Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الوظائف التي نالها

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 1149, entry [419]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: الوظائف التي نالها
page 1149, entry [419]Open original source
ذكر الوظائف التي نالها جلس للتدريس في مدينة بريدة وأخذ عنه جهابذة من العلماء، فمن أخذ عنه الأخ الفاضل عبد المحسن بن عبيد، وأخذ عنه أيضًا الشيخ محمد بن عبد العزيز العجاجي، وأخذ عنه من أهل حائل الشيخ حمود بن حسين الشغدلي، وأخذ عنه الشيخ عبد الرحمن بن ملق وغيرهم، وتولى وظيفة التدريس أيضًا في البدائع المعروفة في القصيم، وكان يؤم في مسجد هناك، وتولى أيضًا التدريس في البكيرية، وشغل وظيفة الإمامة في أحد مساجدها وكان ذلك قد وافق زمن اختلاف ومحن من ولاية آل رشيد فيعلّم ويرشد وقد يذهب إلى الفوارة الهجرة المشهورة، فلما أن دخلت أم القرى تحت ولاية ابن سعود جعله الملك رئيسًا للقضاة هناك لما قام به من المؤهلات، وسعة الرأي، وكمال العقل، فكان في رئاسة القضاء معظمًا ومحترمًا، وقام بدين الله أتم القيام وحرق كتبًا كثيرة في بعض مكاتب مكة موجودة بعد عهد الأتراك قد تداولتها الأيدي من كتب الضلال، وانتصر لدين الله ورسوله انتصارًا لم ينله في زمنه سواه، وانتصر لأهل الحق وقام بتوقيرهم، ثم إنه نقل منها وجعل على قضاء حائل فكان لدى الأمير الشهم فيها عبد العزيز بن مساعد رئيسًا للقضاة في الجبل، وكان يحب النزهة والفرجة لأمراض تختلف على بدنه في حالة إقامته، فلكثرة ذهابه وإيابه وأسفاره قل تدريس آخر عمره، وكان مقيمًا لدعائم الملة الحنيفية، ومحببًا إلى أهل الملة المحمدية كهفًا للإخوان، وغيظًا لأهل الضلال والطغيان، فلله ما أحسن حاله وما أنعم باله، وما أقل أمثاله، أضف إلى ذلك سخاءً وكرمًا وجودًا، فحدّث عنه في الفضل ولا حرج، وإن عميت أعين الخفاش في وسط النهار فللشمس أعين تراها وماذا على البدر من نباح الكلاب وعواها، وقد كان بعض الأعراب المتدينين ينالون من عرضه لركوبه السيارات في أول ظهورها وتعاطيه الأخبار في آلة اللاسلكي ويرونه متسامحًا في أمور الدين، ومترخصًا وهذه صفته:كان قصير القامة، قليل اللحم، يخضب لحيته بالحناء بعدما علاها الشيب، ويظهر من وجهه البشر ويبرق بالسرور والطلاقة، ليس بالعبوس ولا المقطب، وكان أصله من القرائن ثم انتقل بعض أسرته إلى القرعاء القرية التابعة لبريدة، وكنت أظن أن نقله من الحجاز لأن الجو لم يوافق له هناك.
Parsing and provenance details
Local passage ID
439540
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:419:906538
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate