جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 342 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
هَلُمَّ شَاهِدَاكَ ، فَشَهِدَ لَهُ الْجَرَّاحُ وَأَبُو سِنَانٍ ، رَجُلاَنِ مِنْ أَشْجَعَ.
كَمَهْرِ نِسَائِهَا ، لاَ وَكْسَ ، وَلاَ شَطَطَ ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ. (١٨٤٦٢) ١٨٦٥٣- حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ ع…
٥ نسخ
حَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
قَضَى بِهِ فِي بِرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ.
حَدِيثِ فِرَاسٍ.
أَرَى لَهَا مِثْلُ صَدَاقِ نِسَائِهَا ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ فَشَهِدَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ الأَشْجَعِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي بِرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ بِ…
٤ نسخ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ ، وَالْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ. حَدِيثُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
نسختان
يَوْمَ حُنَيْنٍ : أَنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ.
إِذَا صَلَّى فَرَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَإِذَا سَجَدَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ ، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ.
٣ نسخ
أَنَّهُ قَنَتَ فِي الْمَغْرِبِ إِلاَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَعَنْ عَلِيٍّ قَوْلُهُ.
الآخَرُ : يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ.
رَجُلاً مَرْبُوعًا ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ ، عَظِيمَ الْجُمَّةِ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اقْرَأْ فُلاَنُ ، فَإِنَّهَا السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ عِنْدَ الْقُرْآنِ ، أَوْ تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ.
أَنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ.
آيِبُونَ تَائِبُونَ ، عَابِدُونَ لِرَبِّنَا ، حَامِدُونَ.
{فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ} إِنَّمَا ذَاكَ فِي النَّفَقَةِ.
لاَ ، بَلْ كَانَ مِثْلَ الْقَمَرِ.
لَهُ هَنِيئًا يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ ، وَمُؤْمِنَةٍ.
.... نَحْوَهُ.
شَيْئًا لاَ أَحْفَظُهُ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ} .
إِنْ كُنْتُمْ لاَ بُدَّ فَاعِلِينَ ، فَأَفْشُوا السَّلاَمَ ، وَأَعِينُوا الْمَظْلُومَ ، وَاهْدُوا السَّبِيلَ.
إِنْ أَبَيْتُمْ إِلاَّ أَنْ تَجْلِسُوا ، فَاهْدُوا السَّبِيلَ ، وَرُدُّوا السَّلاَمَ ، وَأَعِينُوا الْمَظْلُومَ.
فَشَكَا إِلَيْهِ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ضَرَارَتَهُ ، فَنَزَلَتْ : {لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} .
الْبَرَاءُ : إِنِّي لأَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا فَرَّ يَوْمَئِذٍ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمَ حُفِرَ الْخَنْدَقُ ، وَهُوَ يَنْقُلُ…
٣ نسخ
حِينَ افْتَتَحَ الصَّلاَةَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ.
إِنَّ مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَغْتَسِلَ أَحَدُهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ . وَأَنْ يَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَ أَهْلِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ طِيبٌ ، فَإِنَّ الْمَاءَ طَيِّبٌ.
٥ نسخ
فَهِيَ لَكَ ، وَلَيْسَ لأَحَدٍ بَعْدَكَ.
إِذَا سَجَدْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ ، وَارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ.
أَمَا وَاللَّهِ ، لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ.
مِثْلَهُ.
أَصْحَابُنَا عَنْهُ ، كَانَتْ تَشْغَلُنَا عَنْهُ رَعِيَّةُ الإِِبِلِ.
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ.
مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يَغْتَسِلَ ، وَيَمَسَّ طِيبًا إِنْ وَجَدَ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ طِيبًا ، فَالْمَاءُ طِيبٌ.
فَدَارُوا كَمَا هُمْ قِبَلَ الْبَيْتِ ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُحَوَّلَ قِبَلَ الْبَيْتِ ، وَكَانَ الْيَهُودُ قَدْ أَعْجَبَهُمْ إِذْ كَانَ يُصَلِّي قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَأَهْلُ الْكِتَابِ ، فَلَمَّا وَلَّى وَجْ…
٤ نسخ
إِنَّ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مَنْ تُتِمُّ رَضَاعَهُ وَهُوَ صِدِّيقٌ.
أَصْحَابُنَا ، وَكَانَتْ تَشْغَلُنَا رَعِيَّةُ الإِِبِلِ.
لِلرَّجُلِ : لَقَدْ آزَرَكَ اللَّهُ بِمَلَكٍ كَرِيمٍ.
لاَ يُحِبُّ الأَنْصَارَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ ، وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ . مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ. قَالَ شُعْبَةُ : قُلْتُ لِعَدِيٍّ : أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنَ الْ…
٤ نسخ
لِإِبْرَاهِيمَ مُرْضِعٌ فِي الْجَنَّةِ.
كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ.
فَذَكَرَ مَا أَمَرَهُمْ : مِنْ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ ، وَرَدِّ السَّلاَمِ وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ . وَنَهَانَا عَنْ آنِيَ…
٥ نسخ
تَسْمِيتِ الْعَاطِسِ.
إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ، وَالْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ ، وَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ ، وَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ.
٣ نسخ
فَذَكَرَ مِثْلَهُ بِإِسْنَادِهِ.
فَنَزَلَتْ : {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} .
اقْرَأْ فُلاَنُ ، فَإِنَّ السَّكِينَةَ نَزَلَتْ لِلْقُرْآنِ ، أَوْ عِنْدَ الْقُرْآنِ.
أَرْبَعٌ لاَ تُجْزِئُ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْكَسِيرُ الَّتِي لاَ تُنْقِي. قَالَ : قُلْتُ : فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ ف…
٣ نسخ
كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَسْجُدَ ، ثُمَّ يَسْجُدُونَ.
اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا. فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا. إِنَّ الأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا ، وَإِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا. يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ.
كَانَ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَسُجُودُهُ ، وَمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ.
السابق
٣٤٢ / ٥٠٥
التالي