Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وقعه الولجة

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 2814, entry [1137]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: وقعه الولجة
page 2814, entry [1137]Open original source
ذكر وقعة الولَجة ١٢٧ - ثم كان أمر الولَجة في صفر من سنة اثنتي عشرة؛ والولَجة مما يلي كَسْكر من البرّ.حدّثنا عُبيد الله، قال: حدّثني عمي، قال: حَدّثني سَيْف عن عمرو، والمجالد، عن الشعبيّ قال: لما فرغ خالد من الثِّنْي وأتى الخبرُ أردشير؛ بعث الأنْدَرْ زَغَر؛ وكان فارسيًّا من مولَّدي السّواد (١). (٣: ٣٥٣). ١٢٨ - حدثنا عبيد الله، قال: حدثني عمّي، قال: حدثني سيف عن زياد بن سَرْجِس، عن عبد الرحمن بن سياه، قال -وفيما كتب به إليّ السريّ، قال: حدّثنا شُعيب؛ قال: حدثنا سَيْف عن المهلَّب بن عُقْبة، وزياد بن سرجس، وعبد الرحمن بن سياه- قالوا: لمَّا وقع الخبرُ بأردَشير بمصاب قارن، وأهل المَذَار؛ أرسل الأندرْزَغَر؛ - وكان فارسيًّا من مولّدي السواد وتُنَّائهم؛ ولم يكن ممّن وُلد في المدائن ولا نشأ بها - وأرسل بهمن جاذَوَيْه في أثره في جيش، وأمَره أن يعبُر طريق الأندرْزَغَر؛ وكان الأندرْزَغَر قبل ذلك على فَرْج خُراسان؛ فخرج الأندرْزَغَر سائرًا من المَدَائن حتى أتى كَسْكَر، ثم جازَها إلى الوَلَجة، وخرج بَهْمَن جاذويه في أثره، وأخذ غير طريقه، فسلك وسط السَّواد، وقد حشر إلى الأندرْزَغَر من بيْن الحيرة وكَسْكَر من عرب الضّاحية والدّهاقين فعسكروا إلى جَنْب عسكره بالوَلَجة؛ فلمَّا اجتمع له ما أراد واستتمّ أعجبه ما هو فيه، وأجمع السَّيْر إلى خالد؛ ولما بلغ خالدًا وهو بالثِّنْي خبرُ الأندرْزَغَر ونزوله الولَجة، نادى بالرّحيل، وخلَّف سُوَيد بن مقرّن، وأمرهَ بلزوم الحفير، وتقدّم إلى مَن خلّف في أسفل دِجْلة، وأمرهم بالحَذرِ وقلَّة الغَفْلَة، وترك الاغترار، وخرج سائرًا في الجنود نحو الوَلَجة، حتى ينزل على الأندَرْزَغَر وجنوده ومَنْ تأشّب إليه، فاقتتلوا قتالًا شديدًا؛ هو أعظم من قتال الثِّنْي (٢). (٣: ٣٥٣). ١٢٩ - حدثنا عبيد الله، قال: حدّثني عمّي عن سيِف، عن محمد بن أبي عثمان، قال: نزل خالدٌ على الأندرْ زَغَر بالولَجة في صَفر، فاقتتلوا بها قتالًا شديدًا، حتى ظنَ الفريقان أنّ الصبر قد فرغ، واستبطأ خالد كمينَه؛ وكان قد وضع لهم كمينًا في ناحيتيْن، عليهم بُسْر بن أبي رُهْم، وسعيد بن مُرّة العِجليّ، فخرج الكمين في وجْهين، فانهزمت صفوف الأعاجم وولَّوا، فأخذهم خالد منبين أيديهم والكمين من خلْفهم، فلم يرَ رجلٌ منهم مقتلَ صاحبه؛ ومضى الأندرْزَغَر في هزيمته، فمات عطشًا. وقام خالد في الناس خطيبًا يرغِّبهم في بلاد العَجَم، ويزهّدهم في بلاد العرب، وقال: ألا تروْن إلى الطَّعام كرفْغَ التراب وبالله لو لم يلزمنا الجهادُ في الله والدعاء إلى الله ﷿ ولم يكن إلّا المعاش؛ لكان الرأي أن نقارعَ على هذا الرّيف حتى نكونَ أولى به، ونولي الجوعَ والإقلال مَن تولّاه ممّن اثَّاقل عمَّا أنتم عليه. وسار خالد في الفلاحين بسيرته فلم يقتلهم، وسبَى ذراريّ المقاتلة ومن أعانهم، ودعا أهلَ الأرض إلى الجزاء والذمَّة، فتراجعوا (١). (٣: ٣٥٤). ١٣٠ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف -وحدّثنا عبيد الله، قال: حدّثني عمِّي عن سيف- عن عمرو، عن الشَّعبيّ، قال: بارز خالد يوم الوَلَجة رجلًا من أهل فارس يُعدَل بألف رجل فقتله، فلمَّا فرغ اتَّكأ عليه، ودعا بغدَائه. وأصاب في أناس من بكْر بن وائل ابنًا لجابر بن بُجير وابنًا لعبد الأسود (٢). (٣٥٤: ٣).
Parsing and provenance details
Local passage ID
340041
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1137:917663
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate