Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر مهرة بالنجد

خبر مهرة بالنجد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1589, entry [274]1,808 chars
    ذكر خبر مهرة بالنجد ولما فرغ عكرمة وعرفجة وحذيفة من ردة عمان، خرج عكرمة في جنده نحو مهرة، واستنصر من حول عمان وأهل عمان، وسار حتى يأتي مهرة، ومعه ممن استنصره من ناجية والأزد وعبد القيس وراسب وسعد من بني تميم بشر، حتى اقتحم على مهرة بلادها، فوافق بها جمعين من مهرة: أما أحدهما فبمكان من أرض مهرة يقال …
    ▸ expand full passage (1,808 chars)
    ذكر خبر مهرة بالنجد ولما فرغ عكرمة وعرفجة وحذيفة من ردة عمان، خرج عكرمة في جنده نحو مهرة، واستنصر من حول عمان وأهل عمان، وسار حتى يأتي مهرة، ومعه ممن استنصره من ناجية والأزد وعبد القيس وراسب وسعد من بني تميم بشر، حتى اقتحم على مهرة بلادها، فوافق بها جمعين من مهرة: أما أحدهما فبمكان من أرض مهرة يقال له: جيروت، وقد امتلأ ذلك الحيز إلى نضدون- قاعين من قيعان مهرة- عليهم شخريت، رجل من بني شخراة، وأما الآخر فبالنجد، وقد انقادتمهرة جميعا لصاحب هذا الجمع، عليهم المصبح،، أحد بني محارب والناس كلهم معه، إلا ما كان من شخريت، فكانا مختلفين، كل واحد من الرئيسين يدعو الآخر إلى نفسه، وكل واحد من الجندين يشتهي أن يكون الفلج لرئيسهم، وكان ذلك مما أعان اللَّه به المسلمين وقواهم على عدوهم، ووهنهم. ولما رأى عكرمة قلة من مع شخريت دعاه إلى الرجوع إلى الإسلام، فكان لأول الدعاء، فأجابه ووهن اللَّه بذلك المصبح ثم أرسل إلى المصبح يدعوه إلى الإسلام والرجوع عن الكفر، فاغتر بكثرة من معه، وازداد مباعدة لمكان شخريت، فسار إليه عكرمة، وسار معه شخريت، فالتقوا هم والمصبح بالنجد، فاقتتلوا أشد من قتال دبا. ثم إن اللَّه كشف جنود المرتدين، وقتل رئيسهم، وركبهم المسلمون فقتلوا منهم ما شاءوا، وأصابوا ما شاءوا، وأصابوا فيما أصابوا ألفي نجيبة، فخمس عكرمة الفيء، فبعث بالأخماس مع شخريت إلى أبي بكر، وقسم الأربعة الأخماس على المسلمين، وازداد عكرمة وجنده قوة بالظهر والمتاع والأداة، وأقام عكرمة حتى جمعهم على الذي يحب، وجمع أهل النجد، اهل رياض الروضة، وأهل الساحل، وأهل الجزائر، وأهل المر واللبان وأهل جيروت، وظهور الشحر والصبرات، وينعب، وذات الخيم، فبايعوا على الإسلام، فكتب بذلك مع البشير- وهو السائب أحد بني عابد من مخزوم- فقدم على أبي بكر بالفتح، وقدم شخريت بعده بالأخماس، وقال في ذلك علجوم المحاربي: جزى اللَّه شخريتا وأفناء هيشم ... وفرضم إذ سارت إلينا الحلائب جزاء مسيء لم يراقب لذمة ... ولم يرجها فيما يرجى الأقارب أعكرم لولا جمع قومي وفعلهم ... لضاقت عليك بالفضاء المذاهبوكنا كمن اقتاد كفا بأختها ... وحلت علينا في الدهور النوائب

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2786, entry [1129]2,038 chars
