Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الخبر عن قدوم الخشبيه مكة وموافاتهم الحج

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 4665, entry [1653]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: الخبر عن قدوم الخشبيه مكة وموافاتهم الحج
page 4665, entry [1653]Open original source
ذكر الخبر عن قُدوم الخشبيّة مكة وموافاتهم الحجّ قال أبو جعفر: وفي هذه السنة قدمت الخشبيّة مكة، ووافوا الحج وأميرهم أبو عبد الله الجدليّ. * ذكر الخبر عن سبب قدومهم مكة: وكان السبب في ذلك - فيما ذكر هشام عن أبي مخنف وعلّي بن محمَّد، عن مَسْلمة بن محارب - أنّ عبد الله بن الزبير حبس محمَّد بن الحنفيَّة ومَن معه من أهل بيته وسبعة عشرَ رجلًا من وجوه أهل الكوفة بزَمزمَ، وكرِهوا البَيْعة لمن لم تجتمع عليه الأمَّة، وهربوا إلى الحَرم، وتوعَّدهم بالقَتْل والإحراق، وأعطى اللهَ عهدًا إن لم يبايعوا أن يُنفذ فيهم ما توعَّدهم به، وضرب لهم في ذلك أجَلًا، فأشار بعضُ من كان مع ابن الحنفيَّة عليه أن يبعث إلى المختار وإلى مَنْ بالكوفة رسولًا يعْلمهم حالَهم وحال من معهم، وما توعَّدهم به ابن الزبيرُ، فوجَّه ثلاثة نفر من أهل الكوفة حين نام الحرس على باب زمزم، وكتب معهم إلى المختار وأهل الكوفة يُعلِمهم حالَه وحالَ من معه، وما توعدهم به ابن الزبير من القتل والتحريق بالنار، ويسألهم ألّا يخذلوه كما خذلوا الحسين وأهل بَيته، فقَدِموا على المختار، فدَفَعوا إليه الكتَاب، فنادى في الناس وقرأ عليهم الكتاب وقال: هذا كتاب مهدّيكم وصريحُ أهل بيت نبيِّكم وقد تركوا محظورًا عليهم كما يحظر على الغنم ينتظرون القتل والتحريق بالنار في آناء اللَّيل وتارات النهار، ولستُ أبا إسحاق إن لم أنصرهم نصرًا مؤزَّرًا، وإن لم أسرِّب إليهم الخيل في أثر الخيل، كالسَّيل يتلُوه السيل، حتَّى يَحُلّ بابن الكاهليَّة الوَيْل. ووجَّه أبا عبد الله الجدليّ في سبعين راكبًا من أهل القوّة، ووجَّه ظَبْيان ابن عمارة أخا بني تميم ومعه أربعمئة، وأبا المعتمر في مئة، وهانى بن قيس في مئة، وعُمَير بن طارق في أربعين، ويونسَ بن عمرن في أربعين، وكتب إلى محمد بن عليّ مع الطّفَيل بن عامر ومحمد بن قيس بتوجيه الجنود إليه، فخرجالناسُ بعضُهم في أثر بعض، وجاء أبو عبد الله حتَّى نزل ذاتَ عِرْق في سبعين راكبًا، ثمّ لحقه عمير بن طارق في أربعين راكبًا، ويونس بن عمران في أربعين راكبًا، فتمّوا خمسين ومئة، فسار بهم حتَّى دخلوا المسجد الحرام، ومعهم الكافر كوبات، وهم ينادُون: يا لَثأرات الحسين! حتَّى انتهَوا إلى زمزم، وقد أعدّ ابنُ الزبير الحَطَب ليحْرقهم، وكان قد بقي من الأجل يومان، فطردوا الحَرَس، وكسروا أعواد زمزم، ودخلوا على ابن الحنفيَّة، فقالوا له: خَلّ بيننا وبين عدوّ الله ابن الزبير، فقال لهم: إني لا أستحلّ القتال في حرم الله فقال ابن الزبير: أتحسبون أني مُخَلٍّ سبيلَهم دون أن يبايع ويبايعوا! فقال أبو عبد الله الجدَليّ: إي وَرَبّ الرُّكْن والمقام، وربّ الحِلّ والحرام، لتخلّينّ سبيلَه أو لنجالدنَّك بأسيافنا جِلادًا يرتاب منه المُبطِلون فقال ابن الزبير: والله ما هؤلاء إلّا أكَلة رأس، والله لو أذنت لأصحابي ما مضتْ ساعة حتَّى تُقطَف رؤوسهم؛ فقال له قيس بن مالك: أما والله إني لأرجو إن رمت ذلك أن يُوصَل إليك قبل أن ترى فينا ما تحبّ، فكفّ ابن الحنفيَّة أصحابَه، وحذّرهم الفتنة، ثمّ قدم أبو المعتمر في مئة، وهانئ بن قيس في مئة، وظَبيان بن عُمارة في مئتين، ومعه المال حتَّى دخلوا المسجد، فكبَّروا: يا لَثأرات الحسين! فلمَّا رآهم ابن الزبير خافَهم، فخرج محمّد بن الحنفيّة ومَن معه إلى شِعب عليّ وهم يسبّون ابنَ الزبير، ويستأذِنون ابنَ الحنفيَّة فيه، فيأبى عليهم، فاجتمع مع محمَّد بن عليّ في الشعب أربعة آلاف رجل، فقسم بينهم ذلك المال (١). (٦/ ٧٥ - ٧٧).
Parsing and provenance details
Local passage ID
340522
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1653:918361
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
الخبر عن قدوم الخشبيه مكة وموافاتهم الحج — shamela-145435 · Hadith Research Library