جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 344 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
حُسَينٌ : أَعِينُوا عَنْ إِسْرَائِيلَ.
إِنَّ الْمَلاَ قَدْ أبَوْا عَلَيْنَا إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا. وَيَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ.
يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يَحْمِلُ التُّرَابَ .... فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يَحْمِلُ التُّرَابَ .... فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
أَنْ أَكْفِئُوا الْقُدُورَ.
وَسَلَّمَ .... مِثْلَهُ.
الْبَرَاءَ وَابْنَ أَبِي أَوْفَى.
ذَكَرَ عَذَابَ الْقَبْرِ قَالَ : يُقَالُ لَهُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : اللَّهُ رَبِّي ، وَنَبِيِّي مُحَمَّدٌ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَ…
٥ نسخ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ ، فَأَحِبَّهُ.
مَرَّ بِنَا نَاسٌ مُنْطَلِقُونَ ، فَقُلْنَا : أَيْنَ تَذْهَبُونَ ؟ فَقَالُوا : بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَى رَجُلٍ يأَتِي امْرَأَةَ أَبِيهِ أَنْ نَقْتُلَهُ.
بَعَثَنِي إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ.
أَنْ لاَ يَدْخُلَهَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ بِسِلاَحٍ ، إِلاَّ سِلاَحٍ فِي قِرَابٍ.
قُمْنَا صُفُوفًا حَتَّى إِذَا سَجَدَ ، تَبِعْنَاهُ.
لِلأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً قَالُوا : فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ.
ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَفَرًا ، فَلَمْ أَرَهُ تَرَكَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ.
ثُمَّ سَاحَتْ ، يَعْنِي جَرَتْ نَهْرًا.
فِيهِ أَيْضًا : مَاحَةً.
خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً ، وَأَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ لِدَةٌ.
لاَ ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ.
تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ.
إِنْ أَبَيْتُمْ إِلاَّ أَنْ تَجْلِسُوا ، فَاهْدُوا السَّبِيلَ ، وَرُدُّوا السَّلاَمَ ، وَأَعِينُوا الْمَظْلُومَ.
تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ.
عَمِلَ هَذَا قَلِيلاً ، وَأُجِرَ كَثِيرًا.
أَلاَ تُجِيبُونَهُ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُ مَوْلاَنَا وَلاَ مَوْلَى لَكُمْ.
لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا وَأَلْيَنُ.
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ قِيرَاطٌ ، وَمَنْ مَشَى مَعَ الْجِنَازَةِ حَتَّى تُدْفَنَ ، وَقَالَ مَرَّةً : حَتَّى يُدْفَنَ ، كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ قِيرَاطَانِ ، وَالْقِيرَا…
٣ نسخ
.... نَحْوَهُ.
رَمَقْتُ الصَّلاَةَ مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ ، فَرَكْعَتَهُ ، فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ ، فَسَجْدَتَهُ ، فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ ال…
٦ نسخ
إِذَا سَجَدْتَ ، فَضَعْ كَفَّيْكَ ، وَارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ.
لاَ تَبْرَحُوا ؟ قَالَ غَيْرُهُ : فَنَزَلَتْ : {وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ} يَقُولُ : عَصَيْتُمُ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمُ الْغَنَائِمَ وَهَزِيمَةَ الْعَدُوِّ.
٤ نسخ
أَيْ إِخْوَانِي لِمِثْلِ الْيَوْمِ فَأَعِدُّوا ؟.
الْبَسْ مَا كَسَاكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ؟.
اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ.
بِضْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً ، فَمَا رَأَيْتُهُ تَرَكَ رَكْعَتَيْنِ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ.
أَنَّ حِفْظَ الْحَوَائِطِ بِالنَّهَارِ عَلَى أَهْلِهَا ، وَأَنَّ حِفْظَ الْمَاشِيَةِ بِاللَّيْلِ عَلَى أَهْلِهَا ، وَأَنَّ مَا أَصَابَتِ الْمَاشِيَةُ بِاللَّيْلِ ، فَهُوَ عَلَى أَهْلِهَا.
٦ نسخ
تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ.
أَنَا بِرَكْبٍ وَفَوَارِسَ ، إِذْ جَاؤُوا ، فَطَافُوا بِفِنَائِي ، فَاسْتَخْرَجُوا رَجُلاً ، فَمَا سَأَلُوهُ ، وَلاَ كَلَّمُوهُ ، حَتَّى ضَرَبُوا عُنُقَهُ ، فَلَمَّا ذَهَبُوا ، سَأَلْتُ عَنْهُ ، فَقَالُوا : عَرَّسَ بِامْ…
٤ نسخ
فَقَتَلُوهُ.
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَا حَدَّثَ أَبِي عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَبْدِ الْغَفَّارِ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ لِعِلَّتِهِ.
أَبُو أَحْمَدَ : وَإِنَّ قَيْسَ بْنَ صِرْمَةَ الأَنْصَارِيَّ جَاءَ ، فَنَامَ ، فَذَكَرَهُ .
نَزَلَتْ فِي أَبِي قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو.
ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ : لَتَضْرِبُ قَرِيبًا مِنْ مَنْكِبَيْهِ . وَقَدْ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ بِهِ مِرَارًا مَا حَدَّثَ بِهِ قَطُّ إِلاَّ ضَحِكَ.
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي إِقْبَالٍ مِنَ الآخِرَةِ ، وَانْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا ، تَنَزَّلَتْ إِلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ كَأَنَّ عَلَى وُجُوهِهِمُ الشَّمْسَ ، مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَفَنٌ وَحَنُوطٌ ، فَجَلَس…
٣ نسخ
بْنِ عَازِبٍ .... مِثْلَهُ.
١٨٨١٨- وَزَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ.
١٨٨١٩- وَمَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ ، أَوْ مَنِيحَةَ وَرِقٍ ، أَوْ هَدَى زُقَاقًا ، فَهُوَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ.
إِذَا اضْطَجَعَ الرَّجُلُ فَتَوَسَّدَ يَمِينَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي ، وَفَوَّضْتُ إِلَيْكَ أَمْرِي ، وَأَلْجَأْتُ إِلَيْكَ ظَهْرِي ، وَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ وَجْهِي ، رَهْبَةً مِنْكَ ، وَر…
٥ نسخ
بَعَثَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ ، أَنْ يَقْتُلَهُ.
لاَ تَخْتَلِفْ صُفُوفُكُمْ فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ ، أَوِ الصُّفُوفِ الأُولَى.
الْبَرَاءُ : وَكِدْتُ بِإِنَائِي هَلْ أَجِدُ شَيْئًا أَجْعَلُهُ فِي حَلْقِي فَمَا وَجَدْتُ ، فَغَمَسَ يَدَهُ فِيهَا ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، وَأُعِيدَتْ إِلَيْنَا الدَّلْوُ بِمَا فِيهَا ، وَلَقَدْ أُخْر…
٦ نسخ
السابق
٣٤٤ / ٥٠٥
التالي