جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · ١,٠١٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 3 of 21
[كتابة الحجاج له في ذلك ورده عليه]
إِنَّ §الرَّجُلَيْنِ لَيَتَوَجَّهَانِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيُصَلِّيَانِ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُهُمَا وَصَلَاتُهُ أَوْزَنُ مِنْ أُحُدٍ، وَيَنْصَرِفُ الْآخَرُ وَمَا تَعْدِلُ صَلَاتُهُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ» ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْ…
أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ لَوْلَا أَنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ» ، قُلْتُ: وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ وَاحِدَةً تَكْفِي، فَمَا هُمَا؟ قَالَ: «§تَسْبِيلُ إِزَارِكَ، وَتَوْفِيرُ شَعْرِكَ» ، قَالَ: فَرَفَعَ إِزَارَهُ وَأ…
قُلْ: §لَا يَفْضُضِ اللهُ فَاكَ "
وَهُوَ يُرِيدُ غَزْوًا، أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي، وَلَمْ نُسَلِمْ، فَقُلْنَا: إِنَّا نَسْتَحِي أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا لَا نَشْهَدُهُ مَعَهُمْ، فَقَالَ: «أَسْلَمْتُمَا؟» قُلْنَا: لَا، قَالَ: «§فَإِنَّا…
لِلْقَوْمِ: ادْخُلُوا، فَدَخَلُوا، وَكُنْتُ آخِرَ الْقَوْمِ دُخُولًا، فَأَخَذْتُ ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا مِثْلَ الْفَصِيلِ مِنَ التَّمْرِ" هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عِدَّةٌ، وَهُوَ أَحَدُ دَلَائِلِ …
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مِلَاكِ هَذَا الْأَمْرِ الَّذِي تُصِيبُ بِهِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟ §عَلَيْكَ بِمَجَالِسِ أَهْلِ الذِّكْرِ، وَإِذَا خَلَوْتَ فَحَرِّكَ لِسَانَكَ مَا اسْتَطَعْتَ بِذِكْرِ اللهِ، وَأَحِبَّ فِ…
§نَهَى عَنْ قَتْلِ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ» رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، وَزَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي لُبَابَةَ، وَزَيْدٍ بِلَا شَكٍّ
§أَنَا شَفِيعٌ لِكُلِّ رَجُلَيْنِ تَحَابَّا فِي اللهِ، مِنْ مَبْعَثِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
إِنَّ §اللهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْغَنِيَّ الْحَفِيَّ»
§لَيْسَ لِي وَلَا لِنَبِيٍّ أن يَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا»
إِنَّ §اللهَ إِذَا رَضِيَ عَنِ الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ مِنَ الْخَيْرِ لَمْ يَعْمَلْهُ، وَإِذَا سَخَطَ عَلَى الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةُ أَضْعَافٍ مِنَ الشَّرِّ لَمْ يَعْمَلْهُ»
لِي: «مَا تُدْرينَ مَنْ هَذَا؟» قُلْتُ: لَا، قَالَ: «هَذَا سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ» ، ثُمَّ قَالَ: «§الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ هَذَا» رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَنْظَ…
إِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ، مُرُوا بِلَالًا، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ»
لَا أَجِدُ - [٣٧٢] - مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ} [التوبة: ٩٢] ، قَالَ: هُوَ سَالِمُ بْنُ عُمَيْرٍ، أَحَدُ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي آخَرِ…
§مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ظَالِمًا لَهُمْ أَخَافَهُ اللهُ، وَكَانَتْ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا»
فَبَايَعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ فَاشْتَكَى، فَقَالَ: «مَا لَكَ يَا شَدَّادُ؟» قَالَ: قُلْتُ: اشْتَكَيْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَوْ شَرِبْتُ مِنْ مَاءِ بُطْحَانَ مَرَّاتٍ، قَالَ: «فَمَا يَمْنَعُكَ؟» قَالَ: هِجْرَتِي…
يَدْعُو يَقُولُ: «§اللهُمَّ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ، وَلَا بِرَبٍّ ابْتَدَعْنَاهُ، وَلَا كَانَ لَنَا قَبْلَكَ مِنْ إِلَهٍ نَلْجَأُ إِلَيْهِ وَنَدَعُكَ، وَلَا أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا أَحَدٌ فَنُشْرِكَهُ فِيكَ…
رَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ وَابْنُ عُلَيَّةَ وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ هِشَامٍ، مِثْلَهُ وَرَوَاهُ شَيْبَانُ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، مِثْلَهُ»
- [٣٧٥] - إِلَى مِنْبَرِهِ، فَصَعَدَهُ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ فَقَالَ:" لَقَدْ مَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي بَضْعَةَ عَشَرَ لَيْلَةً مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْبَرِيرُ - وَ…
مَعْرُوفًا "
§هَذِهِ عَلَامَةُ اللهِ فِيمَنْ يُرِيدُ، وَعَلَامَتُهُ فِيمَنْ لَا يُرِيدُ، وَلَوْ أَرَادَكَ بِالْأُخْرَى هَيَّأَكَ لَهَا، ثُمَّ لَمْ يُبَالِ فِي أَيِّ وَادٍ هَلَكْتَ»
§الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الدِّينَ قِوَامًا، وَجَعَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ إِمَامًا بَعْدَ أَنْ كَانَ أَجِيرًا لَابْنَةِ غَزْوَانَ عَلَى شَبَعِ بَطْنِهِ - [٣٨٠] - وَحُمُولَةِ رِجْلِهِ» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ ج…
§مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَقُولُ: «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَعْقِبْنِي مِنْهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ ذَلِكَ»
أَبْشِرُوا فَوَاللهِ §لَأَنَا مِنْ كَثْرَةِ الشَّيْءِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ وَاللهِ لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِيكُمْ حَتَّى تُفْتَحَ لَكُمْ أَرْضُ فَارِسَ وَالرُّومِ، وَأَرْضُ حِمْيَرَ - [٤] - وَحَتَّى تَ…
يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ §سُعِّرَتِ النَّارُ وَجَاءَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا»
لِجَابِرٍ: أُبَشِّرُكَ بِخَيْرٍ؟ §إِنَّ اللهَ أَحْيَا أَبَاكَ فَأَقْعَدَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «تَمَنَّ عَلَيَّ عَبْدِي مَا شِئْتَ أُعْطِيكَهُ» قَالَ: يَا رَبِّ مَا عَبَدْتُكَ - [٥] - حَقَّ عِبَادَتِكَ أَتَمَنَّ…
مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ أُمِرَ بِهَا فَوُضِعَتْ عَلَى بَطْنِهِ وَكُفِّنَ وَدُفِنَ وَدُفِنَتْ مَعَهُ
§مَنْ سَرَقَ مَتَاعًا فَاقْطَعُوا يَدَهُ فَإِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ فَإِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا يَدَهُ فَإِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ فَإِنْ سَرَقَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ» تَفَرَّدَ بِهِ حِزَامٌ وَهُوَ مِنَ الض…
فِي الصُّفَّةِ فَوَضَعَ لَنَا طَعَامًا §فَأَكَلْنَا ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّيْنَا وَلَمْ نَتَوَضَّأْ»
إِنَّ §مِنْ كَرَامَةِ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللهِ تَعَالَى نَقَاءُ ثَوْبِهِ وَرِضَاهُ بِالْيَسِيرِ»
تَسْبِيحًا فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَا مِنْ ذِي الْمَهَابَةِ - [٨] - مُشْفِقَاتٍ لِذِي الْعُلَى بِمَا عَلَا سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى» حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ …
يَقُولُ: «§مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ» رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ مِثْلَهُ
اللهُ: «§انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي يُعَالِجُ نَفْسَهُ لَيَسْأَلَنِي مَا يَسْأَلُنِي عَبْدِي فَهُوَ لَهُ»
§إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ أَحْسَنَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ» وَذَكَرَ عَامِرَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ مِنْ قِبَلِ أَبِي عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُورِيِّ الْحَافِظ…
إِنَّ §الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا وَيَرْجِعُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ مِنْ سُنَّتِي»
كَلِمَةً كَانَتْ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ خَرَجَ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: «§إِنِّي معطٍ أَقْوَامًا مَخَافَةَ هَلَعِهِمْ وَجَزَعِهِمْ وَأَمْنَعُ آخَرِينَ أَكِلُهُمْ إِلَى مَا جَعَلَ الل…
يَأْمُرُ بِصَلَاةٍ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ قَالَ: نَعَمْ «بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ» رَوَاهُ شُعْبَةُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ "
هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ»
الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَمِمَّنْ ذَكَرَهُمُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ فِي حَرْفِ الْعَيْنِ وَلَمْ يَذْكُرْهُمُ السُّلَمِيُّ
سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «§إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ وَجِهَادٌ لَا غُلُولَ فِيهِ وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ» قِيلَ: فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «طُولُ الْقِيَامِ» قِيلَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَ…
فَكَسَانِي خَيْشَتَيْنِ رَأَيْتُنِي أَلْبِسُهُمَا وَأَنَا أَكْسَى أَصْحَابِي»
§أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ؟ قَالَ: «أَوْفَاهُمَا وَأَبَرَّهُمَا»
إِنَّ هَذَا شَيْءٌ أُتِينَا بِهِ §لَئِنْ عَلِمْتُ أَنَّكَ أَخْبَرْتَ بِهِ لَا يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ خَيْرٌ» فَوَاللهِ مَا أَخْبَرْتُ بِهِ حَتَّى مَاتَ رَحِمَهُ اللهُ
مِنَ الْمُوبِقَاتِ»
إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ §تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ»
إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ لِمَا بِهِمْ مِنَ الْخَصَاصَةِ وَهُمْ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ حَتَّى يَقُولَ الْأَعْرَابُ إِنَّ هَؤُلَاءِ مَجَانِينَ فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى…
§إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ مِنْهُمُ الْفُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ» رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ مِثْلَهُ "
إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ» قَالَ: «§أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو "
وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرِي - [١٩] - مَا الْأَسْوَدَانِ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: الْمَاءُ وَالتَّمْرُ «رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ بِسْطَامٍ مِثْلَهُ»
§لَا تُصَلُّوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تَجْلِسُوا عَلَيْهَا»
السابق
٣ / ٢١
التالي