Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وقعه الولجة

وقعه الولجة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1626, entry [284]3,630 chars
    ذكر وقعه الولجة ثُمَّ كَانَ أَمْرُ الْولجَةِ فِي صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ، وَالولجة مِمَّا يَلِي كَسْكَرٍ مِنَ الْبَرِّ. حَدَّثَنَا عبيد اللَّه، قال: حَدَّثَنِي عمي، قال: حدثني سيف، عن عمرو والمجالد، عن الشعبي قال لما فرغ خالد من الثني واتى الخبر أردشير، بعث الاندرزغر، وكان فارسيا من مو…
    ▸ expand full passage (3,630 chars)
    ذكر وقعه الولجة ثُمَّ كَانَ أَمْرُ الْولجَةِ فِي صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ، وَالولجة مِمَّا يَلِي كَسْكَرٍ مِنَ الْبَرِّ. حَدَّثَنَا عبيد اللَّه، قال: حَدَّثَنِي عمي، قال: حدثني سيف، عن عمرو والمجالد، عن الشعبي قال لما فرغ خالد من الثني واتى الخبر أردشير، بعث الاندرزغر، وكان فارسيا من مولدي السواد. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله، قال: حدثني عمي، قال: حدثني سيف، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَرْجِسَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سِيَاهٍ، قَالَ- وَفِيمَا كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ السري، قال: حدثنا شعيب قال: حدثنا سيف، عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ عُقْبَةَ وَزِيَادِ بْنِ سَرْجِسَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سِيَاهٍ- قَالُوا: لَمَّا وَقَعَ الْخَبَرُ بِأَرْدَشِيرَ بِمُصَابِ قَارِنٍ وَأَهْلِ الْمذارِ، أَرْسَلَ الأندرزغر، - وَكَانَ فَارِسِيًّا مِنْ مَوْلِدِي السَّوَادِ وَتَنَائِهِمْ، وَلَمْ يَكُنْ مِمَّنْ وُلِدَ فِي الْمَدَائِنِ وَلا نَشَأَ بِهَا- وَأَرْسَلَ بهمن جَاذُوَيْهِ فِي أَثَرِهِ فِي جَيْشٍ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْبُرَ طَرِيقَ الأندرزغرِ، وَكَانَ الأندرزغرُ قَبْلَ ذَلِكَ عَلَى فَرْجِ خُرَاسَانَ، فَخَرَجَ الأندرزغرُ سَائِرًا مِنَ الْمَدَائِنِ حَتَّى أَتَى كَسْكَرٍ، ثُمَّ جَازَهَا إِلَى الْولجةِ، وَخَرَجَ بهمنُ جَاذُوَيْهِ فِي أَثَرِهِ، وَأَخَذَ غَيْرَ طَرِيقِهِ، فَسَلَكَ وَسْطَ السَّوَادِ، وَقَدْ حُشِرَ إِلَى الأندرزغرِ مِنْ بَيْنَ الْحِيرَةِ وَكَسْكَرٍ مِنْ عَرَبِ الضَّاحِيَةِ وَالدَّهَّاقِينِ فَعَسْكَرُوا إِلَى جَنْبِ عَسْكَرِهِ بِالولجةِ، فَلَمَّا اجْتَمَعَ لَهُ مَا أَرَادَ وَاسْتَتَمَّ أَعْجَبَهُ مَا هُوَ فِيهِ، وَأَجْمَعَ السَّيْرَ إِلَى خَالِدٍ، وَلَمَّا بَلَغَ خَالِدًا وَهُوَ بِالثَّنِيِّ خَبَرُ الأندرزغرِ وَنُزُولِهِ الْولجةَ، نَادَى بِالرَّحِيلِ، وَخَلَّفَ سُوَيْدَ بْنَ مُقَرِّنٍ، وَأَمَرَهُ بِلُزُومِ الْحَفِيرِ، وَتَقَدَّمَ إِلَى مَنْ خُلِّفَ فِي أَسْفَلِ دِجْلَةَ، وَأَمَرَهُمْ بِالْحَذَرِ وَقِلَّةِ الْغَفْلَةِ، وَتَرْكِ الاغْتِرَارِ، وَخَرَجَ سَائِرًا فِي الْجُنُودِ نَحْوَ الْولجةِ، حَتَّى يَنْزِلَ عَلَى الأندرزغرِ وَجُنُودِهِ وَمَنْ تَأَشَّبَ إِلَيْهِ، فَاقْتَتَلُوا قِتَالا شَدِيدًا، هُوَ أَعْظَمُ مِنْ قتال الثنيحدثنا عبيد الله، قال: حدثني عمي، عن سَيْفٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: نَزَلَ خَالِدٌ عَلَى الأندرزغرِ بِالولجةِ فِي صَفَرٍ، فَاقْتَتَلُوا بِهَا قِتَالا شَدِيدًا، حَتَّى ظَنَّ الْفَرِيقَانِ ان الصبر قد فرغ، وَاسْتَبْطَأَ خَالِدٌ كَمِينَهُ، وَكَانَ قَدْ وَضَعَ لَهُمْ كَمِينًا فِي نَاحِيَتَيْنِ، عَلَيْهِمْ بُسْرُ بْنُ أَبِي رُهْمٍ وَسَعِيدُ بْنُ مُرَّةَ الْعِجْلِيُّ، فَخَرَجَ الْكَمِينُ فِي وَجْهَيْنِ، فَانْهَزَمَتْ صُفُوفُ الأَعَاجِمِ وَوَلَّوْا، فَأَخَذَهُمْ خَالِدٌ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَالْكَمِينُ مِنْ خَلْفِهِمْ، فَلَمْ يَرَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَقْتَلَ صَاحِبِهِ، وَمَضَى الأندرزغرُ فِي هَزِيمَتِهِ، فَمَاتَ عَطَشًا وَقَامَ خَالِدٌ فِي النَّاسِ خَطِيبًا يُرَغِّبُهُمْ فِي بِلادِ الْعَجَمِ، وَيُزَهِّدُهُمْ فِي بِلادِ الْعَرَبِ، وَقَالَ: أَلا تَرَوْنَ إِلَى الطَّعَامِ كَرَفْغِ التُّرَابِ وَبِاللَّهِ لَوْ لَمْ يُلْزِمْنَا الْجِهَادُ فِي اللَّهِ وَالدُّعَاءُ إِلَى اللَّهِ ﷿ وَلَمْ يَكُنْ إِلا الْمَعَاشُ لَكَانَ الرَّأْيُ أَنْ نُقَارِعَ عَلَى هَذَا الرِّيفِ حَتَّى نَكُونَ أَوْلَى بِهِ، وَنُوَلِّي الْجُوعَ وَالإِقْلالِ مَنْ تَوَلاهُ مِمَّنِ اثَّاقَلَ عَمَّا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَسَارَ خَالِدٌ فِي الْفَلاحِينَ بِسِيرَتِهِ فَلَمْ يَقْتُلْهُمْ، وَسَبَى ذَرَارِيَّ الْمُقَاتِلَةِ وَمَنْ أَعَانَهُمْ، وَدَعَا أَهْلَ الأَرْضِ إِلَى الْجَزَاءِ وَالذِّمَّةِ، فَتَرَاجَعُوا. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ- وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، قال: حدثني عمي، عن سيف- عن عمرو، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: بَارَزَ خَالِدٌ يَوْمَ الولجةِ رَجُلا مِنْ أَهْلِ فَارِسَ يَعْدِلُ بِأَلْفِ رَجُلٍ فَقَتَلَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ اتَّكَأَ عَلَيْهِ، وَدَعَا بِغَدَائِهِ وَأَصَابَ فِي أُنَاسٍ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ابْنًا لِجَابِرِ بْنِ بُجَيْرٍ وَابْنًا لِعَبْدِ الأَسْوَدِ

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2814, entry [1137]2,711 chars
    ذكر وقعة الولَجة ١٢٧ - ثم كان أمر الولَجة في صفر من سنة اثنتي عشرة؛ والولَجة مما يلي كَسْكر من البرّ.حدّثنا عُبيد الله، قال: حدّثني عمي، قال: حَدّثني سَيْف عن عمرو، والمجالد، عن الشعبيّ قال: لما فرغ خالد من الثِّنْي وأتى الخبرُ أردشير؛ بعث الأنْدَرْ زَغَر؛ وكان فارسيًّا من مولَّدي السّواد (١). (٣: ٣…
    ▸ expand full passage (2,711 chars)
    ذكر وقعة الولَجة ١٢٧ - ثم كان أمر الولَجة في صفر من سنة اثنتي عشرة؛ والولَجة مما يلي كَسْكر من البرّ.حدّثنا عُبيد الله، قال: حدّثني عمي، قال: حَدّثني سَيْف عن عمرو، والمجالد، عن الشعبيّ قال: لما فرغ خالد من الثِّنْي وأتى الخبرُ أردشير؛ بعث الأنْدَرْ زَغَر؛ وكان فارسيًّا من مولَّدي السّواد (١). (٣: ٣٥٣). ١٢٨ - حدثنا عبيد الله، قال: حدثني عمّي، قال: حدثني سيف عن زياد بن سَرْجِس، عن عبد الرحمن بن سياه، قال -وفيما كتب به إليّ السريّ، قال: حدّثنا شُعيب؛ قال: حدثنا سَيْف عن المهلَّب بن عُقْبة، وزياد بن سرجس، وعبد الرحمن بن سياه- قالوا: لمَّا وقع الخبرُ بأردَشير بمصاب قارن، وأهل المَذَار؛ أرسل الأندرْزَغَر؛ - وكان فارسيًّا من مولّدي السواد وتُنَّائهم؛ ولم يكن ممّن وُلد في المدائن ولا نشأ بها - وأرسل بهمن جاذَوَيْه في أثره في جيش، وأمَره أن يعبُر طريق الأندرْزَغَر؛ وكان الأندرْزَغَر قبل ذلك على فَرْج خُراسان؛ فخرج الأندرْزَغَر سائرًا من المَدَائن حتى أتى كَسْكَر، ثم جازَها إلى الوَلَجة، وخرج بَهْمَن جاذويه في أثره، وأخذ غير طريقه، فسلك وسط السَّواد، وقد حشر إلى الأندرْزَغَر من بيْن الحيرة وكَسْكَر من عرب الضّاحية والدّهاقين فعسكروا إلى جَنْب عسكره بالوَلَجة؛ فلمَّا اجتمع له ما أراد واستتمّ أعجبه ما هو فيه، وأجمع السَّيْر إلى خالد؛ ولما بلغ خالدًا وهو بالثِّنْي خبرُ الأندرْزَغَر ونزوله الولَجة، نادى بالرّحيل، وخلَّف سُوَيد بن مقرّن، وأمرهَ بلزوم الحفير، وتقدّم إلى مَن خلّف في أسفل دِجْلة، وأمرهم بالحَذرِ وقلَّة الغَفْلَة، وترك الاغترار، وخرج سائرًا في الجنود نحو الوَلَجة، حتى ينزل على الأندَرْزَغَر وجنوده ومَنْ تأشّب إليه، فاقتتلوا قتالًا شديدًا؛ هو أعظم من قتال الثِّنْي (٢). (٣: ٣٥٣). ١٢٩ - حدثنا عبيد الله، قال: حدّثني عمّي عن سيِف، عن محمد بن أبي عثمان، قال: نزل خالدٌ على الأندرْ زَغَر بالولَجة في صَفر، فاقتتلوا بها قتالًا شديدًا، حتى ظنَ الفريقان أنّ الصبر قد فرغ، واستبطأ خالد كمينَه؛ وكان قد وضع لهم كمينًا في ناحيتيْن، عليهم بُسْر بن أبي رُهْم، وسعيد بن مُرّة العِجليّ، فخرج الكمين في وجْهين، فانهزمت صفوف الأعاجم وولَّوا، فأخذهم خالد منبين أيديهم والكمين من خلْفهم، فلم يرَ رجلٌ منهم مقتلَ صاحبه؛ ومضى الأندرْزَغَر في هزيمته، فمات عطشًا. وقام خالد في الناس خطيبًا يرغِّبهم في بلاد العَجَم، ويزهّدهم في بلاد العرب، وقال: ألا تروْن إلى الطَّعام كرفْغَ التراب وبالله لو لم يلزمنا الجهادُ في الله والدعاء إلى الله ﷿ ولم يكن إلّا المعاش؛ لكان الرأي أن نقارعَ على هذا الرّيف حتى نكونَ أولى به، ونولي الجوعَ والإقلال مَن تولّاه ممّن اثَّاقل عمَّا أنتم عليه. وسار خالد في الفلاحين بسيرته فلم يقتلهم، وسبَى ذراريّ المقاتلة ومن أعانهم، ودعا أهلَ الأرض إلى الجزاء والذمَّة، فتراجعوا (١). (٣: ٣٥٤). ١٣٠ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف -وحدّثنا عبيد الله، قال: حدّثني عمِّي عن سيف- عن عمرو، عن الشَّعبيّ، قال: بارز خالد يوم الوَلَجة رجلًا من أهل فارس يُعدَل بألف رجل فقتله، فلمَّا فرغ اتَّكأ عليه، ودعا بغدَائه. وأصاب في أناس من بكْر بن وائل ابنًا لجابر بن بُجير وابنًا لعبد الأسود (٢). (٣٥٤: ٣).