← المدخل إلي جامع الترمذي

1 · ص ٦٠٤ · ٥٩٤ / ١٢٨١

قال أبو القاسم الطبراني: معناه عندي -والله أعلم- في وقت أذان الفجر، هو وقت الاستغفار والدعاء) (¬١). وفي "الإكمال" (¬٢) لابن ماكولا: (عمر بن السكن بن شتويه الواسطي، روى عن أبي عبد الله الضرير، عن أبي شيبة القاضي، عن آدم بن علي، عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "ما هلك قوم إلا في آذار، ولا تقوم الساعة إلا في آذار"). وذكره الذهبي في "الميزان" (¬٣) بهذا اللفظ. قلت: هذا الخبر على كلا اللفظين منكر، واللفظ الثاني أشد نكارة، والذي ثبت في الحديث الصحيح: أن الساعة تقوم يوم الجمعة دون تحديد شهر (¬٤). ولكن فيما يتعلق بنكارته، الحَمْل على مَنْ في هذا الخبر؟ أما ما يتعلق بشيخ الطبراني، فقد قال الدارقطني: لا بأس به (¬٥)،

الحاشية

(¬١) "المعجم الكبير" (١٣/ ١٠٦) (١٣٧٥٩). (¬٢) (٥/ ٢٢)، وقال ابن ماكولا: (والحديث على مذهبهم منكر جدا)، وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ٧٤) من طريق عمر بن السكن، عن محمد بن سليمان الواسطي به، وقال: (قال أبو الفتح الأزدي: هذا كذب. وأبو شيبة متروك الحديث). وأخرجه السلفي في جزء "فوائد حسان" -بانتقاء الرهاوي- (ص: ١٢٩) من طريق كادح بن رحمة، عن أبي شيبة الواسطي القاضي به. (¬٣) (١/ ٨٤)، وقال: (لم يصح هذا). (¬٤) كما أخرج مسلم (٨٥٤) من حديث أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ، قال "خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة". (¬٥) "سؤالات الحاكم" للدارقطني (ص: ١١٢).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية