1 · ص ٥٤٠ · ٥٣١ / ١٢٨١
الخفاف (¬١)، وأما في رواية يزيد بن زريع عنه فقد وصله (¬٢) -. وقال أبو حاتم: (جميعا صحيحيْن؛ همام ثقة وصله، وأبان لم يوصله) (¬٣). وأما الحكم على هذا الحديث: فالصواب أنه لا يصح، وذلك؛ لأن رواية الحسن عن سمرة، إنما هي صحيفة، وسمع بعض الأحاديث من سمرة، كحديث العقيقة. قال ابن حجر في "فتح الباري": (وله علتان: إحداهما: أنه من عنعنة الحسن، والأخرى: أنه اختلف عليه فيه) (¬٤). قلت: أما الاختلاف فتبين أنه ليس بعلة، والصواب الوصل، فبقيت الأولى. تنبيه: جاء في بعض طرق هذا الحديث عن الحسن عن أنس، وعن جابر، والصواب ما تقدّم (¬٥). ٧ - وقال أيضا في باب التقصير في السفر: (حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، قال: سئل عمران بن حصين عن صلاة المسافر، فقال: حججت مع رسول الله ﷺ فصلى ركعتين، وحججت مع أبي بكر فصلى ركعتين، ومع عمر فصلى ركعتين، ومع عثمان ست سنين من خلافته أو ثمان سنين فصلى ركعتين.
(¬١) أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (١٤١١)، وينظر: "العلل الكبير" للترمذي (١٤١). (¬٢) ذكره الدارقطني في "العلل" (٦/ ١٤٥). (¬٣) "علل الحديث" لابن أبي حاتم (٢/ ٥٤١). (¬٤) (٢/ ٣٦٢). (¬٥) ينظر: "الضعفاء" للعقيلي (٢/ ١٦٦)، "العلل" للدارقطني (٥/ ١٨٤).