2 · ص ٥٠٨ · ٥٩٨ / ١٠٠٢
الله عليه وسلم شبيهًا بمعنى حديث عائشة ﵂. ١٠٨٥ - قال أحمد: فوجدنا حديث عائشة أثبت إسنادًا من حديث رافع بن خَديج، ومع حديثها حديث زيد بن ثابت، وسهل بن سعد، فأخذنا به دونه، وهو مثال للترجيح بكثرة العدد (١). ١٠٨٦ - وقد رجح الشافعي (٢) حديث عائشة، وهو مثال أيضًا لأشبههما بكتاب الله، فإن حديث عائشة أشبه بكتاب الله، قال الله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨]. ١٠٨٧ - قال الشافعي (٣): ومن قدَّم الصلاة في أول وقتها كان أولى بالمحافظة عليها ممن أخّرها عن أول الوقت. ١٠٨٨ - وهو مثال أيضًا لأشبههما بسنن النبي ﷺ، فإن حديث عائشة أشبه بسنن النبي ﷺ، ورُوي عن أم فروة وغيرها، عن النبي ﷺ: أنه سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: "الصلاة في أول وقتها" (٤)، وقيل في بعض الحديث، وروي
(١) حديث زيد بن ثابت: رواه مسلم ٢: ٧٧١ (٤٧)، وحديث سهل بن سعد: رواه البخاري (٥٧٧). (٢) في "الرسالة" (٧٨٤). (٣) في "الرسالة" أيضًا (٧٩٧). (٤) لفظ الشافعي في "الرسالة" (٧٩٢): "وقد أبان رسول الله مثل ما قلنا، وسئل: أي الأعمال أفضل؟ فقال: "الصلاة في أول وقتها"". لم يسمِّ أم فروة، ولم يسند الحديث، وهو في "المسند" ٦: ٣٣٤، والترمذي (١٧٠) وقال عنه عقب (١٧٢): ليس بالقوي.