جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · ١,٠١٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 20 of 21
[كتابة الحجاج له في ذلك ورده عليه]
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَدَّادِ: "§الْعُبُودِيَّةُ ظَاهِرًا وَالْحُرِّيَةُ بَاطَنًا مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ، وَ قَالَ: الْعِبَادَةُ يَعْرِفُهَا الْعُلَمَاءُ، وَالْإِشَارَةُ يَعْرِفُهَا الْحُكَمَاءُ وَاللَّطَائِفُ يَقِ…
أَبُو عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ: «§التَّصَوُّفُ رُؤْيَةُ الْكَوْنِ بِعَيْنِ النَّقْصِ بَلْ غَضُّ الطَّرْفِ عَنْ كُلِّ نَاقِصٍ لِيُشَاهِدَ مَنْ هُوَ مُنَزَّهٌ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ» سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ، يَقُولُ…
§هَذَا نِدٌّ لَهُ»
لَوْ أَخَذْتُ عَلَيْكَ كَمَا أُنْزِلَ لَرَجَمَكَ النَّاسُ بِالْحِجَارَةِ»
§قِوَامُ الْأَدْيَانِ وَدَوَامُ الْإِيمَانِ وَصَلَاحُ الْأَبْدَانِ فِي خِلَالٍ ثَلَاثٍ: الِاكْتِفَاءُ وَالِاتِّقَاءُ وَالِاحْتِمَاءُ، فَمَنِ اكْتَفَى بِاللَّهِ صَلُحَتْ سَرِيرَتُهُ وَمَنِ اتَّقَى مَا نُهِيَ عَنْهُ اسْتَق…
[البحر الكامل] قِفْ بِالدِّيَارِ فَهَذِهِ آثَارُهُمْ ... تَبْكِي الْأَحِبَّةَ حَسْرَةٌ وَتَشَوُّقَا كَمْ قَدْ وَقَفْتُ بِهَا أَسَائِلُ مُخْبِرًا ... عَنْ أَهْلِهَا أَوْ صَادِقًا أَوْ مُشْفِقَا فَأَجَابَنِي دَاعِي الْهَو…
أَبُو بَكْرٍ الْوَاسِطِيُّ: "§النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَبَقَاتٍ: الطَّبَقَةُ الْأُولَى مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِأَنْوَارِ الْهِدَايَةِ فَهُمْ مَعْصُومُونَ مِنَ الْكُفْرِ وَالشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ، وَالطَّبَقَةُ الثَّانِ…
فِي الْبُخْلُ: «§هُوَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ الْبَاءُ وَهُوَ الْبَلَاءُ، وَالْخَاءُ وَهُوَ الْخُسْرَانُ، وَاللَّامُ وَهُوَ اللَّوْمُ، فَالْبَخِيلُ بَلَاءٌ عَلَى نَفْسِهِ وَخَاسِرٌ فِي سَعْيِهِ وَمَلُومٌ فِي بُخْلِهِ»
§الْعبْرَةُ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ حَاضِرٍ غَائِبًا، وَالْفِكْرَةُ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ غَائِبٍ حَاضِرًا»
مَحْفُوظٌ: "§التَّائِبُ الَّذِي يَتُوبُ مِنْ غَفَلَاتِهِ وَطَاعَاتِهِ، وَ قَالَ: لَا تَزِنِ الْخَلْقَ بِمِيزَانِكَ وَزِنْ نَفْسَكَ بِمِيزَانِ الْمُؤْمِنِينَ لِتَعْلَمَ فَضْلَهُمْ وَإِفْلَاسَكَ وَقَالَ: أَكْثَرُ النَّاسِ…
إِذَا لَاحَظَ كَرَمَهُ: "§إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ تَوْحِيدٌ لَمْ يَعْجَزْ عَنْ هَدْمِ مَا قَبْلَهُ مِنْ كُفْرٍ وَلَا يَعْجَزُ عَنْ مَحْقِ مَا بَعْدَهُ مِنْ ذَنْبٍ، وَكَانَ يَقُولُ: مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تَنْجُوَ مِن…
