1 · ص ١٩٤ · ١٨٥ / ١٢٨١
وقد عقد أبوابا (في تعظيم الكذب على رسول الله ﷺ) (¬١)، وبابا في (ما نهي عنه أن يقال عند حديث رسول الله ﷺ) (¬٢)، وبابا (في الأخذ بالسنة واجتناب البدع) (¬٣)، وبابا آخر (في الانتهاء عما نهى عه رسول الله ﷺ) (¬٤). ٢ - وأما بالنسبة للأنبياء الآخرين عليهم الصلاة والسلام فلا يخفى أن الإيمان به ﷺ يلزم منه الإيمان بهم، وقد ذكر بعضهم في أثناء الأحاديث التي أوردها كأحاديث الإسراء والمعراج. * * * وأما الركن الخامس، وهو الإيمان باليوم الآخر: فقد تقدم أيضًا في حديث جبريل على وجه الإجمال، وأما على وجه التفصيل: فإنه قد عقد أبوابا كثيرة تتعلق بذلك: ١ - منها ما يتعلق بأشراط الساعة (¬٥)، ومن جملة الأبواب التي بوب بها في كتاب الفتن: (باب ما جاء في قول النبي ﷺ: "بعثت أنا والساعة كهاتين" يعني: السبابة والوسطى) (¬٦)، و (باب ما جاء في المهدي) (¬٧)، (باب ما جاء في نزول عيسى بن مريم) (¬٨)، و (باب ما جاء في الدجال)، وذكر أبوابًا أخرى تتعلق بصفته وغير ذلك (¬٩). ٢ - ثم بعد ذلك ما يتعلق بقيام الساعة، والحساب (¬١٠)،
(¬١) "الجامع" (٣/ ٥٣٦). (¬٢) "الجامع" (٣/ ٥٣٨). (¬٣) "الجامع" (٣/ ٥٤٤). (¬٤) "الجامع" (٣/ ٥٤٧). (¬٥) "الجامع" (٣/ ٢٩٧). (¬٦) "الجامع" (٣/ ٣٠١). (¬٧) "الجامع" (٣/ ٣٠٩). (¬٨) "الجامع" (٣/ ٣١٠). (¬٩) "الجامع" (٣/ ٣١١ - ٣٢٠). (¬١٠) "الجامع" (٣/ ٤٠٦).