جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 343 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا م…
١٨٧١١- وَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَهُوَ كَعِتَاقِ نَسَمَةٍ.
١٨٧١٢- قَالَ : وَكَانَ يَأْتِي نَاحِيَةَ الصَّفِّ إِلَى نَاحِيَتِهِ ، يُسَوِّي صُدُورَهُمْ ، وَمَنَاكِبَهُمْ يَقُولُ : لاَ تَخْتَلِفُوا ، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ…
١٨٧١٣- وَكَانَ يَقُولُ : زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ.
فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَرَوْهُ قَدْ سَجَدَ ، فَيَسْجُدُوا.
١٨٧١٦- وَمَنْ قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ ، كَانَ لَهُ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ ، أَوْ نَسَمَةٍ.
١٨٧١٧- قَالَ : وَكَانَ يَأْتِينَا إِذَا قُمْنَا إِلَى الصَّلاَةِ ، فَيَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا ، أَوْ صُدُورَنَا ، وَكَانَ يَقُولُ : لاَ تَخْتَلِفُوا ، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَ…
مَنْ سَمَّى الْمَدِينَةَ يَثْرِبَ ، فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، هِيَ طَابَةُ هِيَ طَابَةُ.
قَنَتَ فِي الصُّبْحِ ، وَفِي الْمَغْرِبِ.
وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَسُجُودُهُ وَمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ.
وَمَا لِي لاَ أَغْضَبُ وَأَنَا آمُرُ بِالأَمْرِ ، فَلاَ أُتَّبَعُ.
أَيُّ عُرَى الإِِسْلاَمِ أَوْثَقُ ؟ قَالُوا : الصَّلاَةُ ، قَالَ : حَسَنَةٌ ، وَمَا هِيَ بِهَا ؟ قَالُوا : الزَّكَاةُ ، قَالَ : حَسَنَةٌ ، وَمَا هِيَ بِهَا ؟ قَالُوا : صِيَامُ رَمَضَانَ . قَالَ : حَسَنٌ ، وَمَا هُوَ بِهِ…
٦ نسخ
لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ : اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ.
الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ، فَقَرَأَ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} .
الْمَغْرِبَ ، فَقَرَأَ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ.
هِيَ فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا.
أَفْشُوا السَّلاَمَ تَسْلَمُوا ، وَالأَشَرَةُ شَرُّ.
نَهَى عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، وَآنِيَةِ الذَّهَبِ ، وَعَنْ لُبْسِ الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ وَالإِِسْتَبْرَقِ ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، وَعَنْ رُكُوبِ الْمِيثَرَةِ الْ…
٣ نسخ
نَعَمْ ، وَهِيَ خَيْرُ نَسِيكَتَيكَ ، وَلاَ تَقْضِي جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ.
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ ، وَلَمَّا يُلْحَدْ ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَلَ…
٣ نسخ
فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ : وَتَمَثَّلَ لَهُ رَجُلٌ حَسَنُ الثِّيَابِ ، حَسَنُ الْوَجْهِ ، وَقَالَ فِي الْكَافِرِ : وَتَمَثَّلَ لَهُ رَجُلٌ قَبِيحُ الْوَجْهِ ، قَبِيح…
٤ نسخ
يَتَوَضَّأُ ، وَكَيْفَ كَانَ يُصَلِّي.
نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، شَكَّ سُفْيَانُ ، ثُمَّ صُرِفْنَا قِبَلَ الْكَعْبَةِ.
أَنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ.
عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ دَيْنًا.
أَرْبَعٌ لاَ يَجُزْنَ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْكَسِيرُ الَّتِي لاَ تُنْقِي. قُلْتُ : إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنّ…
٣ نسخ
سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ فَيْرُوزَ مَوْلًى لِبَنِي شَيْبَانَ أَنَّهُ سَأَلَ الْبَرَاءَ عَنِ الأَضَاحِيِّ .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ ، أَفْضَلُ ، أَوْ أَخْيَرُ ، مِنْ هَذَا.
الْقِرَابُ وَمَا فِيهِ.
آيِبُونَ ، تَائِبُونَ ، عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ.
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ، فَيَتَصَافَحَانِ ، إِلاَّ غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا.
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ، فَيُسَلِّمُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ ، وَيَأْخُذُ بِيَدِهِ ، لاَ يَأْخُذُهُ إِلاَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَتَفَرَّقَانِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا.
إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ الْعَدُوَّ غَدًا ، وَإِنَّ شِعَارَكُمْ حم لاَ يُنْصَرُونَ.
إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا يُرْضِعُهُ فِي الْجَنَّةِ.
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ.
رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ أَوْ تَجْمَعُ عِبَادَكَ.
ثَابِتٌ ، عَنِ ابْنِ الْبَرَاءِ ، عَنِ الْبَرَاءِ.
وَلَمْ يُجَاوِزْ مَعَهُ النَّهْرَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ.
ائْتُونِي بِالْكَتِفِ ، وَالدَّوَاةِ ، أَوِ اللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ.
إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ ، أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ ، أَوْ أَقْتُلَهُ ، وَآخُذَ مَالَهُ.
لَهُ شَعَرٌ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ ، بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ ، لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلاَ بِالطَّوِيلِ.
خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً.
لِرَجُلٍ : إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ طَاهِرًا ، فَقُلْ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، وَلاَ مَلْجَأَ ، وَلاَ …
رَجَمَ.
وَكِيعٌ : أَرْبَعَةَ عَشْرَ مِئَةً.
أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِئَةً بِالْحُدَيْبِيَةِ ، وَالْحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ ، فَنَزَحْنَاهَا فَلَمْ نَتْرُكْ فِيهَا شَيْئًا ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِهَا فَ…
٥ نسخ
إِنْسَانًا أَحْسَنَ قِرَاءَةً مِنْهُ.
وَصَالَحَهُمْ عَلَى أَنْ يَدْخُلَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ، وَلاَ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ بِجُلُبَّانِ السِّلاَحِ ، فَسَأَلْتُهُ : مَا جُلُبَّانُ السِّلاَحِ ؟ قَالَ : الْقِرَابُ بِمَا فِيهِ.
٥ نسخ
فَمَا قَدِمَ حَتَّى قَرَأْتُ : سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى فِي سُوَرٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ.
أَعِينُوا الْمَظْلُومَ.
السابق
٣٤٣ / ٥٠٥
التالي