شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٩٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، قَالَ: سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ كَعْبٍ الْعَدَوِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ الْجَرَشِيَّ، زَمَنَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: "§يَجْمَعُ اللهُ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَعِيدٍ وَاحِدٍ، فَيَكُونُونَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونُوا، فَيُنَادِي مُنَادٍ سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَنَّةِ لِمَنِ الْعِزُّ الْيَوْمَ وَالْكَرَمُ لِيَقُمِ الَّذِينَ {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا} [السجدة: ١٦] الْآيَةُ، فَيَقُومُونَ وَفِيهِمْ قِلَّةٌ، ثُمَّ يَلْبَثُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ يَعُودُ فَيُنَادِي، سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْعِزُّ وَالْكَرَمُ لِيَقُمِ الَّذِينَ {لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ} [النور: ٣٧] حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ، فَيَقُومُونَ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنَ الْأَوَّلِينَ، ثُمَّ يَلْبَثُ مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ يَعُودُ فَيُنَادِي، سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْعِزُّ الْيَوْمَ وَالْكَرَمُ، لِيَقُمِ الْحَامِدُونَ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، قَالَ: فَيَقُومُونَ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنَ الْأَوَّلِينَ"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

سمت ربيعة الجرشي زمن معاوية يقول: يجمع الله الخلائق يوم القيامة بصعيد واحد، فيكونون ما شاء الله أن يكونوا فينادي مناد: سيعلم أهل الجمع لمن العز اليوم والكرم، ليقم الذين ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ (¬٢) الآية، فيقومون- وفيهم قلة- ثم يلبث ما شاء الله أَن يلبث ثم يعود، فينادي: سيعلم أهل الجمع لمن العز والكرم، ليقم الذين ﴿لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ﴾ (¬٣). حتى فرغ من الآية فيقومون، وهم أكثر من الأولين، ثم يلبث ما شاء الله أن يلبث ثم يعود، فينادي: سيعلم أهل الجمع لمن العز اليوم والكرم، ليقم الحامدون لله على كل حال، قال: فيقومون وهم أكثر من الأولين.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

ربيعة الحرشي زمن معاوية يقول: يجمع الله الخلائق يوم القيامة بصعيد واحد فيكونون ما شاء الله أن يكونوا فينادي مناد سيعلم أهل الجمع لمن العز اليوم والكرم ليقم الذين ﴿تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً﴾ الآية. فيقومون وفيهم قلة ثم يلبث ما شاء الله أن يلبث ثم يعود فينادي سيعلم أهل الجمع لمن العز والكرم ليقم الذين ﴿لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ﴾. حتى فرغ من الآية فيقومون وهم أكثر من الأولين ثم يلبث ما شاء الله أن يلبث ثم يعود (وينادي) (¬١) سيعلم أهل الجمع لمن العز اليوم والكرم فيقوم الحمادون لله على كل حال قال: فيقومون وهم أكثر من الأولين.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.