شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٩٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ - [٤٨٤] - بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ جَدِّهِ أَ وْسٍ أَنَّهُ كَانَ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي مَالِكٍ، وَأَنْزَلَهُمْ فِي قُبَّةٍ بَيْنَ الْمَسْجِدِ، وَبَيْنَ أَهْلِهِ فَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِمْ، وَيُحَدِّثُهُمْ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ قَائِمًا حَتَّى يُرَاوِحَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ، وَأَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُهُمْ عَنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ قَالَ: "وَلَا سَوَاءٌ كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ كَانَتْ سِجَالُ الْحَرْبِ لَنَا وَعَلَيْنَا" قَالَ: فَحُبِسَ عَنَّا لَيْلَةً، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، لبثتَ عَنَّا اللَّيْلَةَ عَمَّا كُنْتَ تَأْتِينَا، قَالَ: "§نَعَمْ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ" فَلَمَّا أَصْبَحْنَا، قُلْنَا لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا أَنَّهُ طَرَأَ عَلَيْهِ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ، قُلْنَا لَهُمْ: كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ؟ قَالُوا: نُحَزِّبُهُ ثَلَاثَ سُوَرٍ وَخَمْسَ سُوَرٍ، وَسَبْعَ سُوَرٍ، وَتِسْعَ سُوَرٍ وَإِحْدَى عَشْرَ سُورَةً، وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ فَمَا بَيْنَ قَافٍ وَأَسْفَلَ "

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

من بني مالك وأنزلهم في قبة بين المسجد وبين أهله، فكان يختلف إليهم ويحدثهم بعد العشاء الآخرة قائما حتى يراوح بين قدميه وأكثر ما يحدثهم عن قريش ثم قال: «ولا سواء كنا بمكة مستضعفين مستذلين فلما قدمنا المدينة كانت سجال الحرب لنا وعلينا قال: فحبس عنا ليلة فقلنا يا رسول الله [لقد أبطأت عنا الليلة] (¬١) عما كنت تأتينا قال: نعم طرأ على حزب من القرآن فاحببت أن لا أخرج حتى أقضيه، فلما أصبحنا قلنا لأصحاب رسول الله ﷺ حدثنا أنه طرأ على حزب من القرآن فقلنا لهم كيف تحزبون القرآن؟ قالوا: نحزبه ثلاث سور وخمس سور وسبع سور وتسع سور وإحدى عشر سورة وحزب المفصل (فما بين قاف وأسفل) (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.