2 · ص ٥٠٧ · ٥٩٧ / ١٠٠٢
"السنن" (١) مع نظائره. ومثال: أثبت الروايتين أيضًا مذكور في كتاب "السنن"، مفرقًا في مواضعه. ١٠٨٢ - ومن ذلك: حديث عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خَديج: أن رسول الله ﷺ قال: "أسفِروا بصلاة الفجر، فإن ذلك أعظم للأجر" (٢). ١٠٨٣ - وحديث الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كنَّ نساء المؤمنات يصلين مع النبي ﷺ الصبح، ثم ينصرفْنَ متلفِّعاتٍ بمُروطهنّ، ما يعرفهنَّ أحد من الغَلَس (٣). ١٠٨٤ - قال الشافعي (٤): وذَكَر تغليسَ النبي ﷺ بالفجر: سهلُ بن سعد، وزيد بن ثابت، وغيرهما من أصحاب النبي صلى
(١) "السنن الكبرى" ٤: ٧٦ - ٧٧، و ٨: ٣١١، و ٩: ٢٩٢. (٢) رواه أبو داود (٤٢٧)، والترمذي (١٥٤) وقال: حسن صحيح، والنسائي (١٥٣٠)، وابن ماجة (٦٧٢)، وهو في "مسند" ابن أبي شيبة (٦٤)، و"مصنفه" (٣٢٦١) وانظر تخريجه هناك، فقد ذُكر في الأحاديث المتواترة. والتعليل: من وجوه الترجيح، وهو هنا بقوله: "فإنه أعظم للأجر"، وعِظم الأجر من أسبابه تكثير الجماعة، وهذا يكون بالإسفار لا بالغلس. (٣) رواه البخاري (٣٧٢)، ومسلم ١: ٤٤٥ (٢٣٠). (٤) في "الرسالة" (٧٧٦). وقوله: "وغيرهما": يعني به: أنس بن مالك ﵃ جميعًا، وحديثه في البخاري (١١٣٤).