فِيمَا حَكَى لَنَا عَنِ الرَّقِّيِّ: إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ كَانَ يَقُولُ: "§حُكْمُ الْمُرِيدِ أَنْ يَتَخَلَّى عَنِ الدُّنْيَا مَرَّتَيْنِ: أَوْلَاهُمَا تَرْكُ نَعِيمِهَا وَنُضْرَتِهَا وَمَطَاعِمَهَا وَمَشَارِبَهَا وَمَا…
وَكَانَ قَدْ لَقِيَهُ وَشَاهَدَهُ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "§الْهِمَّةُ مُقَدِّمَةُ الْأَشْيَاءِ فَمَنْ صَلُحَتْ لَهُ هِمَّتُهُ وَصَدَقَ فِيهَا صَلُحَ لَهُ مَا وَرَاءَهَا مِنَ الْأَعْمَالِ وَالْأَحْوَالِ وَكَانَ يَقُو…
إِبْرَاهِيمَ الْقَصَّارَ الرَّقِّيَّ، يَقُولُ: «§قِيمَةُ كُلِّ إِنْسَانٍ بِقَدْرِ هِمَّتِهِ فَإِنْ كَانَتْ هِمَّتُهُ لِلدُّنْيَا فَلَا قِيمَةَ لَهُ، وَإِنْ كَانَتْ هِمَّتُهُ رِضَاءَ اللَّهِ فَلَا يُمْكِنُ اسْتِدْرَاكُ …
رَجُلٌ لِلْمُرْتَعِشِ: أَوْصِنِي، فَقَالَ: "§اذْهَبْ إِلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنِّي وَدَعْنِي إِلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْكَ، وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: رُؤْيَةُ فَضْلِ اللَّه…
لِرَجُلٍ: يَا دَنِيءَ الْهِمَّةِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: لِمَ تَقُولْ هَذَا أَيُّهَا الشَّيْخُ؟ فَقَالَ: لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ} [النساء: ٧٧] ، وَنَصِيبُكَ مِنْ هَذَا الْقَلِيلِ حَقِيرٌ …
إِنَّ §الْمُشْتَاقِينَ إِلَى اللَّهِ يَجِدُونَ حَلَاوَةَ الْوَقْتِ عِنْدَ وُرُودِهِ لِمَا كُشِفَ لَهُمْ مِنْ رَوْحِ الْوُصُولِ إِلَى قُرْبِهِ أَحْلَى مِنَ الشُّهْدِ»
الْكَتَّانِيَّ، يَقُولُ: "§عَيْشُ الْغَافِلِينَ فِي حِلْمِ اللَّهِ عَنْهُمْ وَعَيْشُ الذَّاكِرِينَ فِي رَحْمَتِهِ وَعَيْشُ الْعَارِفِينَ فِي أَلْطَافِهِ وَعَيْشَ الصَّادِقِينَ فِي قُرْبِهِ، وَكَانَ يَقُولُ: حَقَائِقُ ال…
يَقُولُ: «§مَا مِنْ عَبْدٍ حَفِظَ جَوَارِحَهُ إِلَّا حَفِظَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَلْبَهُ وَمَا مِنْ عَبْدٍ حَفِظَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَلْبَهُ إِلَّا جَعَلَهُ اللَّهُ أَمِينًا فِي أَرْضِهِ وَمَا مِنْ عَبْدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ …
§لَا تَكُونُوا بِالْمُضْمُونِ مُهْتَمِّينَ فَتَكُونُوا لِلضَّامِنِ مُتَّهِمِينَ وَبِعُدَّتِهِ غَيْرَ وَاثِقِينَ»
§اتَّقِ اللَّهَ فِي خَلَوَاتِكَ وَحَافِظْ عَلَى أَوْقَاتِ صَلَوَاتِكَ وَغُضَّ طَرْفَكَ عَنْ لَحَظَاتِكَ تَكُنْ عِنْدَ اللَّهِ مُقَرَّبًا فِي حَالَاتِكَ»
جَهِلَ قَدْرَ نَفْسِهِ عَدَّلَ عَلَى نَفْسِهِ وَعَدَّلَ عَلَى غَيْرِهِ، وَآفَةُ النَّاسِ مِنْ قِلَّةِ مَعْرِفَتِهِمْ بِأَنْفُسِهِمْ»
اللَّهُ: مَنْ صَبَرَ عَلَيْنَا وَصَلَ إِلَيْنَا، وَكَانَ يَقُولُ: إِذَا سَكَنَ الْخَوْفُ فِي الْقَلْبِ لَمْ يَنْطِقِ اللِّسَانُ إِلَّا بِمَا يَعْنِيهِ" سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاس…
مُظَفَّرٌ: «§لَيْسَ لَكَ مِنْ عُمُرِكَ إِلَّا نَفْسٌ وَاحِدَةٌ فَإِنْ لَمْ تُفْنِهَا فِيمَا لَكَ فَلَا تُفْنِهَا فِيمَا عَلَيْكَ»
لِي أَبِي: «يَا بُنَيَّ، §تَعَلَّمِ الْعِلْمَ لِآدَابِ الظَّاهِرِ، وَاسْتَعْمِلِ الْوَرَعَ لِآدَابِ الْبَاطِنِ، وَإِيَّاكَ أَنْ يَشْغَلَكَ عَنِ اللَّهِ شَاغِلٌ فَقَلَّ مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ»
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بَنَانٍ: "§النَّاسُ يَعْطَشُونَ فِي الْمَفَاوِزِ السَّحِيقَةِ وَالْبَوَادِي الْمُتْلِفَةِ وَأَنَا عَطْشَانُ، وَأَنَا عَلَى شَطِّ النِّيلِ وَالْفُرَاتِ قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: آثَارُ الْمَحَبّ…
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ هِنْدَ الْفَارِسِيُّ: «§الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ وَظُرُوفٌ، وَكُلُّ وِعَاءٍ وَظَرْفٍ لِنَوْعٍ مِنَ الْمَحْمُولَاتِ فَقُلُوبُ الْأَوْلِيَاءِ أَوْعِيَةُ الْمَعْرِفَةِ وَقُلُوبُ الْعَارِفِينَ أَوْعِيَة…
§الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ»
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ §كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبُدَ النَّاسِ، وَكُنْ قَانِعًا تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا وَأَحْسِنْ مُجَاوِرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِمًا وَأ…
§مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
§مَنْ أَوْلَى رَجُلًا مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مَعْرُوفًا فِي الدُّنْيَا فَلَمْ يَقْدِرِ الْمُطَّلِبِيُّ عَلَى مُكَافَأَتِهِ فَأَنَا أُكَافِئُهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
§جَزَّتْ هَذِهِ شَعْرَهَا عَلَى مَفْقُودٍ، فَكَيْفَ لَا أَحْلِقُ لِحْيَتِي أَنَا عَلَى مَوْجُودٍ؟» سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشِّب…
لَهُ: يَطْرُقُ سَمْعِي مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا يَحْدُونِي عَلَى تَرْكِ الْأَشْيَاءِ وَالْإِعْرَاضِ عَنِ الدُّنْيَا، ثُمَّ أُرَدُّ إِلَى نَفْسِي وَإِلَى أَحْوَالِي وَإِلَى النَّاسِ ثُمَّ لَا أَبْقَى عَلَى هَذَا، وَلَا عَ…
§إِنَّ اللَّهَ طَيِّبَ الدُّنْيَا لِلْعَارِفِينَ بِالْخُرُوجِ مِنْهَا وَطَيَّبَ الْجَنَّةَ بِالْخُلُودِ فِيهَا، فَلَوْ قِيلَ لِلْعَارِفِ: إِنَّكَ تَبْقَى فِي الدُّنْيَا لَمَاتَ كَمَدًا، وَلَوْ قِيلَ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: …
إِلَى اتِّبَاعِ الشَّرَائِعِ فَالْعَقْلُ الصَّحِيحُ مَا يَسْتَحْسِنُ مَحَاسِنَ الشَّرِيعَةِ، وَيَسْتَقْبِحُ مَا تَسْتَقْبِحُهُ»
لَا تُحِبُّ مَنْ لَا تَنْفَكُّ عَنْ بِرِّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ؟ وَكَيْفَ تَدَّعِي مَحَبَّةَ مَنْ لَا تُوَافِقُهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ؟
قِسْمَةٍ قُسِمَتْ لِلنَّفَسِ مِنَ الْخَيْرَاتِ الرَّوْحُ لِيَتَرَوَّحَ بِهِ مِنْ مُسَاكَنَةِ الِاغْتِرَارِ ثُمَّ الْعِلْمُ لِيَدُلَّهُ عَلَى رُشْدِهِ، ثُمَّ الْعَقْلُ لِيَكُونَ مُشِيرًا لِلْعِلْمِ إِلَى دَرَجَاتِ الْمَعَ…
مِنَ غَيْرِ وَاحِدٍ مِمَّنْ لَقِيَ أَبَا الْخَيْرِ أَنَّ سَبَبَ قَطْعِ يَدِهِ أَنَّهُ كَانَ قَدْ عَاهَدَ اللَّهَ أَنْ لَا يَتَنَاوَلَ بِشَهْوَةِ نَفْسِهِ شَيْئًا مُشْتَهِيًا، فَرَأَى يَوْمًا بِجَبَلِ اللِّكَامِ شَجَرَةَ …
وَالْكَسْبُ سُنَّتُهُ، وَاسْتَنَّ الْكَسْبَ لِلضُّعَفَاءِ عَنْ حَالِ التَّوَكُّلِ، وَنَزَلَ عَنْ دَرَجَةِ الْكَمَالِ الَّتِي هِيَ حَالُهُ فَمَنْ أَطَاقَ التَّوَكُّلَ فَغَيْرُ مُبَاحٍ لَهُ كَسْبٌ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ وَمَن…
يُعَلِّمُنَا مِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا أَنْ نَقُولَ: «بِسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَمِنْ شَرِّ حَرْقِ النَّارِ» حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِ…
إِنَّ §لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً غَيْرَ وَاحِدٍ مَا مِنْ عَبْدٍ يَدْعُو بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ…
جَعْفَرٌ: رَجَاءَ أَنْ يُقْتَلَ فَيُكَفَّرُ عَنْهُ قَتْلُ عُثْمَانَ، وَلَوْ قُتِلَ أَلْفَ مَرَّةٍ مَا كَفَّرَ عَنْهُ ذَلِكَ" وَأَخْبَرَنِي جَعْفَرٌ، قَالَ: «§لَا يَجِدُ الْعَبْدَ لَذَّةَ الْمُعَامَلَةِ مَعَ لَذَّةِ الن…
إِنَّهُ §قَدِمَ فَكَانَ نَازِلًا عَلَيْهِ فَذَكَرَ مِنْ أَحْوَالِهِ الرَّفِيعَةِ وَاسْتِصْغَارِهِ الْفَانِيَةَ الْوَضِيعَةَ وَكَانَ يَقُولُ: جَالِسُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَجَالِسُوا النَّاسَ قَلِيلًا وَكَانَ يَقُولُ: الطَّ…
اخْتَارَ الْمَكْرُوهَ وَالْأَثْقَالَ لِرِضَا مَحْبُوبِهِ يَبْتَغِي لِذَلِكَ رِضَاهُ وَهُوَ غَايَةُ الْمُنَى وَأَنْشَدُوا: [البحر الطويل] رَأَيْتُكَ يُدْنِينِي إِلَيْكَ تَبَاعُدِي ... فَبَاعَدْتُ نَفْسِي لِابْتِغَاءِ ال…
اللَّهُ تَعَالَى {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: ٢] "
§لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ سَمِعْتُ تَذَمُّرًا فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، مَنْ هَذَا؟ قَالَ: مُوسَى - [٣٨٦] - يَتَذَمَّرُ عَلَى رَبِّهِ فَقُلْتُ: وَلِمَ ذَلِكَ؟ قَالَ: عَرَفَ ذَلِكَ مِنْهُ فَاحْتَمَلَهُ" هَذَا مِ…
لِآخَرَ وَهُوَ عَلَى سُوَرِ الْمَدِينَةِ: اقْلِبْ، قَالَ: كَيْفَ أَقْلِبُ وَالنُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ قَائِمٌ يُصَلِّي؟
وَسَمِعْتُهُ يَرْوِي عَنْهُ مَسَائِلَ
فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ فَقَالَ: غَفَرَ لِي، مَرَرْتُ يَوْمًا بِامْرَأَةٍ تَحْمِلُ جِرَابًا ثَقُلَ عَلَيْهَا حِمْلُهُ فَحَمَلْتُهُ مَعَهَا فَشَكَرَ اللَّهُ لِي ذَلِكَ فَغَفَرَ لِي"
§الْمُصِرُّ لَا يُقْبَلُ لَهُ عَمَلٌ»
السابق
٢٠ / ٢١
التالي