← المدخل إلي جامع الترمذي

1 · ص ١٩٥ · ١٨٦ / ١٢٨١

والحشر (¬١)، والعرض (¬٢)، والنفخ في الصور (¬٣)، ثم الصراط (¬٤)، والشفاعة (¬٥)، والحوض (¬٦). ٣ - وقد ذكر في أبواب الجنائز ما يتعلق بالموت والقبر من نعيم وعذاب (¬٧)، وذكر أبوابًا أخرى كثيرة. ٤ - وقد بين أبو عيسى في كتابه "الجامع" ما يتعلق بصفة الجنة، وصفة النار، كما جاء في الكتاب والسنة، وساف الأحاديث الكثيرة المتعلقة بذلك (¬٨). ٥ - وفي باب ما جاء في خلود أهل الجنة وأهل النار (¬٩)، ذكر حديث أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد، ثم يطلع عليهم رب العالمين، فيقول: ألا يتبع كل إنسان ما كانوا يعبدون، فيمثل لصاحب الصليب صليبه، ولصاحب التصاوير تصاويره، ولصاحب النار ناره، فيتبعون ما كانوا يعبدون، ويبقى المسلمون فيطلع عليهم رب العالمين، فيقول: ألا تتبعون الناس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك، ونعوذ بالله منك، الله ربنا، وهذا مكاننا حتى نرى ربنا، وهو يأمرهم وبثبتهم، ثم يتوارى ثم يطلع فيقول: ألا تتبعون الناس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك، نعوذ بالله منك، الله ربنا، وهذا مكاننا حتى نرى ربنا، وهو يأمرهم ويثبتهم". قالوا: وهل نراه يا رسول الله؟ قال: "وهل تضارون في رؤية

الحاشية

(¬١) "الجامع" (٣/ ٤١١). (¬٢) "الجامع" (٣/ ٤١٢). (¬٣) "الجامع" (٣/ ٤١٥). (¬٤) "الجامع" (٣/ ٤١٦). (¬٥) "الجامع " (٣/ ٤١٦). (¬٦) "الجامع" (٣/ ٤٢١). (¬٧) "الجامع" (٢/ ٢٨٦). (¬٨) ينظر: "الجامع" أبواب صفة الجنة (٣/ ٤٦٢)، وأبواب صفة النار (٣/ ٤٩٠). (¬٩) "الجامع" (٣/ ٤٨١).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية