السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فلا حاجة لى فيه عن الشيخ) قوله اقيضك من المقايضة وهى المبادلة عن أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبى اسحاق وأبو بكر بن الحسن قالوا عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن الربيع ابن سليمان عن الشافعي عن 'Abdul Wahab bin 'Abdul Majeed al-Thaqaf عن Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل بن ابراهيم عن أحمد بن سلمة عن اسحاق بن ابراهيم عن عبد الوهاب الثقفى عن ايوب عن Abu Qalaba, 'Abdullah bin Zayd al-Jarmi عن أبى المهلب عن عمران بن حصين رضى الله عنه عن اسر اصحابليس من الرواة: قلت ما كنت اقيضه اليوم بغرة

سبحان الله بئس ما جزتها ان الله انجاها عليها لتنحرنها ، لا وفاء لنذر في معصية الله ولا وفاء لنذر فيما لا يملك العبد أو قال ابن آدم - رواه مسلم في الصحيح عن اسحاق بن ابراهيم - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو عمرو الحيرى أنبأ أبو يعلى ثنا أبو الربيع ثنا حماد عن ايوب عن أبى قلابة عن أبى المهلب عن عمران بن حصين رضى الله عنه قال كانت العضباء لرجل من بنى عقيل وكانت من سوابق الحاج فأسر الرجل وأخذت العضباء قال فمر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو في وثاق - فذكر الحديث إلى ان قال ثم ان الرجل فدى بالرجلين وحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء لرحله ثم ان المشركين اغاروا على سرح المدينة فذهبوا به وكانت العضباء في ذلك السرح وأسروا امرأة من المسلمين - ثم ذكر الحديث في قصة انقلابها بنحو من حديث الثقفى - رواه مسلم في الصحيح عن أبى الربيع الزهراني - (أخبرنا) أبو زكريا بن أبى اسحاق وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ سفيان و عبد الوهاب عن ايوب عن أبى قلابة عن أبى المهلب عن عمران بن حصين رضى الله عنه ان قوما اغاروا فأصابوا امرأة من الانصار وناقة للنبى صلى الله عليه وسلم فكانت المرأة والناقة عندهم ثم انفلتت المرأة فركبت الناقة فأتت المدينة فعرفت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت انى نذرت لئن نجاني الله عليها لانحرنها فمنعوها ان تنحرها (حتى يذكروا ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال بئس ما جزيتها ان نجاك الله عليها ان تنحريها - ١) لا نذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم وقالا معا أو احدهما في الحديث وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم ناقته - زاد أبو سعيد في روايته قال الشافعي فقد أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ناقته بعدما احرزها المشركون واحرزتها الانصارية على المشركين - (أخبرنا) أبو القاسم طلحة بن على بن الصقر ببغداد ثنا عبد الخالق بن الحسن بن أبى روما (٢) ثنا محمد بن هارون ثنا محمد بن سليمان لوين ثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة عن عبيدالله (٣) عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما ان عاملا (٤) لهم ابق إلى العدو ثم ظهر المسلمون عليه فرده النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن قسم - اخرجه أبو داود في السنن عن صالح بن سهيل عن يحيى - (أخبرنا) أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكرى ببغداد أنبأ اسمعيل الصفار ثنا سعدان بن نصر ثنا أبو معاوية عن عبيدالله (٣) بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما ان غلاما له لحق بالعدو على فرس له فظهر عليها خالد بن الوليد رضى الله عنه فردهما عليه ، كذا قال أبو معاوية وقد بين عبد الله بن نمير عن عبيدالله (٣) ما كان منه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وما كان بعده - (أخبرنا) أبو على الروذبارى أنبأ محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا محمد بن سليمان الانباري والحسن بن على ، المعنى قالا ثنا ابن نمير عن عبيدالله (ح وأخبرنا) أبو عمرو محمد بن عبد الله البسطامى أنبأ أبو بكر الاسماعيلي أنبأ الحسن هو ابن سفيان ثنا ابن نمير يعنى محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أبى ثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما قال ذهبت له فرس فأخذها العدو فظهر عليهم المسلمون (فردت عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأبق عبد له فلحق بالروم فظهر عليه المسلمون - ٥) فرده عليه خالد بن الوليد (بعد النبي صلى الله عليه وسلم - اخرجه البخاري في الصحيح فقال وقال ابن نمير ثنا عبيدالله - فذكره - ٥) (أخبرنا) أبو عمرو البسطامى أنبأ أبو بكر الاسماعيلي أنبأ محمد بن عثمان بن أبى شيبة ثنا احمد بن يونس ثنا زهير ثنا موسى ابن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما انه كان على فرس له يوم لقى المسلمون طيئا واسدا وامير المسلمين خالد بن الوليد بعثه أبو بكر رضى الله عنه فاقتحم الفرس بعبدالله بن عمر جرفا فصرعه وسقط عبد الله فعار الفرس فأخذه العدو فلما هزم الله العدو رد خالد على عبد الله فرسه - رواه البخاري في الصحيح عن احمد بن يونس - فيحتمل ان يكون العبد هو الذى رد عليه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والفرس بعده ليكون موافقا لرواية يحيى بن زكريا بن أبى زائدة ثم رواية موسى بن عقبة هذه والله اعلم وليس في شئ من الروايات امر القسمة ولعله في رواية يحيى من قول بعض الرواة دون ابن عمر - (أخبرنا) أبو سعيد بن أبى عمرو ثنا أبو العباس الاصم أنبأ الربيع أنبأ الشافعي أنبأ الثقة عن مخرمة بن بكير عن ابيه لا احفظ عمن رواه ان ابا بكر الصديق رضى الله عنه قال فيما احرز العدو من اموال المسلمين مما غلبوا عليه أو ابق إليهم ثم احرزه المسلمون مالكوه احق به قبل القسم وبعده - (أخبرنا) أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة أنبأ أبو الفضل محمد بن عبد الله (١) بن خميرويه أنبأ احمد بن نجدة ثنا الحسن بن الربيع ثنا عبد الله بن المبارك عن زائدة عن الركين بن الربيع الفزارى عن ابيه قال اصاب المشركون فرسا لهم زمن خالد بن الوليد وكانوا احرزوه فأصابه مسلمون زمن سعد فكلمناه فرده علينا بعدما قسم وصار في خمس الامارة - باب من فرق بين وجوده قبل القسم وبين وجوده بعده وما جاء فيما اشترى من ايدى العدو (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا على بن حمشاذ ثنا محمد بن المغيرة ثنا القاسم بن الحكم ثنا الحسن بن عمارة عن عبد الملك الزراد عن طاوس عن ابن عباس رضى الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انى وجدت بعيرى في المغنم كان اخذه المشركون فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق فان وجدت بعيرك قبل ان يقسم فخذه وان وجدته قد قسم فانت احق به بالثمن ان اردته - هذا الحديث يعرف بالحسن بن عمارة عن عبد الملك بن ميسرة والحسن بن عمارة متروك لا يحتج به - ورواه ايضا مسلمة بن على الخشنى عن عبد الملك وهو ايضا ضعيف - وروى باسناد آخر مجهول عن عبد الملك ولا يصح شئ من ذلك - وروى عن اسحاق بن عبد الله بن أبى فروة وياسين بن معاذ الزيات عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن ابيه مرفوعا على اختلاف بينهما في لفظه واسحاق وياسين متروكان لا يحتج بهما - (وأخبرنا) أبو نصر بن قتادة وأبو بكر الفارسى قالا ثنا أبو عمرو بن مطر ثنا ابراهيم بن على ثنا يحيى بن يحيى ثنا أبو الأحوص عن سماك عن تميم بن طرفة قال عرف رجل ناقة له في يدى رجل فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فسئل عن امر الناقة فوجد اصلها اشترى من ايدى العدو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للذى عرفها ان شئت ان تأخذ بالثمن الذى اشتراها به فانت احق به والا فخل عن ناقته قال وسأل شاهدين - (وأخبرنا) أبو نصر بن قتادة أنبأ أبو الفضل بن خميرويه أنبأ أحمد بن نجدة ثنا الحسن بن الربيع ثنا عبد الله بن المبارك عن سفيان عن سماك بن حرب عن تميم بن طرفة ان العدو اصابوا ناقة رجل من المسلمين فاشتراها رجل من المسلمين فعرفها صاحبها فخاصم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رد إليه الثمن الذى اشتراها به أو خل بينه وبينها (قال الشافعي) رحمه الله في رواية أبى عبد الرحمن البغدادي عنه تميم بن طرفة لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه والمرسل لا تثبت به حجة لانه لا يدرى عمن أخذه - (أخبرنا) أبو نصر بن قتادة أنبأ أبو الفضل بن خميرويه أنبأ احمد بن نجدة ثنا الحسن بن الربيع ثنا عبد الله بن المبارك عن سعيد ابن أبى عروبة عن قتادة عن رجاء بن حيوة عن قبيصة بن ذؤيب ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال فيما احرزه المشركون ما اصابه المسلمون فعرفه صاحبه قال ان ادركه قبل ان يقسم فهو له وإذا جرت في السهام فلا شئ له - قال وقال قتادة قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو للمسلمين اقتسم أو لم يقتسم - هذا منقطع قبيصة لم يدرك عمر رضى الله عنه وقتادة عن علي رضي الله عنه منقطع - (وأخبرنا) أبو نصر أنبأ أبو الفضل أنبأ احمد ثنا الحسن ثنا عبد الله عن ابن لهيعة حدثنى سليمان بن موسى عن رجاء بن حيوة قال كتب عمر بن الخطاب رضى الله عنه إلى أبى عبيدة فيما احرز العدو من اموال المسلمين ثم اصابه المسلمون فعليه ان يرد إلى اهله ما لم يقسم - (وباسناده حدثنا) عبد الله عن سعيد عن رجل عن الشعبى قال كتب عمر رضى الله عنه إلى السائب بن الاقرع ايما رجل من المسلمين وجد رقيقه ومتاعه بعينه فهو احق به وان وجده في اي دى التجار بعدما قسم فلا سبيل إليه وايما حر اشتراه التجار فرد عليهم رؤس اموالهم فان الحر لا يباع ولا يشترى - رواه غيره عن سعيد بن أبى عروبة عن أبى حريز عن الشعبى قال الشافعي في رواية أبى عبد الرحمن عنه هذا عن عمر رضى الله عنه (مرسل انما روى عن الشعبى عن عمر رضى الله عنه - ١) وعن رجاء بن حيوة عن عمر وكلاهما لم يدرك عمر رضى الله عنه ولا قارب ذلك قال الشافعي وحديث سعد اثبت من الحديث عن عمر رضى الله عنه لانه عن الركين بن الربيع عن ابيه ان سعدا فعله به والحديث عن عمر رضى الله عنه مرسل -

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.