page 1148, entry [418]Open original source
ذكر من توفى فيها من الأعيان ففيها في ١٥ رجب توفى الشيخ الماهر عبد الله بن سليمان بن بليهد قاضي حايل ﵀، وهذه ترجمته: هو الشيخ الإمام العالم العلامة الحافظ أبو عبد الرحمن عبد الله بن سليمان آل بليهد، كانت قبيلته من بني خالد يتسلسل نسبه إلى مضر بن نزار، أخذ العلم عن الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم، وعن الشيخ الإمام عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ، وعن الشيخ عبد الله بن محمد بن فداء، وجميع بين العلم والشجاعة والعقل والذكاء والبصيرة، وجدَّ واجتهد حتى بلغ شأو المفاخر، وأصبح موضع الإعجاب من أمته وحكومته، ألف مناسكه التي صدق عليها قول القائل في مدحها من أبيات فيها: قد أوضح الدين الحنيفي نهجها ... لأئمةٍ سادوا بنيل سماكها وتمسكوا بأدلة كالشمس في ... إشراقها فالسعد في إمساكها تسعى إليك هديةً من خادمٍ ... للعلم كي يحظى بحسن دراكها فأرشد بها غاوي الطريق فإنها ... شمسٌ تنير وأنت من أفلاكها وألف أيضًا رسالة نصيحة لأهل مكة وغيرها صاح بها صيحة في دعوة الناس إلى التوحيد لله بلغت الأفاق، وكانت مختصرة تبلغ نصف كراسة، وله رسالة في هذا النمط وله غير ذلك.