    ذكر خبر مَهْرَة بالنّجد ٨٦ - ولمَّا فَرغ عِكْرِمة وعَرْفجة وحُذَيفة من رِدّة عُمان، خرج عِكْرمة في جنده نحو مَهْرة، واستنصر من حول عُمان وأهل عُمان، وسار حتى يأتي مَهْرة، ومعه ممَّن استنصره من ناجية والأزْد وعبد القيس وراسب وسَعْد من بني تميم بشر؛حتى اقتحم على مَهْرة بلادَها، فوافق بها جمعَيْن من مَ…
    ▸ expand full passage (2,038 chars)
    ذكر خبر مَهْرَة بالنّجد ٨٦ - ولمَّا فَرغ عِكْرِمة وعَرْفجة وحُذَيفة من رِدّة عُمان، خرج عِكْرمة في جنده نحو مَهْرة، واستنصر من حول عُمان وأهل عُمان، وسار حتى يأتي مَهْرة، ومعه ممَّن استنصره من ناجية والأزْد وعبد القيس وراسب وسَعْد من بني تميم بشر؛حتى اقتحم على مَهْرة بلادَها، فوافق بها جمعَيْن من مَهْرة: أمَّا أحدُهما فبمكان من أرض مَهْرة يقال له: جَيْرُوت، وقد امتلأ ذلك الحَيّز إلى نَضَدُون -قاعَيْن من قيعان مَهْرة- عليهم شخريت، رجل من بني شخراة؛ وأمَّا الآخر فبالنَّجد؛ وقد انقادت مَهْرة جميعًا لصاحب هذا الجمْع؛ عليهم المُصَبَّح؛ أحد بني مُحَارب والنَّاس كلُّهم معه؛ إلّا ما كان من شخريت، فكانا مختلفين؛ كلّ واحد من الرئيسين يدعو الآخر إلى نفسه، وكلّ واحد من الجُنْدين يشتهي أن يكون الفُلْج لرئيسهم؛ وكان ذلك ممَّا أعان الله به المسلمين وقوَّاهم على عدوّهم؛ ووهّنهم. ولما رأى عِكْرِمة قلةَ مَنْ مع شخريت دعاه إلى الرجوع إلى الإسلام؛ فكان لأوّل الدعاء، فأجابه ووهَّن الله بذلك المصبَّح. ثم أرسل إلى المصبَّح يدعوه إلى الإسلام والرجوع عن الكفر؛ فاغترَّ بكثرة مَن معه، وازداد مباعدةً لمكان شخريت، فسار إليه عكْرِمة، وسار معه شخريت، فالتقوْا هم والمصبّح بالنَّجد؛ فاقتتلوا أشدّ من قتال دَبَا. ثمَّ إنّ الله كشفَ جنودَ المرتدّين، وقتل رئيسَهم، وركبهم المسلمون فقتلوا منهم ما شاؤوا، وأصابوا ما شاؤوا، وأصابوا فيما أصابوا ألْفي نَجِيبة، فخمَّس عِكْرمة الفيء، فبعثَ بالأخماس مع شخريت إلى أبي بكر، وقسّم الأربعة الأخماس على المسلمين، وازداد عِكْرِمة وجنده قوّةً بالظَّهر والمَتَاع والأداة، وأقام عِكْرِمة حتَّى جمعهم على الذي يحبّ، وجمع أهل النَّجد؛ أهل رياض الروضة، وأهل الساحل؛ وأهل الجزائر؛ وأهل المُرّ واللّبان وأهل جيْروت، وظهور الشحْر والصَّبَرات، وينعب، وذات الخيم؛ فبايعوا على الإسلام، فكتب بذلك مع البشير -وهو السائب أحد بني عابد من مخزوم- فقدم على أبي بكر بالفَتْح، وقدم شخريت بعده بالأخماس، وقال في ذلك عُلْجُوم المحاربيّ: جزى الله شخريتًا وأفناءَ هَيْشَمٍ ... وفِرْضِمَ إذْ سارت إلينا الحلائبُ جزَاء مُسِيء لَمْ يُرَاقِب لذِمَّة ... ولم يَرجُها فيما يُرَجّي الأقاربُ أعِكْرِمَ لولا جَمْع قومي وفِعلُهم ... لضاقَتْ عليك بالفَضَاء المذاهبوكنّا كمن اقتاد كفًّا بأخْتها ... وحلَّت علينا في الدُّهور النوائبُ (١) (٣: ٣١٦/ ٣١٧ / ٣١٨).