شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو بكر القاضي عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن محمد بن خالد بن خلي عن Bashr bin Shu'aib bin Abi Hamza عن أبيه عن محمد بن شهاب الزهري عن أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبا الرداد الليثي عن عبد الرحمن بن عوف

٧٥٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي، قَالَا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ، نا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا الرَّدَّادِ اللَّيْثِيَّ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: §أَنَا الرَّحْمَنُ، أَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وَشَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ" "- [٣٢٤] - وَرُوِّينَاهُ مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ عَالِيًا فِي كِتَابِ السُّنَنِ فِي بَابِ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ" - [٣٢٥] - قَالَ الْحَلِيمِيُّ: "فَأَصْلُ قَوْلِهِ: أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ، شَقَقْتُ لَهَا اسْمًا مِنِ اسْمِي: أَنَّ الرَّحْمَنَ، وَالرَّحِمَ اسْمَانِ مُشْتَقَّانِ مِنَ الرَّحْمَةِ، فَأَنَا الرَّحْمَنُ لَمَّا وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ رَحْمَتِي، وَهِيَ الرَّحِمُ، لِأَنَّ الْجِوَارَ فِي الرَّحْمَنِ مُوجِبٌ لِلرَّحْمَةِ، فَمَنْ عَرَفَ هَذَا الْحَقَّ جَزَيْتُهُ خَيْرًا، وَمَنْ أَغْفَلَهُ حَرَمْتُهُ ذَلِكَ الْخَيْرَ"

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

قال الله ﷿ أنا الرحمن أنا خلقت الرحم وشققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته. ورويناه من حديث معمر وابن عيينة عاليا في كتاب السنن في باب قسم الصدقات. قال الحليمي: فأصل قوله «أنا الرحمن وهي الرحم شققت لها اسما من اسمي» أن الرحمن والرحم اسمان مشتقان من الرحمة فأنا الرحمن لما وسع كل شيء من رحمتي وهي الرحم لأن الجوار في الرحمن موجب للرحمة فمن عرف هذا الحق جزيته خيرا ومن أغفله حرمته ذلك الخير.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.