1 · ص ٦٠٥ · ٥٩٥ / ١٢٨١
واختاره الضياء في "المختارة" (¬١). وأما شيخ شيخه محمد بن سليمان الواسطي، فلم يتبين لي من هو، ولكن ذكر في ترجمة إبراهيم بن عثمان: أن من الرواة عنه سعيد بن سليمان الواسطي، وسعيد ثقة مشهور. وأما إبراهيم بن عثمان، فهو متروك كما تقدم. وأما آدم، فهو ثقة، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (¬٢) عن هذا الخبر: رجاله ثقات. والله تعالى أعلم. ٣ - إبراهيم بن يزيد القرشي الأموي الخوزي، أبو إسماعيل المكي، مولى عمر بن عبد العزيز (¬٣). قلت: إبراهيم اتفق أهل العلم على ضعفه، ولكن اختلفوا في مقدار هذا الضعف، فمنهم من ذهب إلى أنه متروك ولا يكتب حديثه، وهذا ما ذهب إليه النسائي. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: سكتوا عنه. وممن ذهب إلى أنه ضعيف: أبو حاتم وأبو زرعة، وقال ابن عدي: يكتب حديثه. وهذا ظاهر قول الترمذي، فقد قال: (وقد تكلم بعض أهل الحديث في إبراهيم بن يزيد من قبل حفظه) (¬٤).
(¬١) فقد أخرج له أربعة أحاديث في كتابه، ينظر: (٦/ ٢٥٦) (٢٢٧٤)، (٧/ ٢٣٧) (٢٦٨٠)، (٨/ ٧١) (٦٦)، (٩/ ٥٥٥) (٥٤٩). (¬٢) (٧/ ٤٧). (¬٣) تنظر الأقوال فيه في: "تهذيب التهذيب" (١/ ٩٤). (¬٤) (٢/ ١٥٢).