حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
رَجُلٌ لِلْمُرْتَعِشِ: أَوْصِنِي، فَقَالَ: "§اذْهَبْ إِلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنِّي وَدَعْنِي إِلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْكَ، وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: رُؤْيَةُ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنْشَأَ يَقُولُ: [البحر السريع] - [٣٥٦] - إِنَّ الْمَقَادِيرَ إِذَا سَاعَدَتْ ... أَلْحَقَتِ الْعَاجِزَ بِالْحَازِمِ وَكَانَ يَقُولُ: أُصُولُ التَّوْحِيدِ ثَلَاثَةٌ: مَعْرِفَةُ اللَّهِ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَالْإِقْرَارُ لَهُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَنَفْيُ الْأَنْدَادِ عَنْهُ جُمْلَةً"