← علوم الحديث

رسالة في فرضية اتباع السنة، والكلام على تقسيم الأخبار وحجية أخبار الآحاد - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت ١٣٨٦)

١١٧ صفحة · ٥٠ عنواناً

افتح الكتاب
الفهرس
50 headings
فرض اتباع السنةشبه منكري السنة والجواب عنهاتقسيم الأخبارأنواع الخبر المقطوع بصدقهالأول: خبر الرب ﷿، وخبر النبي ﷺ -إخبار النبي ﷺ عن ظنهالثاني: أن يخبر إنسان بمرأى ومسمع من النبي ﷺ فلا ينكره عليهالثالث: المتواترالرابع: الآحاد بمعونة القرائنالخامس: ما أجمع على صحته، أو تلقي بالقبولانحصار مجال الاجتهاد وتصحيح الأحاديث في أمرينفصل (حجج الإجماع)السادس: أن يخبر إنسان بخبر بحضرة قوم فيسكتون عن تكذيبهالسابع: بقاء الخبر مع توفر الدواعي على إبطالهفصل (إفادة أحاديث الصحيحين العلم)تقسيم أحاديث «صحيح البخاري» من حيث احتياط البخاري في إيرادهاتنبيهاتفصل (هل يفيد خبر الثقة العلم مطلقا؟)أخبار الآحادفصل (ضلال الأمم السابقة لاستغنائهم عن هدي الأنبياء)ضلال الخوارجفصل (الإجماع على وجوب العمل بالخبر الواحد، ومن خالف ذلك)شبههم وحلهاشبهة (إثبات الحكم الشرعي بخبر قد يكون كذبا يؤدي إلى إزهاق نفوس لا تحصى، وإحلال فروج لا تحصى)شبهة أخرى (لو جاز أن يتعبد الله عباده بالعمل بالأخبار وفيها الباطل، للزم من ذلك أن يكون تعبدهم بالباطل)شبهة ثالثة: (خبر الواحد لا يتم به قيام الحجة)شبه ذكرها الآمدي(١) لو جاز قبول خبر الواحد لجاز قبول دعوى مدعي النبوة بغير معجزة(٢) لو جاز في الفروع لجاز في الأصول(٣) لو جاز لجاز في نقل القرآن(٤) قد يتعارض خبران، فيلزم منه الأخذ بالمتضادين، وهو محال.(٥) الأصل براءة الذمة، فلا يجوز مخالفته بخبر الواحد المظنون(٦) قبوله تقليد، فلا يجوز للمجتهدالشبهة النقليةالنظر في قوله تعالى: ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾فصلفصل: النظر في قوله تعالى: ﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾فروع (في استعمال «أغنى عن» ومعناه)«الحق» الذي يحاول الإنسان دفعه بالظن لا يخرج عن أربعة أشياءالأول: اليقينالثاني: البراهين اليقينيةالثالث: ما ثبت بالبراهين القطعيةالرابع: العذاب المتوجه إلى العصاةفصل (نقد القول بأن معنى الآية: إن الظن لا يقوم مقام الحق)فصل (شبه أخرى من السنة وآثار الصحابة، والجواب عنها)توجيه حديث ذي اليدينقصة أبي بكر في ميراث الجدةقصة عمر مع أبي موسى في الاستئذانتوقف عمر عن خبر فاطمة بنت قيسرد ابن عباس لخبر أبي هريرة في الوضوء مما مست النار