أَبُو بَكْرٍ مَالَهُ كُلَّهُ مَعَهُ خَمْسَةَ آلَافٍ أَوْ سِتَّةَ آلَافِ دِرْهَمٍ فَانْطَلَقَ بِهَا مَعَهُ» قَالَتْ: " فَدَخَلَ عَلَيْنَا جَدِّي أَبُو قُحَافَةَ وَقَدْ ذَهَبَ بَصَ…
§رَأَيْتُنِي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِرُمَيْصَاءَ امْرَأَةِ أَبِي طَلْحَةَ» حَدَّثَنَا فاروقُ الْخَطَّابِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قُرَيْشٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيّ…
أَيْ نَامَ الْقَيْلُولَةَ عِنْدَنَا فَعَرِقَ وَجَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِقَارُورَةٍ تَسْلُتُ الْعَرَقَ فِيهَا فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، مَا الَّذِي تَصْنَعِي…
ثَوْرٌ: سَمِعْتُهَا تُحَدِّثُ بِهِ وَهِيَ فِي الْبَحْرِ وَقَالَ هِشَامٌ: رَأَيْتُ قَبْرَهَا وَوَقَفْتُ عَلَيْهِ بِالسَّاحِلِ بِقَاقِيسَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ…
كَانَ يَقُولُ: «انْطَلِقُوا فَزُورُوا الشَّهِيدَةَ» رَوَاهُ وَكِيعٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ مِثْلَهُ
§وَكَانَتْ تَزْفِرُ لَنَا الْقِرَبَ يَوْمَ أُحُدٍ»
§الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ مَنْ يَأْخُذُ مَالًا بِحِلِّهِ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ، وَرَبِّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَالِ رَسُولِهِ فِيمَا شَاءَتْ نَفْسُهُ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رَوَاهُ …
§إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَفْرُغُوا» رَوَاهُ شَرِيكٌ، عَنْ حَبِيبٍ نَحْوَهُ
مَهْ مَهْ» ثُمَّ قَالَ: «§عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا» وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ أَدْوَمَهُ وَإِنْ قُلَّ
§فَوَهَبَتْ نَفْسَهَا لَهُ بِغَيْرِ مَهْرٍ فَقَبِلَهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا"
بَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ وَهِيَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَقِيلَ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: «§انْقَطَعَ عَنَّا خَبَرُ السَّمَاءِ»
يَا نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ §عَلَيْكُنَّ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ وَاعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مُسْتَنْطَقَاتٌ وَمَسْئُولَاتٌ وَلَا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ»
أَخْبِرْهُمَا أَنَّ لَهُمَا أَجْرَيْنِ: أَجْرَ الْقَرَابَةِ وَأَجْرَ الصَّدَقَةِ"
حِينَ صَعِدَ حَائِطًا فَرَمَى الْمُشْرِكِينَ»
§فَبَايَعْنَهُ وَوَجَدَتْهُ يَأْكُلُ قُدَيْدًا فَمَضَغَ لَهُنَّ قُدَيْدَةً ثُمَّ نَاوَلْهُنَّ إِيَّاهَا فَاقْتَسَمْنَهَا فَمَضَغَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ قِطْعَةً قَالَ: فَلَقِينَ اللهَ مَا وَجَدْنَ فِي أَفْوَاهِهِنّ…
عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا: فَكَانَ لَهَا خِبَاءٌ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ حِفْشٌ قَالَتْ: فَكَانَتْ تَأْتِيَنِي وَتَتَحَدَّثُ عِنْدِي وَلَا تَجْلِسُ مَجْلِسًا إِلَّا قَالَتْ: [البحر الطويل] وَيَوْمَ الْوِشَاح…
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ لَا أُبَالِي إِذَا سَلِمْتَ مَنْ عَطِبَ»
فَقَالَتْ: إِنِّي أُصْرَعُ وَإِنِّي أَنَكْشِفُ فَادْعُ اللهَ لِي أَنْ لَا أَنَكْشِفَ قَالَ: «§إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ أَنْ يُعَافِيَكِ» قَالَتْ: أَصْبِرُ وَلَكِنِ ادْعُ اللهَ أَن…
يَا أُمَّ بُجَيْدٍ §ضَعِي فِي يَدِ السَّائِلِ وَلَوْ ظِلْفًا مُحْرَقًا»
وَسُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ، وَذَكَرَ مِثْلَهُ رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ نَحْوَهُ
جَدَّتِي: فَلَقَدْ كَانَتْ تُصِيبُهَا الْمُصِيبَةُ الْعَظِيمَةُ فَتَرَى الدُّمُوعَ فِي عَيْنَيْهَا وَلَا تَسِيلُ عَلَى خَدِّهَا"
فَوَافَقْنَاهُ حِينَ فَتْحِ خَيْبَرَ فَأَسْهَمَ لَنَا أَوْ قَالَ: فَأَعْطَانَا مِنْهَا وَمَا قَسَمَ لِأَحَدٍ غَابَ عَنْ فَتْحِ خَيْبَرَ شَيْئًا إِلَّا لِمَنْ شَهِدَ مَعَنَا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مَعَ جَعْفَرٍ وَأَصْحَاب…
§مَنْ تَرَكَ دِينَارَيْنِ تَرَكَ كَيَّتَيْنِ»
§تَكُونُ النَّسَمُ طَيْرًا تَعَلَّقُ بِالشَّجَرِ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَخَلَتْ كُلُّ نَفْسٍ فِي جَسَدِهَا»
رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: نَعَمْ أَنا أَعْرِفُهُ، ذَاكَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ قُلْتُ: أَفَتَعْرِفُ مَنْزِلَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى جِئْتُ حُجْرَتِهِ فَخَرَجَ إِلَيَّ فَقُلْتُ: يَا أَخِي مَا حَبَسَكَ ع…
§إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْتِيَ مَسْجِدَهُ أَو مُصَلَّاهُ مِنَ الْعُرْيِ يَحْجِزُهُ إِيمَانُهُ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ، مِنْهُمْ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ وَفُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ب…
السابق
٤ / ٢١
التالي