Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خبر مهرة بالنجد

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 2786, entry [1129]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: خبر مهرة بالنجد
page 2786, entry [1129]Open original source
ذكر خبر مَهْرَة بالنّجد ٨٦ - ولمَّا فَرغ عِكْرِمة وعَرْفجة وحُذَيفة من رِدّة عُمان، خرج عِكْرمة في جنده نحو مَهْرة، واستنصر من حول عُمان وأهل عُمان، وسار حتى يأتي مَهْرة، ومعه ممَّن استنصره من ناجية والأزْد وعبد القيس وراسب وسَعْد من بني تميم بشر؛حتى اقتحم على مَهْرة بلادَها، فوافق بها جمعَيْن من مَهْرة: أمَّا أحدُهما فبمكان من أرض مَهْرة يقال له: جَيْرُوت، وقد امتلأ ذلك الحَيّز إلى نَضَدُون -قاعَيْن من قيعان مَهْرة- عليهم شخريت، رجل من بني شخراة؛ وأمَّا الآخر فبالنَّجد؛ وقد انقادت مَهْرة جميعًا لصاحب هذا الجمْع؛ عليهم المُصَبَّح؛ أحد بني مُحَارب والنَّاس كلُّهم معه؛ إلّا ما كان من شخريت، فكانا مختلفين؛ كلّ واحد من الرئيسين يدعو الآخر إلى نفسه، وكلّ واحد من الجُنْدين يشتهي أن يكون الفُلْج لرئيسهم؛ وكان ذلك ممَّا أعان الله به المسلمين وقوَّاهم على عدوّهم؛ ووهّنهم. ولما رأى عِكْرِمة قلةَ مَنْ مع شخريت دعاه إلى الرجوع إلى الإسلام؛ فكان لأوّل الدعاء، فأجابه ووهَّن الله بذلك المصبَّح. ثم أرسل إلى المصبَّح يدعوه إلى الإسلام والرجوع عن الكفر؛ فاغترَّ بكثرة مَن معه، وازداد مباعدةً لمكان شخريت، فسار إليه عكْرِمة، وسار معه شخريت، فالتقوْا هم والمصبّح بالنَّجد؛ فاقتتلوا أشدّ من قتال دَبَا. ثمَّ إنّ الله كشفَ جنودَ المرتدّين، وقتل رئيسَهم، وركبهم المسلمون فقتلوا منهم ما شاؤوا، وأصابوا ما شاؤوا، وأصابوا فيما أصابوا ألْفي نَجِيبة، فخمَّس عِكْرمة الفيء، فبعثَ بالأخماس مع شخريت إلى أبي بكر، وقسّم الأربعة الأخماس على المسلمين، وازداد عِكْرِمة وجنده قوّةً بالظَّهر والمَتَاع والأداة، وأقام عِكْرِمة حتَّى جمعهم على الذي يحبّ، وجمع أهل النَّجد؛ أهل رياض الروضة، وأهل الساحل؛ وأهل الجزائر؛ وأهل المُرّ واللّبان وأهل جيْروت، وظهور الشحْر والصَّبَرات، وينعب، وذات الخيم؛ فبايعوا على الإسلام، فكتب بذلك مع البشير -وهو السائب أحد بني عابد من مخزوم- فقدم على أبي بكر بالفَتْح، وقدم شخريت بعده بالأخماس، وقال في ذلك عُلْجُوم المحاربيّ: جزى الله شخريتًا وأفناءَ هَيْشَمٍ ... وفِرْضِمَ إذْ سارت إلينا الحلائبُ جزَاء مُسِيء لَمْ يُرَاقِب لذِمَّة ... ولم يَرجُها فيما يُرَجّي الأقاربُ أعِكْرِمَ لولا جَمْع قومي وفِعلُهم ... لضاقَتْ عليك بالفَضَاء المذاهبوكنّا كمن اقتاد كفًّا بأخْتها ... وحلَّت علينا في الدُّهور النوائبُ (١) (٣: ٣١٦/ ٣١٧ / ٣١٨).
Parsing and provenance details
Local passage ID
340033
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1129:917655
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
خبر مهرة بالنجد — shamela-145435 · Hadith Research Library