Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخبر عن قدوم الخشبيه مكة وموافاتهم الحج

الخبر عن قدوم الخشبيه مكة وموافاتهم الحج

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3155, entry [657]2,698 chars
    ذكر الخبر عن قدوم الخشبيه مكة وموافاتهم الحج قال أبو جعفر: وفي هذه السنة قدمت الخشبية مكة، ووافوا الحج وأميرهم أبو عبد الله الجدلي. ذكر الخبر عن سبب قدومهم مكة: وكان السبب في ذلك- فيما ذكر هشام، عن أبي مخنف وعلي بن مُحَمَّد،عن مسلمه ابن محارب- أن عبد الله بن الزبير حبس محمد بن الحنفية ومن معه من أهل…
    ▸ expand full passage (2,698 chars)
    ذكر الخبر عن قدوم الخشبيه مكة وموافاتهم الحج قال أبو جعفر: وفي هذه السنة قدمت الخشبية مكة، ووافوا الحج وأميرهم أبو عبد الله الجدلي. ذكر الخبر عن سبب قدومهم مكة: وكان السبب في ذلك- فيما ذكر هشام، عن أبي مخنف وعلي بن مُحَمَّد،عن مسلمه ابن محارب- أن عبد الله بن الزبير حبس محمد بن الحنفية ومن معه من أهل بيته وسبعة عشر رجلا من وجوه أهل الكوفة بزمزم، وكرهوا البيعة لمن لم تجتمع عليه الأمة، وهربوا إلى الحرم، وتوعدهم بالقتل والإحراق، وأعطى الله عهدا إن لم يبايعوا أن ينفذ فيهم ما توعدهم به، وضرب لهم في ذلك أجلا، فأشار بعض من كان مع ابن الحنفية عليه أن يبعث إلى المختار وإلى من بالكوفة رسولا يعلمهم حالهم وحال من معهم، وما توعدهم به ابن الزبير فوجه ثلاثة نفر من أهل الكوفة حين نام الحرس على باب زمزم، وكتب معهم إلى المختار وأهل الكوفة يعلمهم حاله وحال من معه، وما توعدهم به ابن الزبير من القتل والتحريق بالنار، ويسألهم الا يخذلوه كما خذلوا الحسين وأهل بيته فقدموا على المختار، فدفعوا إليه الكتاب فنادى في الناس وقرأ عليهم الكتاب وقال: هذا كتاب مهديكم وصريح أهل بيت نبيكم وقد تركوا محظورا عليهم كما يحظر على الغنم ينتظرون القتل والتحريق بالنار في آناء الليل وتارات النهار، ولست أبا إسحاق إن لم أنصرهم نصرا مؤزرا، وإن لم أسرب إليهم الخيل في أثر الخيل، كالسيل يتلوه السيل، حتى يحل بابن الكاهلية الويل. ووجه أبا عبد الله الجدلي في سبعين راكبا من أهل القوه، ووجه ظبيان ابن عماره أخا بنى تميم ومعه أربعمائة، وأبا المعتمر في مائة، وهانئ بن قيس في مائة، وعمير بن طارق في أربعين، ويونس بن عمران في أربعين، وكتب إلى مُحَمَّد بن علي مع الطفيل بن عامر ومُحَمَّد بن قيس بتوجيه الجنود إليه، فخرج الناس بعضهم في أثر بعض، وجاء أبو عبد الله حتى نزل ذات عرق في سبعين راكبا، ثم لحقه عمير بن طارق في اربعين راكبا، ويونس ابن عمران في أربعين راكبا، فتموا خمسين ومائة، فسار بهم حتى دخلوا المسجد الحرام، ومعهم الكافر كوبات، وهم ينادون: يا لثأرات الحسين! حتى انتهوا إلى زمزم، وقد أعد ابن الزبير الحطب ليحرقهم، وكان قدبقي من الأجل يومان، فطردوا الحرس، وكسروا أعواد زمزم، ودخلوا على ابن الحنفية، فقالوا له: خل بيننا وبين عدو الله ابن الزبير، فقال لهم: إني لا أستحل القتال في حرم الله فقال ابن الزبير: أتحسبون أني مخل سبيلهم دون أن يبايع ويبايعوا! فقال أبو عبد الله الجدلي: أي ورب الركن والمقام، ورب الحل والحرام، لتخلين سبيله أو لنجالدنك بأسيافنا جلادا يرتاب منه المبطلون فقال ابن الزبير: والله ما هؤلاء إلا أكلة رأس، والله لو أذنت لأصحابي ما مضت ساعة حتى تقطف رءوسهم، فقال له قيس بن مالك: أما والله إني لأرجو إن رمت ذلك أن يوصل إليك قبل أن ترى فينا ما تحب فكف ابن الحنفية أصحابه وحذرهم الفتنة، ثم قدم أبو المعتمر في مائة، وهانئ بن قيس في مائة، وظبيان بن عمارة في مائتين، ومعه مال حتى دخلوا المسجد، فكبروا: يا لثأرات الحسين! فلما رآهم ابن الزبير خافهم، فخرج مُحَمَّد بن الحنفية ومن معه إلى شعب علي وهم يسبون ابن الزبير، ويستأذنون ابن الحنفية فيه، فيأبى عليهم، فاجتمع مع محمد ابن علي في الشعب أربعة آلاف رجل، فقسم بينهم ذلك المال .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4665, entry [1653]2,898 chars
    ذكر الخبر عن قُدوم الخشبيّة مكة وموافاتهم الحجّ قال أبو جعفر: وفي هذه السنة قدمت الخشبيّة مكة، ووافوا الحج وأميرهم أبو عبد الله الجدليّ. * ذكر الخبر عن سبب قدومهم مكة: وكان السبب في ذلك - فيما ذكر هشام عن أبي مخنف وعلّي بن محمَّد، عن مَسْلمة بن محارب - أنّ عبد الله بن الزبير حبس محمَّد بن الحنفيَّة …
    ▸ expand full passage (2,898 chars)
    ذكر الخبر عن قُدوم الخشبيّة مكة وموافاتهم الحجّ قال أبو جعفر: وفي هذه السنة قدمت الخشبيّة مكة، ووافوا الحج وأميرهم أبو عبد الله الجدليّ. * ذكر الخبر عن سبب قدومهم مكة: وكان السبب في ذلك - فيما ذكر هشام عن أبي مخنف وعلّي بن محمَّد، عن مَسْلمة بن محارب - أنّ عبد الله بن الزبير حبس محمَّد بن الحنفيَّة ومَن معه من أهل بيته وسبعة عشرَ رجلًا من وجوه أهل الكوفة بزَمزمَ، وكرِهوا البَيْعة لمن لم تجتمع عليه الأمَّة، وهربوا إلى الحَرم، وتوعَّدهم بالقَتْل والإحراق، وأعطى اللهَ عهدًا إن لم يبايعوا أن يُنفذ فيهم ما توعَّدهم به، وضرب لهم في ذلك أجَلًا، فأشار بعضُ من كان مع ابن الحنفيَّة عليه أن يبعث إلى المختار وإلى مَنْ بالكوفة رسولًا يعْلمهم حالَهم وحال من معهم، وما توعَّدهم به ابن الزبيرُ، فوجَّه ثلاثة نفر من أهل الكوفة حين نام الحرس على باب زمزم، وكتب معهم إلى المختار وأهل الكوفة يُعلِمهم حالَه وحالَ من معه، وما توعدهم به ابن الزبير من القتل والتحريق بالنار، ويسألهم ألّا يخذلوه كما خذلوا الحسين وأهل بَيته، فقَدِموا على المختار، فدَفَعوا إليه الكتَاب، فنادى في الناس وقرأ عليهم الكتاب وقال: هذا كتاب مهدّيكم وصريحُ أهل بيت نبيِّكم وقد تركوا محظورًا عليهم كما يحظر على الغنم ينتظرون القتل والتحريق بالنار في آناء اللَّيل وتارات النهار، ولستُ أبا إسحاق إن لم أنصرهم نصرًا مؤزَّرًا، وإن لم أسرِّب إليهم الخيل في أثر الخيل، كالسَّيل يتلُوه السيل، حتَّى يَحُلّ بابن الكاهليَّة الوَيْل. ووجَّه أبا عبد الله الجدليّ في سبعين راكبًا من أهل القوّة، ووجَّه ظَبْيان ابن عمارة أخا بني تميم ومعه أربعمئة، وأبا المعتمر في مئة، وهانى بن قيس في مئة، وعُمَير بن طارق في أربعين، ويونسَ بن عمرن في أربعين، وكتب إلى محمد بن عليّ مع الطّفَيل بن عامر ومحمد بن قيس بتوجيه الجنود إليه، فخرجالناسُ بعضُهم في أثر بعض، وجاء أبو عبد الله حتَّى نزل ذاتَ عِرْق في سبعين راكبًا، ثمّ لحقه عمير بن طارق في أربعين راكبًا، ويونس بن عمران في أربعين راكبًا، فتمّوا خمسين ومئة، فسار بهم حتَّى دخلوا المسجد الحرام، ومعهم الكافر كوبات، وهم ينادُون: يا لَثأرات الحسين! حتَّى انتهَوا إلى زمزم، وقد أعدّ ابنُ الزبير الحَطَب ليحْرقهم، وكان قد بقي من الأجل يومان، فطردوا الحَرَس، وكسروا أعواد زمزم، ودخلوا على ابن الحنفيَّة، فقالوا له: خَلّ بيننا وبين عدوّ الله ابن الزبير، فقال لهم: إني لا أستحلّ القتال في حرم الله فقال ابن الزبير: أتحسبون أني مُخَلٍّ سبيلَهم دون أن يبايع ويبايعوا! فقال أبو عبد الله الجدَليّ: إي وَرَبّ الرُّكْن والمقام، وربّ الحِلّ والحرام، لتخلّينّ سبيلَه أو لنجالدنَّك بأسيافنا جِلادًا يرتاب منه المُبطِلون فقال ابن الزبير: والله ما هؤلاء إلّا أكَلة رأس، والله لو أذنت لأصحابي ما مضتْ ساعة حتَّى تُقطَف رؤوسهم؛ فقال له قيس بن مالك: أما والله إني لأرجو إن رمت ذلك أن يُوصَل إليك قبل أن ترى فينا ما تحبّ، فكفّ ابن الحنفيَّة أصحابَه، وحذّرهم الفتنة، ثمّ قدم أبو المعتمر في مئة، وهانئ بن قيس في مئة، وظَبيان بن عُمارة في مئتين، ومعه المال حتَّى دخلوا المسجد، فكبَّروا: يا لَثأرات الحسين! فلمَّا رآهم ابن الزبير خافَهم، فخرج محمّد بن الحنفيّة ومَن معه إلى شِعب عليّ وهم يسبّون ابنَ الزبير، ويستأذِنون ابنَ الحنفيَّة فيه، فيأبى عليهم، فاجتمع مع محمَّد بن عليّ في الشعب أربعة آلاف رجل، فقسم بينهم ذلك المال (١). (٦/ ٧٥ - ٧٧).